الرئيسية بلوق الصفحة 4

سلطة تعز: التحشيدات التابعة للسعودية تعرقل دخول المساعدات الطبية لليوم الخامس وتفاقم معاناة السكان

أكد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز، الأحد، أن قيادات التحشيدات التابعة للسعودية تقوم بالمماطلة وعرقلة دخول المساعدات الطبية القادمة من صنعاء إلى مستشفيات المدينة، موضحاً أن التعطيل مستمر لليوم الخامس على التوالي.

وقال المصدر لوكالة سبأ إن قيادات تلك التحشيدات طلبت من المنظمات الإنسانية الدولية تأجيل إدخال المساعدات الطبية، خشية مخالفة التوجيهات السعودية، رغم الحاجة المتزايدة داخل المستشفيات والضرر الذي يلحقه استمرار التأخير بالمرضى والسكان.

وأضاف أن هذه القيادات تدرك حجم المعاناة التي يسببها القرار لأبناء تعز، لكنها تواصل تعطيل المساعدات، متهماً إياها بتقديم التوجيهات السعودية على احتياجات المدينة ومصلحة سكانها.

واتهم المصدر تلك الأطراف بمحاولة استثمار معاناة المواطنين إعلامياً، عبر تعطيل المساعدات ثم الظهور في القنوات متباكية على أوضاع المدينة، في الوقت الذي تستمر فيه القيود التي تفرضها السعودية وأدواتها على وصول الاحتياجات الطبية.

وأكد أن استمرار تعطيل المساعدات الطبية يكشف حجم الارتهان للتوجيهات السعودية، في وقت تحتاج فيه مستشفيات تعز إلى الإمدادات بصورة عاجلة لتخفيف معاناة المرضى والمدنيين.

وزارة النقل: 785 سفينة عبرت باب المندب خلال 22 يوماً والملاحة الدولية مستمرة باستثناء السفن السعودية

كشفت وزارة النقل والأشغال العامة في صنعاء عن عبور 785 سفينة تجارية عبر مضيق باب المندب خلال الفترة من مطلع أكتوبر وحتى 22 من الشهر الجاري، مؤكدة استمرار حركة الملاحة الدولية بصورة منتظمة وانسيابية.

وأوضحت الوزارة، في إحصائية رسمية، أن السفن العابرة توزعت بين 399 سفينة متجهة شمالاً و386 سفينة متجهة جنوباً، بمتوسط يومي بلغ نحو 35 سفينة.

وأكدت أن حركة الشحن التجاري واصلت نشاطها في الاتجاهين دون انقطاع، معتبرة أن هذه الأرقام تنفي المزاعم السعودية بشأن توقف الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.

وأشارت الوزارة إلى أن الاستثناء يقتصر على السفن التابعة للسعودية في ظل استمرار الحرب والحصار على اليمن، مؤكدة في الوقت ذاته أن بقية السفن التجارية الدولية تواصل عبورها بصورة طبيعية.

وجددت وزارة النقل تأكيدها أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية عبر باب المندب، مشددة على استمرار انسيابية حركة السفن التجارية شمالاً وجنوباً، في وقت تقول فيه صنعاء إن إجراءاتها لا تستهدف حركة التجارة والملاحة الدولية.

ضحيتها 44 شهيد وجريح.. العدو السعودي يرتكب مجازر جديدة بحق المدنيين والأعيان المدنية في صنعاء والحديدة وتعز

ارتكب العدو السعودي، اليوم السبت، سلسلة مجازر جديدة بحق المواطنين والأعيان المدنية في عدد من المحافظات اليمنية، أسفرت عن استشهاد 21 مواطناً وإصابة 23 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأكد متحدث وزارة الصحة في صنعاء د. أنيس الأصبحي أن حصيلة العدوان السعودي على البلد بلغت 193 شهيدا و468 جريحا منذ بداية التصعيد الأخير.

ففي أمانة العاصمة صنعاء، استهدف طيران العدو السعودي منزل المواطن فؤاد الشعبي في منطقة عَصِر، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة.

وفي محافظة صنعاء، شن طيران العدو السعودي ثلاث غارات على سكن عمال مصنع الإسمنت في مديرية همدان، وهو سكن يضم أكثر من 10 عائلات، ما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين بينهم 4 أطفال و3 نساء وإصابة 15 آخرين، جلهم من الأطفال والنساء.

