ذات صلة

الأكثر مشاهدة

طهران تحذر من تمدد الاحتلال في الخليج: زيارة نتنياهو لأبوظبي تهديد مباشر لأمن المنطقة

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة زيارة رئيس حكومة الاحتلال...

العراق يطوي صفحة الاحتلال الأمريكي.. أرتال تغادر بغداد وحشود تحتفل والمقاومة تؤكد: السلاح باقٍ لحماية السيادة

شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأربعاء، مشاهد لخروج أرتال عسكرية أمريكية، بالتزامن مع حشود شعبية واسعة احتفلت بما وصفته بدحر قوات الاحتلال الأمريكي من العراق، في تطور يعيد ملف الوجود الأجنبي والسيادة العراقية إلى واجهة المشهد السياسي والأمني.

وأظهرت المقاطع المتداولة تحرك أرتال عسكرية أمريكية خارج مواقعها، فيما خرجت تجمعات شعبية في بغداد للاحتفال بخروج القوات الأجنبية، وسط هتافات تؤكد رفض استمرار أي وجود عسكري أمريكي على الأراضي العراقية.

وفي موقف متزامن، أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن مطلب الانسحاب لا يقتصر على القوات البرية، بل يشمل الوجود العسكري الأجنبي براً وجواً وبحراً، مشددة على أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تقوم على إنهاء كامل للهيمنة العسكرية الأجنبية.

وحذرت المقاومة من أي خرق أمريكي أو إسرائيلي لسيادة العراق، مؤكدة أنها تحتفظ بحق الرد المباشر على أي انتهاك يستهدف البلاد وأمنها.

كما أوضحت أنها لم تتلق حتى الآن رداً رسمياً من الحكومة العراقية بشأن ورقة الاتفاق رغم توقيعها، مؤكدة أنها ليست ملزمة بأي توقيت أو تفاهم تعلنه أطراف حكومية أو سياسية من طرف واحد.

وفي ملف السلاح، شددت المقاومة على أن سلاحها سيظل أمانة بأيدي المجاهدين، وأن بوصلة هذا السلاح ستبقى موجهة ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه وسيادته، رافضة ربط مستقبل المقاومة بترتيبات لا تضمن إنهاء الوجود الأجنبي بصورة كاملة.

وأكدت في الوقت ذاته أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام أي حوار يحقق سيادة العراق وعزته وإنهاء الهيمنة الأجنبية، موضحة أن استمرار سلاح المقاومة مرتبط باستمرار التهديدات التي تواجه البلاد.

ويضع خروج الأرتال الأمريكية والاحتفالات الشعبية المرافقة له العراق أمام مرحلة جديدة، عنوانها استعادة السيادة ورفض أي وجود عسكري أجنبي بصيغ أو مسميات جديدة، فيما تؤكد قوى المقاومة أن المعركة لا تنتهي بخروج جزء من القوات، بل بانتهاء كامل لأي حضور عسكري يهدد استقلال القرار العراقي.

spot_imgspot_img