الرئيسية بلوق الصفحة 5750

رئيس المكتب الفني بوزارة التربية يطلع على سير تدريب معلمات الريف بالحديدة

رئيس المكتب الفني بوزارة التربية يطلع على سير تدريب معلمات الريف بالحديدة

المشهد اليمني الأول| الحديدة

اطلع رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم علي الحيمي على سير عملية تدريب وتأهيل معلمات الريف الجدد للعام الجاري بمحافظة الحديدة الذي تنفذه شعبة التدريب و التأهل بمكتب التربية بالمحافظة بتمويل وحدة الشراكة العالمية للتعليم.

وأكد الحيمي خلال الزيارة حرص الوزارة على تأهيل وتدريب معلمات الريف لتلبية الاحتياجات العملية التعليمية في المناطق الريفية من المعلمات القادرات على تدريس الصفوف الأولى.

و أشار الحيمي إلى أن زيارته للمركز التدريبي بالمعهد العالي للمعلمين بالحديدة سبقتها زيارة مماثلة للمركز التدريبي بمديرية الزيدية.

وبين أن المركزين يستهدفان تدريب معلمات الريف بمديريات الضحي والقناوص وجبيل راس وبرع و المنيرة و المغلاف لتدريبهن وتأهيلهن بالمعارف و المهارات في 12 مقررا تدريبيا .. لافتا إلى أن ذلك يأتي في اطار خطة الوزارة لتأهيل وتطوير الكادر التعليمي.

رافقه خلال الزيارة مدير عام الاحصاء و التخطيط التربوي عبدالرحمن السماوي ومدير عام الخارطة المدرسية يحيى العماد والمستشار الوطني لمشروع علم طفلا محمود سعيد ونائب مدير عام الاعلام التربوي محمد مرشد.

منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يصف الوضع بالكارثي والاستجابة الإنسانية دون المستوى

منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يصف الوضع بالكارثي والاستجابة الإنسانية دون المستوى

المشهد اليمني الأول| متابعات

حذر جيمي ماكغولدريك، منسق الشؤون الإنسانية لليمن، من أن محنة الشعب اليمني أصبحت أسوأ من أي وقت مضى، على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق السلام في البلاد واتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ نيسان/أبريل الماضي.

وأوضح ماكغولدريك أن تصعيد القتال العام الماضي قد تسبب بمعاناة على نطاق “هائل”: ” كل زاوية تتجه إليها، كل شخص تلتقيه .. تأثر بهذه الأزمة.

علينا أن نفعل شيئا لوقف الحرب، وإحلال السلام، في هذه المرحلة من الوقت، وكعاملين إنسانيين، يجب أن تعطى لنا الفرصة والتمويل والدعم لنصبح قادرين على تقديم المساعدة لهؤلاء السكان.”

وذكر جيمي ماكغولدريك أن اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية وقوات المرتزقةالتابعة للعدوان السعودي قد تعرضت لانتهاكات ولكنه مازال ساري المفعول.

وسلط الضوء على ضعف اليمنيين ما قبل الصراع، حيث كانت مؤسسات الدولة مهترئة، بما في ذلك النظامان الصحي والتعليمي وغيرهما من الخدمات في البلاد، وتسببت في نزوح واسع النطاق.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف أن هناك نقصا في إمدادات الغذاء والوقود والدواء وهو ما يجعل الأسعار “باهظة” ويواجه المستوردون صعوبات في الحصول على تسهيلات ائتمانية لاستيراد البضائع.

وقال المنسق الأممي أيضا إن الأضرار التي لحقت بالموانئ مثل الحديدة قد أثرت بشكل كبير على شحن المنتجات التي يحتاج إليها اليمنيون كل يوم، مثل الغذاء والوقود والدواء، مشيرا إلى أن النداء الذي أطلق لليمن والبالغة قيمته 1.8 مليار دولار، لم يحصل إلا على 17 في المائة من قيمته.

