الرئيسية بلوق الصفحة 14

“بلومبرغ”: السعودية تهرب بنفطها شمالاً.. ناقلات أجنبية تنقل الخام إلى مصر لتفادي قبضة صنعاء في باب المندب

باب المندب - البحر الأحمر

كشفت وكالة “بلومبرغ” أن السعودية بدأت توسيع استخدام مسار نفطي بديل عبر شمال البحر الأحمر والبحر المتوسط، في محاولة لتقليل تعرض صادراتها للهجمات اليمنية والمخاطر المتصاعدة في باب المندب والبحر الأحمر.

وبحسب الوكالة، تستعين الرياض بناقلات تديرها شركات كورية جنوبية ويونانية ونرويجية لنقل الخام من ميناء ينبع إلى العين السخنة في مصر، قبل ضخه عبر خط أنابيب “سوميد” إلى موانئ البحر المتوسط، وفي مقدمتها سيدي كرير، ومن هناك يعاد تحميله وتصديره إلى الأسواق العالمية.

ويعكس هذا التحول محاولة سعودية واضحة للابتعاد عن المسار الجنوبي للبحر الأحمر وباب المندب، بعد أن جعلت صنعاء السفن المرتبطة بالسعودية جزءاً من معادلة “الحصار بالحصار” المعلنة منذ أكثر من شهر.

وتكمن أهمية الخطوة في أنها تعيد رسم مسار تصدير النفط السعودي؛ فبدلاً من خروج الناقلات من ينبع جنوباً نحو باب المندب ثم المحيط الهندي، يجري نقل الخام شمالاً إلى مصر ثم إلى المتوسط، بما يخفف تعرض السفن للمناطق التي تفرض فيها القوات اليمنية ضغطاً مباشراً على حركة الملاحة السعودية.

لكن هذا المسار البديل لا يلغي الكلفة، إذ يعني مزيداً من عمليات النقل والمناولة واستخدام خطوط أنابيب وموانئ إضافية، كما أن وصول الخام من المتوسط إلى المشترين الآسيويين قد يفرض مسارات أطول وأكثر تعقيداً.

وتأتي التحركات السعودية في ظل استمرار اضطراب الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف سفن نفطية سعودية ومنع أخرى من مواصلة العبور، رداً على استمرار الحصار والتصعيد السعودي ضد اليمن.

والدلالة الأبرز في تقرير “بلومبرغ” أن الضغط اليمني لم يعد مقتصراً على إصابة سفينة أو تعطيل رحلة منفردة، بل بدأ يدفع الرياض إلى إعادة هندسة شبكة تصدير النفط نفسها والبحث عن منافذ أكثر أمناً بعيداً عن باب المندب.

وفي المحصلة، تكشف الخطوة السعودية حجم التأثير الذي فرضته معادلة “الحصار بالحصار” على حركة الطاقة؛ فالسعودية، التي أنشأت ينبع أساساً كمنفذ استراتيجي بعيد عن مخاطر هرمز، تجد نفسها اليوم مضطرة إلى البحث عن طريق ثالث عبر مصر والبحر المتوسط، في مؤشر على أن الجغرافيا اليمنية باتت تضغط مباشرة على حسابات النفط والملاحة السعودية.

أزمة الغاز تنفجر في مناطق التحالف.. عجز يصل إلى 70% واتهامات بتهريب الإمدادات عبر باب المندب

اشتدت أزمة الغاز المنزلي في مناطق سيطرة التحالف، وسط طوابير طويلة ومعاناة متصاعدة من تعز إلى عدن وحضرموت، بالتزامن مع تضارب الروايات الرسمية حول أسباب الأزمة وظهور اتهامات بتهريب جزء من الإمدادات إلى خارج البلاد.

وفي تعز، كشف وكلاء تموين السيارات بالغاز أن نسبة العجز خلال الشهرين الماضيين بلغت نحو 70%، موضحين أن الكميات الواصلة من مأرب تراجعت إلى نحو 90 ألف لتر فقط من أصل 270 ألف لتر تمثل احتياج المدينة.

