ذات صلة

الأكثر مشاهدة

النفس الطويل يقلب معادلة القوة

تعلمون جيدًا أن امتلاك القوة شيء، وحسن استخدامها شيء...

الأقصى تحت الاقتحام وغزة تحت النار.. 2468 مستوطناً يقتحمون المسجد و74 ألف شهيد حصيلة العدوان وسط دمار هائل في غزة

واصل العدو الإسرائيلي، الأربعاء، تصعيده الشامل ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مع اقتحام 2468 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك في اليوم الخامس من ما يسمى «عيد العرش» اليهودي، بالتوازي مع استمرار الغارات والاستهدافات في قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط صمت عربي وإسلامي واسع.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 2468 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في وقت فرضت فيه سلطات العدو قيوداً وتضييقات على دخول المصلين الفلسطينيين إلى باحاته، في استمرار لمحاولات فرض واقع ديني وأمني جديد داخل المسجد خلال موسم الأعياد اليهودية.

وتتزامن الاقتحامات مع تصعيد استيطاني واسع في الضفة الغربية، حيث تتكرر عمليات الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم وإحراق المنازل والمركبات والاستيلاء على الأراضي، بالتوازي مع توسع المشاريع الاستيطانية ومحاولات فرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة على الأرض.

وفي غزة، واصل الاحتلال استهداف المدنيين والنازحين، حيث أعلنت وزارة الصحة وصول 9 شهداء و31 جريحاً خلال 24 ساعة، لترتفع الحصيلة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 1,431 شهيداً و5,026 جريحاً، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ أكتوبر 2023 74,032 شهيداً و175,142 جريحاً.

كما استهدفت مسيّرات الاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس ومناطق متفرقة من القطاع، فيما سقط شهداء وجرحى في قصف استهدف تل الهوا والقرارة وشارع صلاح الدين، إضافة إلى استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار على المناطق الشرقية والجنوبية.

وفي جريمة جديدة بحق الصحفيين، استشهد الإعلامي محمد عبد العزيز النجار إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في محيط مسجد الأوقاف بمنطقة المواصي شمال خان يونس، ليرتفع عدد الصحفيين والإعلاميين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب إلى 263 صحفياً وإعلامياً بحسب الجهات الإعلامية الفلسطينية.

وتكشف صور الأقمار الصناعية المحدثة حجم الدمار الهائل الذي ألحقه العدوان بقطاع غزة، إذ تشير تقييمات أممية إلى تعرض نحو 82% من مباني القطاع للدمار الكلي أو الجزئي، فيما دُمرت قرابة 90% من البنية التحتية المدنية.

وأظهرت الصور تحول مناطق واسعة من خان يونس ورفح وتل السلطان إلى مساحات من الركام، فيما تحولت منطقة المواصي الزراعية إلى تجمعات مكتظة بخيام النازحين، بعد أن دفعت العمليات العسكرية السكان إلى موجات نزوح متكررة.

spot_imgspot_img