وامتدت المجازر إلى محافظة الحديدة، حيث استهدف طيران العدو السعودي منزل المواطن عبدالواحد الوصابي في مديرية التحيتا، ما أدى إلى استشهاد رب الأسرة واثنين من أطفاله وزوجتيه وإصابة طفلته، فيما استهدفت غارة أخرى مزرعة أحد المواطنين في قرية المنقم بمديرية الدريهمي.

وفي تعز، استشهد 4 مواطنين وأصيب 5 آخرون جراء استهداف منزل المواطن خالد عبده حسن في عزلة الأقروض بمديرية المسراخ، بالتزامن مع نحو 20 غارة على مدينة المخا واستهداف شركة الأديمي للمقاولات، إضافة إلى غارة على منطقة بني حماد بمديرية المواسط.

وتكشف حصيلة اليوم عن تركّز واضح لغارات العدو السعودي على المنازل وسكن العمال والمزارع والمنشآت الاقتصادية والمدنية، في استمرار مباشر لاستهداف المواطنين ومصادر رزقهم ومقدراتهم.

وأدانت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء مجزرة همدان، محملة العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن الجريمة، ومؤكدة أن استهداف سكن العمال والأطفال والنساء يسقط كل المبررات التي يحاول العدو تسويقها لعدوانه.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في صنعاء أن المجازر السعودية اليومية لن تثني اليمن عن انتزاع حقوقه، معتبرة أن ما جرى اليوم امتداد لجرائم مستمرة منذ 12 عاماً، وأن استمرار القصف يمثل رفضاً عملياً لدعوات السلام.

كما أدانت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار استهداف مصنع الإسمنت في همدان، مؤكدة أن ضرب منشأة صناعية مدنية تابعة للقطاع الخاص يمثل اعتداءً مباشراً على مقدرات الشعب اليمني الاقتصادية والإنتاجية واستمراراً للحرب الاقتصادية والحصار.

وتأتي مجازر اليوم لتضيف فصلاً جديداً إلى سجل استهداف المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، في وقت تؤكد صنعاء أن استمرار العدوان والحصار لن يوقف موقفها، وأن الشعب اليمني سيواصل الدفاع عن نفسه وحقوقه مهما بلغت التضحيات.

برلمان صنعاء يهاجم مواقف البرلمان الأوروبي تجاه اليمن ويدعوه لإرسال وفد للاطلاع على آثار الحرب

وجّه رئيس مجلس النواب في صنعاء الشيخ يحيى علي الراعي رسالة عاجلة إلى رئيسة وأعضاء البرلمان الأوروبي، انتقد فيها بشدة المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان تجاه اليمن، واصفاً إياها بـالمنحازة والانتقائية.

وقال الراعي إن تلك المواقف تتبنى الرواية السعودية تجاه الحرب في اليمن، معتبراً أنها توفر غطاءً سياسياً لجرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب اليمني.

وأكد أن موقف البرلمان الأوروبي يتجاهل تأكيدات صنعاء بشأن الحرص على سلامة الملاحة الدولية، ويسعى إلى تشويه الموقف اليمني في الوقت الذي يتغاضى فيه عن تداعيات الحرب والحصار المفروضين على اليمن منذ أكثر من 12 عاماً.

واتهم الراعي البرلمان الأوروبي باتباع سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين، مشيراً إلى أنه كان من الأولى توجيه المواقف والضغوط نحو الاحتلال الإسرائيلي على خلفية ما يجري في قطاع غزة من قتل وحصار وتجويع.

كما انتقد استمرار تجاهل الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الشعب اليمني ومقدراته، معتبراً أن هذا التجاهل يضعف مصداقية الشعارات الحقوقية والإنسانية التي يرفعها البرلمان الأوروبي.

ودعا الراعي البرلمان الأوروبي إلى تشكيل وفد برلماني وزيارة اليمن للاطلاع ميدانياً على آثار الحرب وما خلفته من أضرار بشرية ومادية، والاستماع مباشرة إلى الموقف اليمني بدلاً من الاكتفاء برواية طرف واحد.

الاحتلال يهجّر 1500 فلسطيني في الخليل ويهدد بطرد 2500 آخرين.. حصار واقتحامات وهدم للمنازل والمنشآت

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عملياتها الواسعة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وسط تهجير جماعي للسكان وإغلاق للمداخل واقتحامات متواصلة وهدم للمنازل والمنشآت.