وترافقت الأزمة مع مشاهد يومية لطوابير المواطنين أمام محطات التعبئة، فيما تعطلت مركبات كثيرة تعتمد على الغاز، وارتفعت أسعار الأسطوانة بصورة حادة، وسط توسع السوق السوداء.

ورغم استمرار إنتاج الغاز من مأرب، برر مدير الشركة محسن بن وهيط الأزمة هذه المرة بما قال إنها أعمال صيانة وتراجع مؤقت في الإنتاج، طالباً مهلة إضافية لأسبوع، في حين كان قد أرجع الأزمة قبل ذلك إلى مشكلات أمنية وقطاع طرق.

ويكشف اختلاف المبررات عن ارتباك واضح في إدارة الملف وتضارب الروايات المقدمة للرأي العام، خصوصاً مع تشكيل لجنة أمنية وعسكرية من القوى الموالية للتحالف لتأمين حركة إمدادات الغاز.

لكن وكلاء الغاز في تعز قدموا رواية مختلفة، إذ تحدثوا عن تصاعد عمليات تهريب الغاز عبر منافذ في باب المندب، وقالوا إنهم شاهدوا سفناً تُستخدم في نقل كميات من المخصصات إلى خارج البلاد.

وتفتح هذه الاتهامات الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مصير الكميات التي يفترض أن تصل إلى الأسواق المحلية، وحجم اقتصاد الحرب المرتبط بالتحكم بالإمدادات ورفع الأسعار.

وبحسب ما ورد في التغطية، قفز السعر الرسمي لأسطوانة الغاز بنحو 300%، فيما تجاوزت الأسعار في السوق السوداء ذلك بكثير، لتتحول الأزمة من نقص في الإمدادات إلى عبء معيشي مباشر على السكان.

وتكشف أزمة الغاز عن ثلاثة مستويات متداخلة: عجز حاد في التوزيع، تضارب رسمي في تفسير الأسباب، واتهامات متصاعدة بتهريب الإمدادات والاستفادة من الأزمة مالياً، بينما يبقى المواطن في مناطق سيطرة التحالف الطرف الذي يدفع الكلفة الأكبر.

“سي إن إن”: أكثر من 750 جندياً أمريكياً أصيبوا في الحرب على إيران.. والبنتاغون يواجه اتهامات بإخفاء الخسائر

كشفت شبكة “سي إن إن” أن عدد أفراد الخدمة الأمريكيين الذين أصيبوا منذ بدء الحرب على إيران تجاوز 750 عسكرياً، في مؤشر جديد على اتساع حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات الأمريكية منذ اندلاع المواجهة.

وبحسب الشبكة، حدّثت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قاعدة بيانات الضحايا، وأضافت أكثر من 50 إصابة جديدة، لترتفع الحصيلة المعلنة منذ 28 فبراير إلى 18 قتيلاً و757 مصاباً في صفوف القوات الأمريكية.

وتأتي الأرقام الجديدة وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى البنتاغون بسبب التباين بين الخسائر التي تعلنها المؤسسة العسكرية رسمياً وبين الأرقام التي تكشفها وسائل إعلام ومصادر أمريكية.

وأشارت التقارير إلى أن أربع وفيات وعشرات الإصابات اختفت من إجمالي البيانات خلال الشهر الماضي قبل أن تعود لاحقاً إلى السجلات الرسمية، ما أثار تساؤلات بشأن آلية توثيق الخسائر ومدى شفافية وزارة الدفاع في كشف الكلفة البشرية للحرب.

وسبق لموقع “ذا إنترسبت” أن كشف عن حذف أسماء جنود أمريكيين مصابين من قوائم خسائر الحرب على إيران، مؤكداً أن نظام تحليل خسائر الدفاع المعروف باسم DCAS لا يتضمن مئات الإصابات المعروفة، رغم اعتماده رسمياً في إبلاغ الكونغرس والرئيس بالخسائر العسكرية.

