هاجمت رابطة علماء اليمن تصريحات مفتي النظام السعودي صالح الفوزان، معتبرة أن الخطاب الديني الرسمي في السعودية بات يُستخدم لتبرير سياسات الرياض وإقحام قدسية مكة المكرمة في الصراع السياسي، بدلاً من توجيه النصح للسلطات بوقف الحرب والحصار على اليمن.
وقالت الرابطة إن من تصفهم بـ «علماء السوء» لم يُسمع لهم موقف تجاه الإساءة إلى الكعبة وكسوتها، ولا تجاه الإساءات المتكررة للرسول والقرآن والمسجد الأقصى، كما لم يتحركوا إزاء ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وانتقد البيان اتهام اليمنيين باستهداف مكة وتكفير الصحابة، معتبراً أن هذه الاتهامات «بهتان وافتراء»، ومتهماً المؤسسة الدينية السعودية بنشر خطاب تكفيري أحدث انقسامات وفتناً في عدد من المجتمعات الإسلامية.
وخاطبت الرابطة علماء السعودية بالقول إن الواجب عليهم كان نصح النظام السعودي بوقف عدوانه ورفع حصاره عن اليمن، لا تبني روايات سياسية وتأجيج الخصومة باسم الدين والمقدسات.
ودعت الرابطة مفتي السعودية وبقية العلماء الرسميين إلى قول كلمة الحق تجاه سياسات آل سعود ورفع الصوت ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة أن صدقية الخطاب الديني تقاس بالموقف من الانتهاكات والعدوان، لا بتبرير سياسات الحكام.