وأجبرت قوات الاحتلال منذ الجمعة نحو 1500 فلسطيني من قرابة 250 عائلة على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة وعين دير بحة بمدينة الخليل، فيما تتحدث البلدية عن نية الاحتلال تهجير نحو 2500 فلسطيني إضافي خلال الساعات المقبلة.

وبحسب رئيس بلدية الخليل، تجاوز عدد المواطنين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم ألفي شخص، فيما باتت أكثر من 200 عائلة بلا مأوى في ظل استمرار الحصار وإغلاق الطرق والمداخل المؤدية إلى المدينة والبلدات المجاورة.

وامتدت الاقتحامات إلى بلدة دورا، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل في منطقة كريسة واعتقلت مواطناً بعد تعرضه للضرب على يد مستوطنين، بالتزامن مع اندلاع مواجهات وإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

وفي منطقتي الجلدة وعين دير بحة، واصلت قوات الاحتلال إخلاء المنازل بالقوة قبل اقتحامها، فيما تنتظر مئات العائلات مصيراً مماثلاً مع استمرار أوامر الإخلاء.

كما شرعت جرافات الاحتلال في هدم منازل ومنشآت تجارية وصناعية، بينها عمارة سكنية مكونة من ثلاث شقق في منطقة فرش الهوى، إضافة إلى مصنع للبلاط والسيراميك ومحل لقطع غيار السيارات، إلى جانب تجريف نحو 7 دونمات من الأراضي.

وتأتي هذه الإجراءات عقب العملية المسلحة التي استهدفت، الجمعة، حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً عند المدخل الغربي للخليل، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين واستشهاد منفذي العملية.

وعقب العملية، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فرض حصار على الخليل وحلحول ودراسة توسيع العمليات إلى مناطق أخرى، فيما توعد السلطة الفلسطينية بما وصفه بـ”مفاجأة كبيرة”.

وبينما تواصل قوات الاحتلال فرض الحصار والتهجير وهدم المنازل، تتصاعد المخاوف الفلسطينية من تحويل عملية الخليل إلى ذريعة لفرض عقوبات جماعية أوسع على السكان وتوسيع عمليات الاقتحام والتدمير في المحافظة.

القوات المسلحة تنفي استهداف مكة والمدينة: عملياتنا معلنة وتطال المنشآت النفطية والقواعد العسكرية

القوات المسلحة اليمنية

نفى متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع، السبت، ما تروجه السعودية بشأن تنفيذ القوات المسلحة عمليات باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفاً تلك الاتهامات بأنها “بهتان كبير وعظيم”.

وأكد العميد سريع أن هذه الروايات لم تعد تنطلي على أحد، مشدداً على أن القوات المسلحة اليمنية تعلن عملياتها العسكرية عند تنفيذها ولا تخفي طبيعة أهدافها.

وأوضح أن العمليات المعلنة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، مؤكداً أن القوات المسلحة تكشف تفاصيل تلك العمليات في حينها.

بالمشاهد: الإعلام الحربي يوثق عمليات قنص لمرتزقة سودانيين في جبهات الحدود

وزّع الإعلام الحربي اليمني، اليوم السبت، مشاهد ميدانية توثق عمليات قنص استهدفت عدداً من المرتزقة السودانيين في جبهات الحدود.

وتظهر المشاهد، الممتدة لأكثر من 4 دقائق، عمليات رصد دقيقة لعناصر متمركزين في مواقع وتحصينات مختلفة، بعضها خلف السواتر والأشجار وفي نقاط محصنة بأكياس الرمل، قبل تنفيذ عمليات القنص.

ووثقت اللقطات استهداف أفراد في أكثر من موقع ميداني، مع استخدام دوائر الرصد لتحديد الأهداف ومتابعة تحركاتها قبل تنفيذ الرمايات.

وتكشف المشاهد عن استمرار وحدات القناصة في القوات المسلحة اليمنية في رصد واستهداف العناصر المنتشرة في المواقع الأمامية بجبهات الحدود، ضمن العمليات الميدانية المتواصلة ضد القوات والتحشيدات التابعة للسعودية.