وتضيف هذه الأرقام ضغوطاً جديدة على إدارة الرئيس دونالد ترمب، في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الولايات المتحدة لطريقة إدارة الحرب وعدم تحقق الأهداف التي أعلنتها واشنطن عند بدء المواجهة.

وفي السياق نفسه، وصفت “نيويورك تايمز” نهج ترمب تجاه إيران بأنه “فشل عسكري وخطأ استراتيجي كارثي”، مشيرة إلى غياب مسار واضح لإنهاء المواجهة، واستمرار إيران في الاحتفاظ بقدراتها الصاروخية والنووية وبأوراق ضغطها الإقليمية.

وبحسب الصحيفة، لم تتمكن واشنطن من تدمير البرامج النووية والصاروخية الإيرانية أو فرض تنازلات سياسية حاسمة على طهران، فيما بقي مضيق هرمز إلى حد كبير تحت النفوذ الإيراني، ما عمّق التساؤلات بشأن فعالية الاستراتيجية الأمريكية.

وتكشف الحصيلة الجديدة أن الحرب التي دخلتها واشنطن بهدف فرض معادلة جديدة على إيران باتت تحمل كلفة بشرية متصاعدة داخل الجيش الأمريكي، بالتوازي مع أزمة ثقة متنامية في شفافية البنتاغون وعجز الإدارة عن تحويل التفوق العسكري إلى نتيجة سياسية حاسمة.

مشاهد نوعية تكشف استهداف تحشيدات وآليات سعودية في مأرب والساحل الغربي بطائرة “رجوم” المسيّرة

نشر الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية مشاهد جوية مطولة توثق، عمليات استهداف تجمعات وآليات تابعة للقوات السعودية والفصائل المرتبطة بها في مأرب والساحل الغربي باستخدام طائرة “رجوم” المسيّرة.

وتظهر المشاهد عمليات رصد جوي دقيقة لعدد من المواقع والتجمعات والآليات قبل تنفيذ الضربات، مع تتبع الأهداف من ارتفاعات مختلفة وتحديد عدد منها بعلامات توضيحية داخل الصورة، في ما يعكس مرحلة استطلاع سبقت الاستهداف المباشر.

وتنتقل اللقطات بين مواقع مفتوحة ومناطق تضم مركبات وآليات ومنشآت ومواقع انتشار ميداني، قبل أن توثق لحظات إصابة عدد من الأهداف بصورة مباشرة، وظهور انفجارات وتصاعد كثيف للدخان والنيران من المواقع المستهدفة.

وفي عدة مشاهد، تظهر آليات ومركبات داخل نطاق الضربة قبل وقوع الانفجار، بينما توثق لقطات لاحقة احتراق مواقع وأهداف وتصاعد أعمدة من الدخان الأسود، بما يؤكد إصابة عدد من النقاط التي جرى رصدها مسبقاً.

كما تكشف المادة المصورة استخدام المسيّرة في ملاحقة أهداف موزعة على مساحات جغرافية مختلفة، وليس تنفيذ ضربة واحدة فقط، إذ تتوالى عمليات الرصد والاستهداف ضمن سلسلة ضربات منفصلة ضد تجمعات وآليات ومواقع ميدانية متعددة.

وتبرز المشاهد جانباً من التحول في طبيعة العمليات اليمنية، من خلال الجمع بين الاستطلاع الجوي، وتحديد الهدف، ثم تنفيذ الضربة ومتابعة نتائجها من الجو، وهو ما يمنح القوات المسلحة قدرة أكبر على مراقبة التحشيدات واستهدافها بصورة مباشرة.

ولا تتضمن المادة المصورة التي اطلعت عليها حصيلة واضحة يمكن من خلالها تحديد عدد القتلى أو الجرحى بصورة مستقلة، إلا أنها تظهر بوضوح وقوع إصابات مباشرة في عدد من المواقع والآليات واندلاع حرائق عقب الضربات.

