ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الدفاعات الجوية اليمنية تُجبر تشكيلين سعوديين على التراجع من أجواء صعدة

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن...

اليمن سيد البحر.. انتهى زمن العربدة وأصلحنا الباب!

دعهم يتباكون على الملاحة، هذا طبعهم. منذ متى كان اللص...

عودة الأسرى المحررين.. ثبات الإيمان وانتصار الإرادة

تمثل عودة الأسرى المحررين تتويجًا لموقف ثابت ومبدئي لا...

بعشرات الصواريخ والمسيّرات.. ردّ يمني واسع يضرب أرامكو في جيزان وينبع لتثبّيت معادلة “التصعيد بالتصعيد”

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا منشآت حساسة تابعة لشركة أرامكو السعودية في كل من جيزان وينبع، بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، رداً على العدوان السعودي الأخير الذي طال مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران.

وأوضحت القوات المسلحة، في بيان صادر عنها، أن الطيران السعودي شن ليلة أمس عدداً من الغارات الجوية على الحديدة ومينائها وجزيرة كمران، في انتهاك جديد لسيادة الجمهورية اليمنية واستمرار لسياسة الحصار المفروضة على الشعب اليمني. وأشار البيان إلى أن الدفاعات الجوية اشتبكت مع تشكيل من طائرات العدوان عقب اختراقها الأجواء اليمنية، ومنعتها من ارتكاب مزيد من الجرائم.

وأكد البيان أن العملية الأولى استهدفت أهدافاً حساسة في منشآت أرامكو بجيزان بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما استهدفت العملية الثانية منشآت حساسة تابعة لأرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.

وبحسب البيان، حققت العمليتان أهدافهما بنجاح، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة، في رسالة عسكرية واضحة بأن استهداف المنشآت المدنية والموانئ اليمنية لن يمر دون رد، وأن البنية النفطية والاقتصادية السعودية ستبقى ضمن دائرة الاستهداف ما دام العدوان والحصار مستمرين.

وشددت القوات المسلحة على أن التصعيد السعودي الأخير يكشف إصرار الرياض على مواصلة حصار الشعب اليمني وانتهاك سيادة البلاد، مؤكدة أن هذا المسار لا يمكن القبول به، وأن الشعب اليمني وقواته المسلحة سيتصدون له بكل حزم وقوة.

وأكدت القوات المسلحة التزامها بأداء واجبها في الدفاع عن اليمن وشعبه، مشددة على أن النظام السعودي لن يجد أمامه إلا التصدي والمواجهة من موقع الحق، وأن استمرار العدوان لن يؤدي إلا إلى توسيع نطاق الرد ورفع مستوى العمليات.

كما جدد البيان التأكيد أن الحصار البحري المفروض على العدو السعودي لا يزال مستمراً، رداً على الحصار والعدوان المتواصلين على اليمن منذ اثني عشر عاماً، محذراً من أن القوات المسلحة لن تتردد في توسيع تحركاتها وتصعيد خطواتها وفق تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة.

وفي المحصلة، كرّست العمليات الجديدة معادلة يمنية أكثر وضوحاً عنوانها: «الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد»، إذ انتقلت صنعاء من الرد على العدوان عند حدوده المباشرة إلى استهداف منشآت الطاقة الاستراتيجية في عمق الاقتصاد السعودي، مؤكدة أن أي توسع في العدوان على اليمن سيقابله توسع مماثل في بنك الأهداف وحجم الرد.

spot_imgspot_img