شاهد صور حصرية.. لإستقبال حافل لثلاثة أسرى من أبطال الجيش واللجان الشعبية في صنعاء

إستقبال حافل لأسرى أبطال الجيش واللجان الشعبية

المشهد اليمني الأول| خاص-صنعاء

أستُقبل بحفاوة وابتهاج كبيرين، أسرى أبطال الجيش واللجان الشعبية، في العاصمة صنعاء مساء اليوم الخميس 2 يونيو 2016م .

وجرى إستقبال الثلاثة الأبطال هم (عبدالقادر حميد ناصر جليدان – محمد هادي صالح ربيح – علي صالح الغرباني) بموكب حافل ترافق مع إطلاق الألعاب النارية، وطبول البرع في شوارع العاصمة، متجهين بشوق إلى أهاليهم، بعد طول إنتظار ومعاناة الإفتراق .

وكانوا قد إطلقوا ضمن الأسرى الخمسة عشر قبل يومين، من جبهات تعز .

صور خاصة بالمشهد اليمني الأول

علي عبدالله صالح: جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة بجموع المصلين ستظل وصمة عار على جبين من خطط وموّل ونفذ فصولها ولا يمكن أن يمحوها الزمن

علي عبدالله صالح: جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة بجموع المصلين ستظل وصمة عار على جبين من خطط وموّل ونفذ فصولها ولا يمكن أن يمحوها الزمن

المشهد اليمني الأول| صنعاء

قال الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن التاريخ يطوى صفحة آخر يوم لخمس سنوات مضت منذ أن تعرضنا أنا وزملائي قادة الدولة والحكومة وعدد من الضباط والصف والجنود وجموع من المصلين لأبشع جريمة إرهابية غادرة لم يسبق لها في التاريخ مثيل.

وقال إن جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة بجموع المصلين ستظل وصمة عار على جبين من خطط وموّل ونفذ فصولها, ولا يمكن أن يمحوها الزمن.

المؤتمرنت .. ينشر نص المنشور:

بسم الله الرحمن الرحيم
جريمة مسجد دار الرئاسة
الخطوة التنفيذية الأولى لمخطط تدمير اليمن

اليوم.. يطوى التاريخ صفحة آخر يوم لخمس سنوات مضت منذ أن تعرضنا أنا وزملائي قادة الدولة والحكومة وعدد من الضباط والصف والجنود وجموع من المصلين لأبشع جريمة إرهابية غادرة لم يسبق لها في التاريخ مثيل, حين أراد المتآمرون الخونة وكل اللذين احتشدوا في الساحات وباركوا وايدوا استهدفونا بذلك التفجير الإرهابي البشع في جامع دار الرئاسة يوم الـ3 من يونيو2011 الموافق ليوم الجمعة الأول من شهر رجب الحرام عام 1432هـ ونحن نؤدي فريضة صلاة الجمعة, خاشعين بين يدي الله مؤدين فرضاً أساسياً من الفروض الدينية التي أوجبها الله على عباده المسلمين, راجين منه القبول والرحمة والمغفرة, ومع ذلك فقد كان الله جلت قدرته رحيماً بنا فكتب السلامة لمن أراد وأختار إلى جواره تلك الكوكبة من الشهداء الأبرار الذين كان في مقدمتهم شهيد الوطن الكبير الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى, وآخرهم القاضي محمد يحيى الفسيل وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد, وأبتلى عدداً من المصلين بالجروح والإعاقات التي لا زال البعض يعاني منها حتى اليوم.

فلله الحمد والمنّة على ما قدّر.. وعلى لطفه ورحمته بنا وبسائر عباده المؤمنين.

إن جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة بجموع المصلين ستظل وصمة عار على جبين من خطط وموّل ونفذ فصولها, ولا يمكن أن يمحوها الزمن.. فالقتل للنفس جريمة, والتآمر جريمة, والخيانة جريمة والغدر جريمة.
ومع ذلك فنفوسنا مطمئنة ومستبشرة بأن الله سبحانه وتعالى هو الحاكم العدل وهو القادر على كل شيء.

