ذات صلة

الأكثر مشاهدة

انفجار شاحنة ذخيرة يهز إدلب.. خمسة قتلى وأكثر جرحى عند مدخل مدينة بنش

شهدت مدينة بنش في ريف إدلب، اليوم الثلاثاء، انفجاراً...

إيران تتوعد برد واسع على واشنطن: القواعد والمصالح الأمريكية ستدخل دائرة الضربات

رفعت طهران مستوى تهديداتها العسكرية للولايات المتحدة، مؤكدة أن...

من يثرب إلى صنعاء.. نهرٌ من الحنين (2)

ثمة سر وأسرار بين سيد الخلق والأنصار.. فوالذي نفس...

الشيخ “نعيم قاسم” يرسم معادلة الحسم: لا تفاوض مع العدو ولا سلاح خارج معركة التحرير

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن العدو الإسرائيلي فشل منذ بداية معركة “أولي البأس” في تحقيق هدفه المركزي المتمثل بإنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية، مشدداً على أن ما واجهه الاحتلال في الميدان كان صموداً منظماً وقدرة قتالية متجددة كسرت رهاناته.

وأوضح الشيخ قاسم أن العدو تفاجأ خلال معركة “العصف المأكول” بصلابة المجاهدين وتنوع أساليبهم القتالية، وبقدرتهم على إدارة المعركة “بسيطرة متقنة”، بما عكس مستوى عالياً من الجهوزية والانضباط والقدرة على التكيف مع مختلف ظروف الاشتباك.

وفي موقف سياسي حاسم، جدد الشيخ قاسم رفض حزب الله “التفاوض المباشر رفضاً قاطعاً”، موجهاً رسالة واضحة إلى أصحاب السلطة في لبنان بأن هذا المسار “لن ينفع لبنان ولن ينفعهم”، لأن ما يريده العدو لهم ليس بأيديهم، وإنما يخضع لمنطق الاحتلال وشروطه ومصالحه.

ودعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية إلى إلغاء قرارها الصادر في 2 مارس، والذي وصفه بأنه يجرّم المقاومة وشعبها، مؤكداً أن المطلوب هو العودة إلى منطق الوحدة الوطنية لا الانزلاق نحو قرارات تخدم العدو وتضع الداخل اللبناني في مواجهة قوته الحقيقية.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أن المقاومة لن تتخلى عن السلاح والدفاع، قائلاً إن لبنان اليوم أمام خيارين واضحين: “إما التحرير والعزة، أو الاحتلال والذلة”، قبل أن يؤكد الموقف الحاسم: “هيهات منا الذلة”.

رسالة مباشرة للسلطة اللبنانية

وخاطب الشيخ قاسم السلطة اللبنانية بالقول: “عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء”، معتبراً أن الرهان على التفاهمات المنفردة أو الضغوط الخارجية لن يحمي لبنان، بل سيعمّق الانقسام ويمنح العدو فرصة لفرض شروطه.

وأكد أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لولا الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان، إلى جانب دور الجمهورية الإسلامية في محادثات باكستان، مشيراً إلى أن المعادلات السياسية لم تولد من فراغ، بل جاءت نتيجة صبر الميدان وثبات الجبهة.

وفي ما يتعلق بأي مفاوضات مباشرة تجريها السلطة مع العدو، شدد الشيخ قاسم على أن هذه المفاوضات ومخرجاتها “كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا”، ولا تعني المقاومة “لا من قريب ولا من بعيد”، في تأكيد واضح أن أي مسار يتجاوز المقاومة وشعبها لن يكون ملزماً لها.

وختم الشيخ قاسم موقفه بالتأكيد أن العدو الإسرائيلي لن يبقى على شبر واحد من الأرض اللبنانية المحتلة، وأن أهل الجنوب سيعودون إلى أراضيهم حتى آخر شبر من الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، في رسالة تؤكد أن خيار المقاومة ثابت حتى التحرير الكامل.

spot_imgspot_img