ويأتي نشر المشاهد بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية تثبيت معادلة “استهداف التحشيدات السعودية أينما كانت”، وهي إحدى المعادلات الثلاث التي أعلنها المتحدث العسكري العميد يحيى سريع إلى جانب “الحصار بالحصار” وحماية السيادة اليمنية.

وتحمل المشاهد رسالة عسكرية مباشرة للرياض والقوات التابعة لها بأن عمليات الحشد ونقل الآليات في مأرب والساحل الغربي أصبحت تحت المراقبة والاستهداف الجوي، وأن المسيّرات الهجومية باتت جزءاً رئيسياً من أدوات صنعاء في مواجهة أي تحركات عسكرية جديدة.

وتوثق المشاهد التي نشرها الإعلام الحربي سلسلة عمليات رصد وضرب جوي ضد تحشيدات وآليات في مأرب والساحل الغربي، مع إصابات مباشرة وانفجارات وحرائق ظاهرة في عدد من الأهداف، بما يعكس انتقال معادلة استهداف التحشيدات من الإعلان السياسي والعسكري إلى تطبيق ميداني موثق بالصورة.

الإعلام الحربي يعلن نشر مشاهد نوعية لاستهداف تجمعات وآليات سعودية بطائرة “رجوم” المسيّرة

تصعيد يمني كبير في جبهات جيزان يسفر عن مصرع واصابة العشرات بينهم قيادات والإعلام الحربي يوثق الإنتصارات http://www.almshhadalyemeni.net/72111

أعلن الإعلام الحربي التابع للقوات المسلحة اليمنية أنه سينشر عند الساعة الرابعة عصراً مشاهد وصفها بالنوعية لعملية استهداف تجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي باستخدام طائرة “رجوم” المسيّرة.

ويأتي الإعلان في سياق تصاعد العمليات اليمنية ضد التحشيدات السعودية، بالتوازي مع تأكيد صنعاء تثبيت معادلة استهداف التحشيدات أينما كانت.

ومن المنتظر أن تكشف المشاهد تفاصيل ميدانية إضافية حول طبيعة الهدف، وآلية التنفيذ، وحجم الأضرار التي لحقت بالتجمعات والآليات المستهدفة، وفق ما سيعرضه الإعلام الحربي.

حزب الله يرد على واشنطن: العقوبات وصاية أمريكية لحماية الاحتلال ولن تنتزع من لبنان عناصر قوته

حكومة جوزيف عون تتبنى خطة أمريكية لنزع سلاح حزب الله

ردّ حزب الله على بيانَي وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين بشأن إعادة إدراجه على لوائح العقوبات، مؤكداً أن الادعاء بخضوعه لسيطرة فيلق القدس ليس سوى ذريعة جديدة ضمن سياسة أمريكية متواصلة تستهدف المقاومة وبيئتها ومناصريها سياسياً ومالياً وأمنياً.

وقال الحزب إن القرار الأمريكي يأتي في سياق مساعٍ هدفها حماية أمن الاحتلال الإسرائيلي وترسيخ وجوده في جنوب لبنان وفتح الطريق أمام مشاريعه التوسعية في المنطقة، معتبراً أن واشنطن تواصل استخدام العقوبات أداة لفرض إرادتها على الدول والشعوب.

وأشار البيان إلى أن الإدارة الأمريكية، بدلاً من الضغط على الاحتلال للانسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتدمير المنازل وتجريف الأراضي وقتل المدنيين، تتجه إلى محاصرة اللبنانيين ومحاولة تجريد لبنان من عناصر القوة التي تمكنه من الدفاع عن سيادته وأرضه.

وحذّر الحزب من أن السياسة الأمريكية تسعى كذلك إلى إحداث اضطرابات داخلية وتحويل اتجاه الصراع من مواجهة الاحتلال إلى صراعات داخلية تخدم المصالح الإسرائيلية.