نعم.. لقد أراد شياطين الغدر والتآمر بجريمتهم البشعة اغتيال الوطن لا اغتيال أفراد.. وخططوا لقتل شعب وتدمير وطن.. لا للتخلص من أشخاص, فالإنسان مصيره الموت حتماً لكن الأوطان هي الباقية, والقيم هي التي ستظل خالدة وراسخة, ولهذا استهدفوا وطن الـ22 من مايو العظيم وبدأوا بتنفيذ أول فصول مؤامراتهم بتفجير مسجد دار الرئاسة اعتقاداً منهم بأنهم سيصلون إلى ما يريدون, ولمّا لم يفلحوا في تحقيق ما أرادوه استمروا ومعهم من دفع بهم ومولهم ولازال يمولهم في تنفيذ بقية فصول المؤامرة التي يعيشها شعبنا اليمني اليوم بأبشع صورها ويقدم ثمناً لصموده وصلابته أمام العدوان أرواح ودماء أبنائه من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب, والمرضى والعجزة وعشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين, وآلاف المنازل التي هدمها العدوان على رؤوس ساكنيها واستباح الأرض والعرض والكرامة والسيادة والاستقلال وكل مقدرات الوطن العسكرية والمدنية، ليس خلال الأربعة عشر شهراً الماضية فقط ولكن منذ لحظة افتعال أزمة عام 2011 مروراً بتفجير مسجد دار الرئاسة وبتلك المسرحيات الهزلية التي أراد من خلالها الإنقلابيون وبدفع وتمويل من أسيادهم وأولياء نعمتهم, الانقضاض على السلطة على أشلاء وجماجم الأبرياء من أبناء الشعب اليمني العظيم الصابر والصامد، وعلى أنقاض وطن مدمر.

إن مصاب شعبنا كبير وجلل جراء تلك الجريمة الإجرامية البشعة, والتي شكلت الخطوة الأولى للبرنامج التنفيذي لذلك المخطط التآمري الخبيث على اليمن واليمنيين, والذي تتجلى صوره اليوم في مظاهر القتل والاغتيالات والإرهاب والتدمير والتخريب, والفوضى والإنفلات الأمني, وسيادة شريعة الغاب, وتتجلى أيضاً في تلك المعاناة المريرة التي يتجرعها شعبنا من جراء الحصار الشامل والمفروض عليه، ومنع دخول الغذاء والدواء وكل ضروريات الحياة، وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها السكان جراء انعدام الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية وتوقف المستشفيات عن أداء وظائفها في تقديم العلاج والدواء والرعاية الصحية نتيجة الحصار وبالذات في المناطق الساحلية والمناطق الصحراوية التي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى أعلى معدل لها، وعلى وجه الخصوص الحديدة وعدن وحضرموت ومأرب وشبوة والجوف, بالإضافة إلى انتهاك السيادة الوطنية واحتلال أجزاء من وطننا الغالي وتدنيسه من قبل الغزاة العرب والأجانب والمرتزقة الأجانب الذين أستجلبهم مال النفط العربي الذي يمعن في إذلال الشعب اليمني, كما يمعن في إذلال كل الشعوب العربية الحرة في سوريا والعراق ومصر وليبيا ولبنان وغيرها ويمارس نفس الأسلوب الذي كانوا يُذلون به من قبل بريطانيا .

لاشك أن الذكرى أليمة ومحزنة لا يمكن وصف حقيقة تلك الآلام وعمق ذلك الحزن في هذا الحيز الضيق مكاناً.. والمتسع أملاً وتفاؤلاً بأن أولئك المجرمين القتلة الذين خططوا وموّلوا ونفذوا أبشع جريمة اغتيال سياسي في التاريخ المعاصر لن يفلتوا من العدالة وسينالون جزاءهم العادل جراء ما ارتكبوه من جرم في حق الوطن والشعب وقيادته السياسية المنتخبة, وفي حق جموع المصلين الأبرياء الذين منهم من قضى نحبه, ومنهم من لا يزال يعاني من آلام الجراح والإعاقات.