 

القوات المسلحة تدّك العمق السعودي بـ 7 عمليات نوعية.. صواريخ ومسيّرات تستهدف المطارات وأرامكو ومصفاة رابغ وخطوط النفط

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، تنفيذ 7 عمليات عسكرية نوعية في العمق السعودي باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت مطارات وقواعد عسكرية ومنشآت نفطية وخطوط نقل الخام، في إطار ما وصفته بالرد على استمرار العدوان السعودي على اليمن.

وقالت القوات المسلحة إن العمليات جاءت بعد 100 غارة جوية سعودية خلال 24 ساعة استهدفت العاصمة صنعاء وعدداً من المحافظات، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، ليرتفع إجمالي الغارات والضربات الصاروخية منذ بدء التصعيد إلى 3123 غارة وضربة صاروخية.

واستهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد في الرياض على مرحلتين، فيما ضربت العملية الثانية شركة أرامكو في ينبع، واستهدفت العملية الثالثة مصفاة رابغ النفطية.

أما العملية الرابعة فاستهدفت محطات ضخ النفط الخام وأنبوب نقل النفط من الشرق إلى الغرب، مؤكدة القوات المسلحة أن العملية حققت هدفها.

وفي العملية الخامسة، استُهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وقال البيان إن الضربة أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.

كما استهدفت العملية السادسة مطار نجران، فيما ضربت العملية السابعة قاعدة خميس مشيط الجوية، مؤكدة القوات المسلحة أن الإصابات كانت مباشرة.

وشددت القوات المسلحة على استمرار عملياتها باتجاه العمق السعودي، مؤكدة المضي في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، إلى جانب مواصلة استهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار على اليمن.

وتأتي هذه العمليات لتوسع مجدداً نطاق الاستهداف من المطارات والقواعد العسكرية إلى منشآت الطاقة الحيوية وشبكات نقل النفط، في إطار تصعيد متبادل تقول صنعاء إنه سيستمر ما دام العدوان والحصار مستمرين.

عدوان سعودي مكثف على تعز.. شهداء وجرحى في المسراخ ونحو 20 غارة على المخا

واصل العدو السعودي، اليوم السبت، عدوانه على محافظة تعز بسلسلة واسعة من الغارات الجوية خلفت شهداء وجرحى من المدنيين واستهدفت مناطق متفرقة في المحافظة، في مقدمتها المسراخ والمخا والمواسط.

وفي مديرية المسراخ، ارتفعت حصيلة غارة استهدفت منزل المواطن خالد عبده حسن في عزلة الأقروض إلى 4 شهداء و5 جرحى.

وفي الساحل الغربي، تعرضت مدينة المخا لقصف جوي مكثف، حيث شن طيران العدو السعودي نحو 20 غارة منذ ساعات الصباح، وسط تحليق متواصل في أجواء المنطقة.

واستهدف طيران العدو السعودي شركة الأديمي للمقاولات في مديرية المخا الساحلية بمحافظة تعز، وتداولت وسائل اعلام مشاهد لآثار الدمار.

كما استهدف طيران العدو السعودي منطقة بني حماد بمديرية المواسط بغارة جوية، ضمن اتساع رقعة القصف على المحافظة.

وتأتي هذه الغارات في سياق استمرار العدوان السعودي على تعز والمحافظات باستهداف المنازل والمناطق المدنية، مخلفة شهداء وجرحى مدنيين جلهم أطفال ونساء.

القوات المسلحة تستهدف معسكر النصر والقاعدة البحرية في عدن وتحذر من الالتحاق بالتحشيدات السعودية

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، اليوم السبت، تنفيذ عملية استهدفت تحشيدات تابعة للسعودية في ما يسمى بمعسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن.

وأكد العميد سريع أن تلك التحشيدات يجري تجهيزها والإشراف عليها من قبل ضباط سعوديين، يتقدمهم الضابط السعودي العميد الركن بدر صلاح الحربي، بهدف الدفع بها إلى جبهات القتال ضد القوات المسلحة اليمنية.

وجددت القوات المسلحة تحذيرها لمن وصفتهم بـ”المخدوعين” من الاستجابة لدعوات التجنيد السعودية، مؤكدة أن الرياض تسعى إلى الزج باليمنيين في جبهات القتال ضد أبناء بلدهم خدمة لمصالحها وأهدافها في اليمن.

وتأتي العملية ضمن استمرار استهداف صنعاء معسكرات التحشيد ومراكز الإعداد والانتشار العسكري المرتبطة بالسعودية داخل المحافظات الجنوبية.