وأكد حزب الله أنه “لا ينتظر شهادةً على لبنانيته ووطنيته من أحد”، مشيراً إلى أن تضحيات آلاف الشهداء والتاريخ الطويل في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الأرض والسيادة تمثل، بحسب البيان، الشهادة الحقيقية على موقع المقاومة داخل لبنان.

وفي ما يتعلق بعلاقته مع إيران، شدد الحزب على أن “علاقتنا الوثيقة والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هي علاقة نعتز ونفتخر بها”، مؤكداً أن طهران وقفت إلى جانب لبنان في مواجهة الاحتلال وساهمت في دعم المقاومة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية عام 2006.

وهاجم البيان الدور الأمريكي في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن “لا تملك أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين ولتوزيع شهادات الوطنية عليهم”، مستشهداً بتاريخ الحروب الأمريكية في فيتنام وأفغانستان والعراق، ودعمها لإسرائيل في غزة ولبنان واليمن وسوريا، إضافة إلى مواجهتها مع إيران.

واعتبر حزب الله أن السجل الأمريكي في الحروب ودعم الاحتلال الإسرائيلي ينزع عن واشنطن، وفق موقفه، أي حق في تنصيب نفسها حكماً على الشعوب أو منح شهادات الشرعية والوطنية للآخرين.

واختتم الحزب بالتأكيد أن العقوبات والتصنيفات الأمريكية لن تدفعه إلى التخلي عن خيار المقاومة أو عن حق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته وثرواته، مشدداً على أن “المقاومة كانت وما زالت وستبقى جزءاً أصيلاً من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله”.

عشرة دلائل أن الولايات المتحدة خسرت حربها مع إيران

عشرة دلائل أن الولايات المتحدة خسرت حربها مع إيران:
١- التراجع عن هدف “إسقاط النظام”
بدعم الجهات المعارضة والمسلحة التي كان يروجها الأميركيون في بداية الحرب، وكان ترامب يقول للمتمردين في البداية “اصبروا فالمساعدة قادمة لتغيير النظام”، ومازال النظام والدولة في ⁧‫إيران‬⁩ في قوة وثبات.

٢- التراجع عن هدف طرح موضوع “الصواريخ الإيرانية” للنقاش، والذي كان يصر عليه الأميركيون بداية وصاروا لا يذكرونه الان.

٣- التراجع عن موضوع اشتراط تسليم “اليورانيوم المخصب الإيراني” لطرف ثالث خارج إيران.

٤- التدمير الكبير لمعظم القواعد العسكرية الأميركية والمشتركة في دول ⁧‫الخليج‬⁩ والأردن‬⁩، وبداية الحديث عن عدم رغبة الأميركيين في اعادة بنا وتشغيل معظمها.

٥- عدم نجاح الاميركيين في فتح ⁧‫مضيق هرمز‬⁩ مثلما كان قبل العدوان على إيران، ودعوى الأميركيين مؤخرا أنهم استطاعوا تهريب “نصف كمية النفط قبل العدوان (١٠ مليون برميل يوميا)” في الفترة الأخيرة واعتباره إنجازا لهم، رغم عدم وجود تأكيدات محايدة.

٦- بداية خروج أخبار الإشكالات العسكرية الكبيرة أثناء الحرب التي كان يتستر عليها الرئيس الأميركي ووزير دفاعه، مثل تراجع توزيع الغذاء واللوجستيات بعد دمار مخازن الأسطول الخامس الأميركي في ⁧‫البحرين‬⁩، ومشاكل حاملات الطائرات في التغذية والوضع الصحي وتمرد البحارة ورغبة البعض في الانتحار، والإعلان الرسمي عن زيادة عدد الجنود المصابين في الحرب عن ٧٥٠ امريكياً، وما يشبهها من أخبار تؤثر على الرأي العام الأميركي.