وفي الختام نسأل الله الرحمة والغفران للشهداء الأبرار والشفاء لكل الجرحى والمعوقين..
والصبر والسلوان لمن فقدوا آباءهم أو أمهاتهم أو إخوانهم أو أخواتهم أو أبناءهم وبناتهم سواءً في جريمة مسجد دار الرئاسة يوم الـ3 من يونيو2011 (أول جمعة من شهر رجب الحرام 1432هـ) أو الذين قضوا وطالهم العدوان الغاشم الذي يشنه نظام آل سعود ومن تحالف معه منذ أكثر من أربعة عشر شهراً من خلال الغارات الجوية والبحرية بالصواريخ والقنابل المحرمة دولياً وبمشاركة مباشرة من قبل أمريكا وإسرائيل, أومن خلال عدوانهم البري وغزوهم لوطننا اليمني الحر, وتآمرهم بالمال والسلاح بواسطة مرتزقتهم وعملائهم الذين باعوا ضمائرهم واختاروا طريق الخيانة والذل والإهانه.

إلى جانب الحصار الجائر المفروض على شعبنا اليمني ومنع وصول الغذاء والدواء وكل ضروريات الحياة, والذي يراد من خلاله القضاء على 27 مليون يمني بالموت البطيء جوعاً وعطشاً.
والتحية والتقدير لكل يمني حر.
والخزي والعار لأولئك المرتزقة والعملاء الذين يقبضون ثمن الدماء والأشلاء والدمار لوطنهم وشعبهم مالاً مدنساً.. لن ينفعهم ولن يبرئ ساحتهم لدى شعبنا اليمني العظيم, وأمام محكمة التاريخ.

مرتزقة العدوان السعودي يقرون بخسارة مناطق استراتيجية في شبوة ومأرب

مرتزقة العدوان السعودي يقرون بخسارة مناطق استراتيجية في شبوة ومأرب

المشهد اليمني الأول| شبوة

أقر قياديون في مرتزقة العدوان، بخسارة مواقع ومناطق استراتيجية في محافظتي مأرب وشبوة، استعادتها قوات الجيش واللجان الشعبية خلال الأيام الماضية.

وقال القياديون في مرتزقة العدوان، إن قوات الجيش واللجان الشعبية سيطرة على مناطق استراتيجية في محافظتين رئيسيتين – مأرب وشبوة – وقتلوا 85 وأصيب حوالى 100 من المرتزقة، بحسب مصادر إعلامية.

واضافوا ان سيطرة الجيش واللجان الشعبية جاءت بسبب عدم وجود دعم جوي من دول تحالف العدوان التي تقودها السعودية.

وكانت قوات الجيش واللجان الشعبية أحبطت زحفا عسكرياً هو الأكبر من نوعه مدعوماً بثلاثة ألوية في عسيلان وبيحان شبوة، والذي كانت خطته تستهدف محافظة البيضاء وسط البلاد.

ومساء الأربعاء/ ليل الخميس، تكبدت قوات المرتزقة خسائر كبيرة في العتاد والأسلحة بعد قصف مستودعات السلاح الرئيسية في مأرب.

ولي العهد السعودي محمد بن نايف يخرج عن صمته .. عاصفة الحزم طال أمدها وخرجت عن توقعاتنا

ولي العهد السعودي محمد بن نايف يخرج عن صمته .. عاصفة الحزم طال أمدها وخرجت عن توقعاتنا

المشهد اليمني الأول| متابعات

خرج ولي العهد السعودي محمد بن نايف عن صمته حيال مشاريع الحرب التي تديرها بلاده في سوريا واليمن تنفيذا لأجندات امريكية تركية، وقال بلغة بدا فيها الكثير من الانكسار إن “وعود أمريكا وتركيا بإزاحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة لم تتحقق وان النظام السعودي سيقدم “تنازلات مؤلمة ” بشأن الملفين السوري واليمني.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية التي تعرضت تاليا للحجب عن بن نايف قوله، على هامش اللقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون إن ” تدخل المملكة في أزمات المنطقة يأتي انطلاقا من حرصها الدائم على الاستقرار والأمن في المنطقة، ومن هذا المنطلق استجابت المملكة لنداء الشرعية في اليمن لينعم الشعب اليمني الشقيق بالأمن والاستقرار.

