كشفت مشاهد ميدانية أولية نشرها الإعلام الحربي عن ضربة عسكرية موجعة نفذتها قوات صنعاء ضد تحشيدات تابعة للعدو السعودي شرقي محافظة الجوف، انتهت بتدمير وإحراق عدد من الآليات وسقوط قتلى وأسر عدد من عناصره، في انتكاسة جديدة للمخططات السعودية الرامية إلى إعادة تحريك الجبهات الحدودية.
وأظهرت المشاهد أرتالًا وآليات عسكرية تتحرك في منطقة صحراوية مكشوفة، قبل أن تتعرض لضربات متتالية ومركزة أدت إلى تفجير وإحراق عدد منها وتشتيت القوة المتقدمة. كما وثقت المادة المصورة تصاعد أعمدة الدخان من مواقع الاستهداف، وظهور آليات مدمرة وحطام متناثر في ميدان المواجهة.
وتكشف دقة الضربات وتتابعها أن تحركات القوات التابعة للرياض كانت مكشوفة ومرصودة منذ لحظة تقدمها، وأن وحدات صنعاء نجحت في استدراج التحشيدات إلى نطاق ناري مكشوف، ثم عزل آلياتها وضربها تباعًا، بما حوّل عملية التقدم إلى انهيار ميداني وخسارة بشرية ومادية ثقيلة.
كما أظهرت المشاهد إحكام قوات صنعاء سيطرتها على موقع المواجهة، والوصول إلى الآليات المستهدفة وأسر عدد من العناصر المشاركين في التحشيد، بينما أظهرت لقطات أخرى مركبات محترقة وأفرادًا بين قتيل وجريح، وفقًا لما أورده المصدر الناشر للمادة.
وتؤكد هذه الضربة أن قوات صنعاء ما تزال تحتفظ بزمام المبادرة والتفوق الميداني والقدرة على مراقبة التحركات المعادية واستهدافها في العمق الصحراوي، في مقابل ارتباك واضح داخل التشكيلات التابعة للسعودية وعجزها عن حماية أرتالها أو تأمين خطوط تقدمها.