٧- استمرار ارتفاع أسعار الوقود داخليا للمستهلك النهائي وهو المواطن الأميركي، وزيادة السخط المحلي ضد الحرب وضد ⁧‫ترامب‬⁩ والذي تراجعت شعبيته حسب آخر استطلاع نشرته الصحافة هناك إلى ٣٣ ٪ لأول مرة، وهذا ما سيؤثر عليه وعلى الجمهورين في الانتخابات النصفية للكونجرس بعد شهرين، وهذا أكثر ما يقلق ترامب، وهو أبرز ما يدفع الإيرانيين للمماطلة في قبول أي اتفاق، وذلك لزيادة الضغط النفسي على ترامب وعلى الجمهوريين ومعاقبتهم بخسارة انتخابات نصف مقاعد الكونغرس القادمة.

٨- ضعف الموقف الأميركي تجاه الحصار اليمني على ⁧‫السعودية‬⁩، وعدم قدرة ترامب أن يفعل شيئا رغم تهديداته في البداية بالتدخل مجاملة للنظام السعودي.

٩- بداية عزوف بعض دول الخليج عن الاعتماد الكامل على الاميركيين لثبوت فشلهم في حمايتهم، واندفاع بعضهم للتعامل المباشر مع إيران، والبعض للبحث عن تحالفات عسكرية جديدة، وخروج أخبار عن مطالبة بعض الدول للأميركيين بعدم تجديد قواعدها في أراضيهم ولو مؤقتا، ورفض البعض “(الأكراد العراقيين) القتال البري مع الاميركيين”، وانسحاب بعضهم من المواجهة بحجج شتى مثل الإسرائيليين، ومن تردد في الابتعاد عن الأميركيين واستخدام أراضيه أدبته إيران بشدة مفرطة مثل ⁧‫الكويت‬⁩ والبحرين والأردن ليكونوا عبرة لغيرهم، وقد كانوا.

١٠- ارتفاع وتيرة التحدي والشروط الإيرانية مؤخرا بعد تواتر الأخبار عن إشكالية نقص الأسلحة والذخائر والصواريخ الاعتراضية الاميركية سواء للقوات الاميركية أو لدول المنطقة الحليفة لهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد طاهر أنعم

من الحديدة إلى أدخنة أرامكو.. الرد اليمني يبدد أسطورة القوة السعودية

في حسابات الحروب جرت مقوله البعض “أن الله مع صاحب المدفع الأكبر”، وعلى هذه القاعدة بدأت فصول المواجهة عندما قررت السعودية توجيه نيرانها نحو ميناء الحديدة ، لم يكن الهدف مجرد تدمير بنية تحتية أو تعطيل شريان حياة، بل كانت محاولة يائسة لكسر إرادة شعب يأبى إلا أن يكون حراً ومستقلاً، استهانت القيادة السعودية باليمن؛ استصغرت رجاله، وقللت من شأن قيادته، ظناً منها أن التفوق العسكري قادر على إخضاع أمة بأكملها في غضون أيام.

لكن التاريخ يروي فصولا صاغتها الغطرسة وانتهت إلى أسوأ الكوارث الاستراتيجية، وما لم تدركه الرياض في غمرة نشوتها، هو أن تلك الضربات على الحديدة لم تكن سوى الشرارة التي أيقظت بركاناً لم تتوقع انفجاره، وأن الاستهانة باليمنيين كانت الخطيئة الكبرى التي ستقلب الطاولة بما عليها.

لم يطَل الانتظار كثيراً، فجاء الرد اليمني مزلزلاً، متجاوزاً كل خطوط التوقعات، ليضع السعودية في حالة من الشلل الاستراتيجي. في عمليات نوعية ومدروسة، طالت الضربات عمق الأراضي السعودية، وبعد مطار “أبها” الإقليمي، جاء الدور على منشآت شركة “أرامكو” في جيزان وينبع، اندلعت نيران رصدتها أقمار ناسا من الفضاء، لتبقى صور ألسنة اللهب والدخان المتصاعد محفورة كشاهد حي على تحول مسار الردع.