وضاف” لكن الملاحظ أن عملية عاصفة الحزم طال أمدها وخرجت عن توقعاتنا، نتيجة لعدم قيام دول التحالف بالمهام الموكلة إليهم”. وبشأن الملف السوري، قال بن نايف: إنه “كان المتوقع إزاحة نظام الأسد بمساعدة تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وعولنا كثيرا على هذه التطمينات ولكن لم تتحقق هذه الوعود على أرض الواقع، ويؤسفنا أن العالم العربي شهد خلال السنتين الماضيتين بالتحديد أزمات وصراعات كثيرة”. وأكد بن نايف، أن “كل هذه الأمور تحتم علينا أن نراجع سياساتنا وحساباتنا وإن تطلب الأمر فعلينا تقديم تنازلات حقيقية ومؤلمة في نفس الوقت في كل من الملفات الآنف ذكرها إذا ما أردنا جر العالم العربي إلى بر الأمان وتخليصه من الاقتتال والتناحر.

وكانت صحيفة الوطن اون لاين السعودية على شكبة الانترنت نشرت هذا الخبر وحذفته بعد ثلاث ساعات فقط من نشره ، كما تم تعطيل موقع الصحيفة بشكل كامل قبل أن تعيد نشاط الموقع ليلا باعتذار متخبط حمل عنون ” خبر الوطن في عددها الصادر امس اثار اعداء الوطن ” واتهم من سماهم ّاذناب ايران والانقلابيين في اليمن بـ التشيهر والهجمات.

ناطق حكومة هادي يهاجم الإمارات بسبب تعز

ناطق حكومة هادي يهاجم الامارات بسبب تعز

المشهد اليمني الأول| متابعات

هاجم الناطق باسم حكومة هادي والقيادي بحزب الإصلاح نايف بادي دولة الإمارات التي قال ان لديها حسابات غير عسكرية على خلفية تأخر “تحرير تعز” ممن يصفونهم بالانقلابيين.

ففي مقابلة مع قناة بلقيس التي تملكها القيادية بالإصلاح توكل كرمان بتمويل قطري قال بادي أن “هناك دعم يصل تعز ولو لم يكن كبيرا لأن هناك حسابات أخرى لدى بعض الأطراف ليست عسكرية قد تمنع استمرار التحرك لتحرير مدينة تعز والحكومة لا يوجد لديها أي حسابات” في إشارة منه لامتناع الإمارات عن الدخول في معركة تعز بسبب موقفها المعلن من حزب الإصلاح (اخوان اليمن) المصنفين بقوائم الإرهاب الإماراتية.
كما يتعرض الاصلاح لهجوم علني متواصل من الاعلام والوزراء الإماراتيين.

نساء حي الحصبة ينددن بالغزو الأمريكي ويؤكدنَّ على الصمود بوجه العدوان والحصار حتى النصر (8 صور)

نساء حي الحصبة بالعاصمة صنعاء

المشهد اليمني الأول|صنعاء

على ركام الغرفة التجارية، التي دمرها العدوان السعودي الأمريكي، أقمن نساء حي الحصبة بالعاصمة صنعاء، اليوم الخميس 2 يونيو 2016م، وقفة أحتجاجية تندد بالإحتلال والغزو الأمريكي، واستمرار العدوان والحصار على الشعب اليمني .

ونظمن نساء حي الحصبة، وقفة تنديدية بعنوان “كلنا يد واحدة ضد التواجد أو التدخل الأمريكي في اليمن” وقد عبرت الوقفة الاحتجاجية عن رفض أي تواجد أجنبي، في أي شبر من أرض اليمن الغالي من شماله حتى جنوبه.

ونددن نساء حي الحصبة بإستمرار العدوان السعودي الأمريكي وحصاره على الشعب اليمني بأكمله، مؤكدات على الصمود والثبات حتى النصر .

