ذات صلة

الأكثر مشاهدة

أوامر الفرار تفجّر المخا.. نهب واسع لمعسكرات طارق وانهيار أمني قبل وصول صنعاء

تشهد مدينة المخا الساحلية حالة من الانفلات الأمني والفوضى...

صنعاء تفتح طريق العودة.. ترتيبات ميدانية للعفو الرئاسي عن مقاتلي الساحل الغربي

بدأت السلطات المحلية في محافظتي الحديدة وتعز تنفيذ الترتيبات...

الساحل الغربي يتهاوى.. قوات صنعاء تسيطر على حيس والخوخة بالكامل

أكدت مصادر محلية سيطرة قوات صنعاء على مديريتي حيس...

قوات صنعاء تسيطر على يختل بعد حيس والخوخة وناطق القوات المشتركة يتهم طارق عفاش بالخيانة

تتسارع التحولات الميدانية في الساحل الغربي مع سيطرة قوات صنعاء على منطقة يختل، عقب إحكام سيطرتها على مديريتي حيس والخوخة، في تقدم جديد يضيّق الخناق على مدينة المخا ويعمّق حالة الانهيار في صفوف التشكيلات المدعومة سعوديًا وإماراتيًا.

وبالتوازي مع هذا التقدم، تفجرت الخلافات داخل معسكر التحالف، بعدما اتهمت قيادات جنوبية قوات طارق عفاش بخذلان مقاتليها واستدعائهم لتعزيز الجبهة في الوقت الذي كانت فيه قواته تنسحب من المدينة، ما يكشف تفكك منظومة القيادة وتحول الهزيمة الميدانية إلى تبادل علني لاتهامات الخيانة.

وأعاد ناطق ما يسمى بـ“القوات المشتركة وضاح الدبيش” نشر مقطع مصور يتهم قوات طارق صالح بخذلان المقاتلين الجنوبيين الذين جرى الدفع بهم لتعزيز جبهة المخا.

وظهر في المقطع أحد القيادات الجنوبية متحدثًا عن تعرض قواته للخذلان، موضحًا أن المقاتلين الجنوبيين كانوا يدخلون مدينة المخا استجابةً لطلب التعزيز، في الوقت الذي كانت فيه الجهات التي استدعتهم تغادر المدينة وتنسحب منها.

ورغم محاولة المقطع إظهار استمرار التماسك والثبات في المعركة، فإن المعطيات المتداولة تتحدث عن انهيارات ميدانية متسارعة داخل صفوف القوات المدعومة سعوديًا، بالتزامن مع اقتراب قوات صنعاء من المخا وتضييق الخناق عليها من محوري يختل وجبل النار.

وأفادت تقارير ميدانية بسيطرة قوات صنعاء على منطقة يختل، ما يضع المخا أمام تطويق متزايد ويقلص طرق الحركة والإمداد المتاحة للفصائل المتمركزة داخلها. وبحسب تلك التقارير، لم يتبقَّ أمام القوات المنسحبة سوى محور ذُباب منفذًا بريًا، أو اللجوء إلى البحر للخروج من المدينة.

وشهدت جبهات الساحل الغربي خلال الساعات الماضية موجة فرار وانسحابات وُصفت بأنها الأكبر، إذ غادرت الوحدات التابعة للسعودية مواقعها في الريف الجنوبي لمحافظة الحديدة، إضافة إلى المديريات والمناطق المتاخمة للمخا، لتتحول المدينة نفسها إلى خط مواجهة مباشر.

ويكشف تبادل تهم الخيانة والخذلان بين قوات طارق والتشكيلات الجنوبية عن انهيار الثقة داخل معسكر العدوان وتفكك منظومة القيادة والسيطرة، بعدما جرى استدعاء مقاتلين جنوبيين لإسناد مواقع كانت القوات الموجودة فيها تستعد لمغادرتها.

وبذلك تواجه الفصائل التابعة للرياض وأبوظبي مأزقًا متفاقمًا: تقدم لقوات صنعاء، وانحسار لطرق الإمداد والانسحاب، وتفجر للخلافات بين الوحدات، واتهامات صريحة لقيادات طارق صالح بترك القوات الجنوبية في الميدان وتوفير النجاة لقواتها.

spot_imgspot_img