ذات صلة

الأكثر مشاهدة

ثورة الـ 21 من سبتمبر.. تطهير العمق الجيوسياسي المحتل منذ سبعين عاماً

على مدى سبعين عاماً، كانت اليمن بشكل عام، ومنطقة...

الفروقات بين يمن الإيمان ومملكة الشيطان

حين تتوحد الصفوف، وتتآلف القلوب، وتصلح النيات، وتتقرب النفوس...

ثورة 21 سبتمبر: إرادة وطن وبوصلة سيادة

حين تتفجر براكين الإرادة الشعبية، وتزحف جحافل الأحرار من...

أزمة الغاز تتفاقم في مناطق سيطرة الحكومة التابعة للرياض.. طوابير مأرب تكشف اختناق الإمدادات واتساع السوق السوداء

تتفاقم أزمة الغاز المنزلي في مأرب وعدن وحضرموت وعدد من المناطق الخاضعة لسلطات الحكومة التابعة للرياض، وسط تعثر الإمدادات واتساع طوابير المواطنين أمام محطات التعبئة، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وانتعاش السوق السوداء.

وأظهرت مشاهد متداولة من مدينة مأرب طوابير طويلة من أسطوانات الغاز وازدحامًا واسعًا داخل إحدى المحطات، مع تجمع أعداد كبيرة من المواطنين والمركبات بانتظار الحصول على احتياجاتهم، في مشهد لافت داخل المحافظة التي تمثل أحد أهم مصادر إنتاج وإمداد الغاز.

وتكشف أزمة مأرب حجم الاختلال في منظومة التوزيع والإمداد داخل المناطق الواقعة تحت سلطة حكومة المرتزقة التابعة للسعودية، حيث امتدت تداعيات الأزمة إلى عدن وحضرموت ومناطق أخرى تعتمد بصورة كبيرة على الإمدادات القادمة من مأرب.

وفي عدن، تصاعدت معاناة المواطنين مع تراجع توفر الغاز وعودة الطوابير أمام محطات التعبئة، فيما امتدت الأزمة إلى قطاع النقل بعد اضطرار عدد من المركبات والحافلات إلى البحث عن بدائل أكثر كلفة، وهو ما انعكس مباشرة على أجور المواصلات والأعباء اليومية للسكان.

أما في حضرموت، فقد أدى تعثر وصول القاطرات القادمة من مأرب إلى شح الغاز وتراجع عمليات التعبئة وارتفاع الأسعار، بالتزامن مع نشاط متزايد للسوق السوداء وبيع الأسطوانات بأسعار تتجاوز السعر المعتاد بأضعاف في بعض المناطق.

وتأتي الأزمة وسط تقطعات واشتباكات ومشكلات متكررة بين فصائل مرتزقة العدو السعودي على خطوط نقل الغاز، إضافة إلى شكاوى من سوء التوزيع والاحتكار والتهريب والتلاعب بحصص المحافظات، الأمر الذي أدى إلى استمرار الاختناقات رغم وجود مناطق إنتاج رئيسية داخل نطاق سيطرة تلك السلطات.

spot_imgspot_img