أمهات صنعاء القديمة يرفدن أبنائهن أبطال الجيش واللجان في الجبهات بقافلة غذائية سخية (17 صورة)

نساء صنعاء القديمة يرفدن أبنائهن في الجبهات

المشهد اليمني الأول| صنعاء

في ظروف اسطورية ملحمية، يثبت أبناء الشعب اليمني رجالاً ونساءاً أطفالاً وشيوخاً، على الثبات والصمود في مواجهة الغزاة والمرتزقة حتى النصر، حيث أقامت الهيئة النسائية الثقافية العامة أنصار الله مديرية صنعاء القديمة بأمانة العاصمة، اليوم الخميس 2 يونيو 2016م، وقفة احتجاجية تنديداً للعدوان الظالم الذي يستبيح أرضنا منذ أكثر من عام، وقافلة غذائية دعماً ومساندة لأبطال الجيش واللجان الشعبية المرابطين في جبهات القتال دافعا عن الوطن و أبنائه.

وقد شملت هذه القافلة تبرعات نقدية وكميات من المواد الغذائية والتموينية تأكيدا لمواقف رجال ونساء صنعاء القديمة المساندة والداعمة لأبطال الجيش واللجان الشعبية والذين يسجلون اروع الملاحم البطولية في ميادين العزة والكرامة.

من جانب أخر أطفال صنعاء القديمة أبوا إلا أن يشاركوا في دعم الجبهات بمصروفهم اليومي .

كما وقد عبرن نساء صنعاء القديمة بأن الاستسلام ليس في قواميسنا، وأن الصمود والعزة والشموخ عنواننا , وأن النصر أو الشهادة هو هدفنا .. نساء صنعاء القديمة قد قدمن خيرة رجالهن وأبنائهن في سبيل العزة والكرامة ومستعدات للتضحية أكثر وأكثر وبكل شيء من أجل عزة هذا الوطن.

جامعة صنعاء تنشر قوائم المشمولين بقرارها انهاء خدمات بعض أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم

اسماء المعفيين من هيئة التدريس بجامعة صنعاء

المشهد اليمني الأول| صنعاء

نشرت جامعة صنعاء اليوم الخميس 2 يونيو 2016م، قوائم بأسماء أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم المشمولين بقرارها إنهاء خدماتهم في الجامعة “لتجاوزهم المدة القانونية والانقطاع عن العمل”.

وفيما يلي قوائم المشمولين بالقرار:-

وكان مصدر مسئول في رئاسة جامعة صنعاء أوضح في وقت سابق ان الجامعة أصدرت قرار رقم (343 ) لسنة 2016 بشأن إنهاء خدمات 66 من اعضاء هيئة التدريس المنقطعين عن العمل بالجامعة، وكذلك القرار (344) لسنة 2016بشأن إنهاء خدمات 53 من بعض مساعدي أعضاء هيئة التدريس “معيدين ” والمنقطعين عن العمل بالجامعة متجاوزين الفترة القانونية، وكما هو موضح في الجداول المرفقة.

وأشار المصدر إلى أن القراران يستندان إلى قانون الجامعات اليمنية رقم (18) لسنة 1995 ولائحته التنفيذية وقانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991 ولائحته التنفيذية وموافقة مجلس الجامعة في محضر اجتماعه الاستثنائي بتاريخ 27مارس 2013 على تشكيل لجنة من أعضاء المجلس لحصر أعضاء هيئة التدريس المنقطعين عن العمل وعلى قرار مجلس الجامعة في اجتماعه الاستثنائي بتاريخ 1 يناير 2015 بفصل أعضاء هيئة التدريس المنقطعين عن العمل.

وبين أن مجلس الجامعة أعطى المنقطعين فرصة شهرين لتقديم التظلم من تاريخ صدور القرار على أن ينظر مجلس الجامعة في التظلمات في موعد كان أقصاه 15يونيو2015.

وأكد المصدر أن هذا الإجراء يهدف إلى تصحيح الاختلالات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المنقطعين عن العمل وغير الملتزمين بأداء واجباتهم