ذات صلة

الأكثر مشاهدة

بعد مجزرة سوق تعز.. 4 شهداء بينهم 3 نساء و3 جرحى في “مجزرة المعافر” وتدمير مدرسة الروض للمرة الثالثة

واصل العدو السعودي تصعيد غاراته على المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز، حيث أسفرت غارة جوية استهدفت منزلاً مدنياً في مديرية المعافر عن استشهاد 3 نساء ورجل مسن وإصابة 3 مدنيين آخرين كحصيلة أولية، بالتزامن مع استهداف جديد طال مدرسة الروض في منطقة الربيعية للمرة الثالثة وتدمير ما تبقى منها بالكامل.

وتأتي جريمة المعافر بعد يوم واحد فقط من مجزرة سوق تعز المركزي بمفرق ماوية، التي أسفرت عن 7 شهداء وأكثر من 40 جريحاً، في تصعيد متواصل يطال المنازل والأسواق والمدارس والمنشآت المدنية والخدمية داخل المحافظة.

وأدان مركز عين الإنسانية استهداف المنزل في المعافر، مؤكداً أن الغارة أسفرت عن استشهاد ثلاث نساء ورجل مسن وإصابة ثلاثة مواطنين، وحمّل العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن عمليات القتل والإصابة وتدمير الممتلكات والمنشآت المدنية.

وحذر المركز من أن استمرار استهداف المنازل والأسواق والمدارس في تعز يمثل «تصعيداً خطيراً يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين ووقف الاعتداءات».

كما أدانت الجهات الحقوقية في تعز المجزرة، مؤكدة أن “طيران العدو السعودي ارتكب مجزرة باستهداف منزل في مديرية المعافر، ما أسفر عن استشهاد 3 نساء ورجل مسن وإصابة 3 آخرين”، محملة التحالف السعودي المسؤولية عن الجريمة والانتهاكات بحق أبناء المحافظة.

ودعت إلى تحرك الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية لرصد وتوثيق جرائم استهداف المدنيين وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

من جانبها، أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل الجريمة، معتبرة أن استهداف منزل يأوي مدنيين وقتل وإصابة النساء وكبار السن يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد حماية المدنيين والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت المنظمة أن استمرار العدوان والحصار السعودي يضاعف المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال، مطالبة بـ مساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة وحماية المدنيين والأعيان المدنية وإنصاف أسر الضحايا وجبر الضرر.

وفي جريمة أخرى طالت القطاع التعليمي، أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان قصف طيران العدو السعودي مدرسة الروض في منطقة الربيعية بمحافظة تعز للمرة الثالثة، مؤكدة أن الغارة الأخيرة أدت إلى تدمير ما تبقى من المدرسة بالكامل.

وقالت الهيئة إن “معاودة قصف مدرسة مدمرة سابقاً للمرة الثالثة يؤكد أننا أمام سياسة استهداف ممنهج للتعليم”، مشيرة إلى أن الغارات استهدفت، وفق إحصاءاتها، أكثر من 2775 منشأة تربوية وتعليمية خلال 12 عاماً، مع تكثيف استهداف المدارس وأبراج الاتصالات منذ 3 سبتمبر.

بدورها، أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي استهداف مدرسة الروض وتدميرها بالكامل، معتبرة أن هذه الغارات تأتي ضمن “اعتداءات ممنهجة تستهدف العملية التعليمية وطلابها ومعلميها ومنشآتها”.

وأكدت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه استهداف المدارس والأطفال والمدنيين شجع على استمرار هذه الاعتداءات، مطالبة بموقف دولي يحمي المنشآت التعليمية والمدنية.

ويأتي استهداف منزل المعافر ومدرسة الروض بعد مجزرة سوق تعز المركزي ليعكس اتساع نطاق التصعيد السعودي من قتل المدنيين داخل منازلهم والأسواق المكتظة، إلى ضرب المنشآت التعليمية والخدمية، وسط تصاعد المطالب الحقوقية بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ووقف استهداف المدنيين ومقومات حياتهم.

spot_imgspot_img