ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الاحتلال يهجّر 1500 فلسطيني في الخليل ويهدد بطرد 2500 آخرين.. حصار واقتحامات وهدم للمنازل والمنشآت

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عملياتها الواسعة في...

بالمشاهد: الإعلام الحربي يوثق عمليات قنص لمرتزقة سودانيين في جبهات الحدود

وزّع الإعلام الحربي اليمني، اليوم السبت، مشاهد ميدانية توثق...

حزب الله: العدوان الإسرائيلي على لبنان يتواصل بغطاء أمريكي.. وخيار الاستسلام “غير موجود في قاموسنا”

اتهم حزب الله إسرائيل بمواصلة تصعيد عدوانها على لبنان عبر القتل والقصف وتدمير المنازل والقرى ونسف مقومات الحياة، مؤكداً أن العمليات الإسرائيلية تتواصل دون أي رادع فعلي.

وقال الحزب إن هذا العدوان يجري، بحسب بيانه، بشراكة وغطاء أمريكي كامل، معتبراً أن الهدف منه لا يقتصر على الضغط العسكري، بل يمتد إلى ابتزاز السلطة اللبنانية ومحاولة دفع البلاد نحو فتنة داخلية وانقسام سياسي وأمني.

وانتقد الحزب ما وصفه بادعاءات السلطة اللبنانية بشأن تحقيق إنجازات من خلال المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار، مؤكداً أن استمرار الاحتلال والقصف وسقوط الضحايا ينسف هذه الرواية ويكشف، من وجهة نظره، محدودية نتائج المسار التفاوضي.

وفي السياق نفسه، أكد النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن أن “خيار الاستسلام غير موجود في قاموسنا”، داعياً إلى الصمود والثبات في مواجهة الضغوط، ومشدداً على أن الحزب لا يرى في التراجع عن موقفه أو التخلي عن عناصر قوته خياراً مطروحاً.

وقال الحاج حسن إن حزب الله يفخر بتحالفه مع إيران والاستناد إلى قوتها، مؤكداً أن طهران ستبقى داعمة للحزب، في إشارة واضحة إلى استمرار الرهان على هذا التحالف ضمن معادلة الردع والمواجهة الإقليمية.

وأضاف أن المقاومة، بحسب تعبيره، أفشلت هدف القضاء عليها، وأن دخول حزب الله الحرب عام 2026 جاء بعد عدم قيام الدولة اللبنانية بمسؤولياتها، في تحميل مباشر للمؤسسات الرسمية جزءاً من مسؤولية الفراغ الذي دفع الحزب إلى الانخراط في المواجهة.

وأكد الحاج حسن أن حزب الله ما يزال قوياً، معتبراً أن حجم الاهتمام الأمريكي والإسرائيلي والدولي بالملف اللبناني وبموقع الحزب داخله دليل على استمرار تأثيره وحضوره في معادلات المنطقة.

ودعا الحزب اللبنانيين إلى الوقوف صفاً واحداً خلف موقف وطني موحد يحفظ قوة لبنان وسيادته، محذراً من أن تحويل الخلافات الداخلية إلى أداة ضغط يخدم أهداف إسرائيل ويضعف القدرة على مواجهة الاعتداءات المتواصلة.

وفي المحصلة، يجمع خطاب حزب الله الحالي بين رفض الاستسلام، والتمسك بتحالفه مع إيران، والتشكيك بجدوى المسار التفاوضي، والدعوة إلى وحدة الداخل اللبناني، في مقابل تصعيد إسرائيلي مستمر يعتبره الحزب جزءاً من محاولة أوسع لفرض وقائع جديدة بالقوة وإضعاف لبنان من الداخل.

spot_imgspot_img