خرج أبناء الشعب اليمني استجابةً لدعوة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين، حفظه الله، لكسر الحصار والتحذير والاستنفار، والاستعداد لكل الخيارات، والتسليم المطلق للقيادة.
إن المتأمل اليوم في تلك الحشود العظيمة وغير المسبوقة في كل الساحات اليمنية يدرك مدى حب أبناء اليمن للسيد القائد، حفظه الله، الذي لا يألو جُهدًا في خدمة أبناء هذا الشعب وتحسين أوضاعه المعيشية.
ولقد سمعنا جميعًا خطاب السيد القائد يوم الخميس بتمعن وإصغاء، حتى قال، سلام الله عليه: “روحي لله، وحياتي لله، نفسي لكم الفداء يا أبناء هذا الشعب”.
ولقد حذر السيد القائد النظام السعودي مرات عديدة، ولكن دون جدوى، وآن الأوان لكسر الحصار على شعبنا اليمني الصابر الصامد، لكي ينعم أبناؤه بخيراته وثرواته، وأن يعيش أبناء هذا الشعب في عزة وكرامة واستقلال.
فالخروج المليوني لأبناء يمن الإيمان والحكمة في جميع الساحات خروجٌ ليس للاستعراض فقط، ولكن خروج للتفويض للقيادة، واستعدادًا للمواجهة المباشرة مع النظام السعودي العميل، وغير المسبوقة معه ومع كل أدواته، إذا لم يستجب لمطالب هذا الشعب، ويرفع الحصار، ويرفع يده الظالمة عن مقدرات هذا الشعب قبل قطعها، وخروجه من المناطق المحتلة من أرض الإيمان والحكمة قبل فوات الأوان.
وهذه الرسالة الأخيرة للنظام السعودي المتهالك، وعليه الاستجابة الفورية ورفع الحصار عن أبناء الشعب اليمني، وليعلم النظام السعودي أننا، كشعب يمني، لم ننسَ عدوانه وجرائمه من قتل الأطفال والنساء، وقصفه للبنى التحتية، وصالات العزاء، والأعراس، والأسواق، والحصار والتجويع، من أول عدوانه حتى يومنا هذا.
الخروج الكبير والعظيم لأبناء الشعب اليمني خروج المتعطش لأخذ الثأر وانتزاع الحقوق انتزاعًا، وإخراج المحتل السعودي وأعوانه من الأراضي اليمنية مهما كلف ذلك.
كم نحن متشوقون للمواجهة مع هذا النظام العميل المتصهين.
ولدينا اليوم خيارات استراتيجية على مستوى كل الجبهات الاقتصادية، والمثل بالمثل.
نحن في جهوزية عالية لخوض هذه المعركة بشرف، لكي ينعم أبناء هذا الشعب بخيراته.
وها هو الخلاص من النظام السعودي العميل للوبي الصهيوني والأمريكي قد حان على أيدينا، وهذه نعمة عظيمة بأن يكون هذا الشرف العظيم لنا بالتخلص من قذارة هذا النظام الذي لا يرعى حق مؤمن ولا إنسان، بل يسخر إمكانياته ضد كل المسلمين في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران وأفغانستان وليبيا والسودان، حتى في بلدان أُخر.
فحان الوقت لكسر غطرسة قرن الشيطان.
﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾.
فشعبنا لن يستسلم، ولن يُهزم، ولا يعرف الهزيمة.
أجدادنا هم من ناصروا الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، ونحن اليوم من سيكون الفتح على أيدينا، وتخليص أبناء الأمة الإسلامية من شر هذا النظام العميل، وإلى الأبد.
والله معنا، وهو نعم المولى ونعم النصير.