وفي محاولة بائسة لتدارك الموقف وجمع المعلومات بعد العمى الاستخباراتي، لجأت السعودية إلى التجسس عبر تسيير طائرة مسيرة حديثة تركية الصنع من طراز “بيرقدار أقنجي”، غير أن سماء اليمن أثبتت أنها ليست مستباحة؛ حيث تمكنت الدفاعات الجوية من رصد كبرياء هذه التكنولوجيا وإسقاطها باحترافية عالية، لتتحطم معها أسطورة التفوق الجوي.

لم يتوقف الرد هنا، بل تصاعدت وتيرة العمليات اليمنية لتصل إلى العصب الاقتصادي الأهم، وجهت القوات اليمنية ضربة قاصمة وموجعة استهدفت مصافي النفط في “بقيق”. كانت تلك الضربة بمثابة زلزال اقتصادي وعسكري قلب الموازين، وجعل سماء المملكة تمطر بنيران الرد الذي لم تكن مستعدة له.

في النهاية، وجدت السعودية نفسها اليوم أمام واقع جديد ومخيف لم تخطط له في أروقة غرف عملياتها، وأمام العجز التام عن استيعاب حجم الردود المتتالية، تبددت غطرسة البدايات وتلاشت لغة التهديد والوعيد، وبدلاً من الرد العسكري الذي فقدت السيطرة عليه، لم يتبق للرياض سوى اللجوء إلى منابر الإعلام؛ تشجب، وتندد، وتطلق نداءات الاستغاثة، وباتت تدعو المجتمع الدولي وتستجديه لتشكيل تحالفات جديدة لإنقاذها من مأزقها.

وبين مواصلة الغطرسة والصمود الأسطوري تثبت الأحداث سقوط أصحاب نظرية “أن الله مع صاحب المدفع الأكبر”، وكرست الوقائع قانوناً استراتيجياً لا يحي: إن من يقامر باستفزاز إرادة الشعوب الأصيلة إنما يستدعي عواصف لا قبل له بها. فمعادلة الاقتدار الحقيقي لا تحسم بتكديس الترسانات، وإنما تنبع من عمق التجذر في الأرض وثبات الأقدام الراسخة عليها، ولليمن باع وذارع في إتقان هذه المعادلة ومعها معادلات الإستعانة بالله والتوكل عليه والوثوق به، فهو وحده مصدر النصر والتمكين، ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير.

“نيويورك تايمز”: نهج ترمب تجاه إيران فشل عسكرياً وتحول إلى خطأ استراتيجي كارثي

وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران بأنه فشل عسكري وخطأ استراتيجي كارثي، معتبرة أن واشنطن دخلت المواجهة من دون امتلاك مسار واضح لإنهائها أو تحقيق الأهداف التي أعلنتها في بدايتها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة ما تزال تفتقر إلى خطة خروج واضحة من الصراع مع طهران، في وقت تعكس فيه التحركات الأمريكية الحالية محاولة للحد من تداعيات سياسة “الضغوط القصوى” التي تبنتها إدارة ترمب منذ الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018.

وبحسب التقرير، تتصاعد حالة الإحباط داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية بسبب عدم تحقق الأهداف الأساسية للمواجهة، سواء على مستوى إضعاف القدرات الإيرانية أو فرض تنازلات سياسية وأمنية على طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب لم تؤد إلى تدمير البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، فيما بقي مضيق هرمز إلى حد كبير تحت السيطرة الإيرانية، ما أضعف قدرة واشنطن على فرض إرادتها العسكرية وفتح تساؤلات واسعة بشأن قدرتها على حماية مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة.

وترى “نيويورك تايمز” أن استمرار غياب استراتيجية أمريكية واضحة للخروج من المواجهة يهدد بتحويل الصراع إلى حرب استنزاف سياسية وعسكرية واقتصادية طويلة الأمد، تتزايد كلفتها على الولايات المتحدة كلما طال أمدها.

ويبرز التقرير أن واشنطن وجدت نفسها، بعد تعثر الضغط العسكري والسياسي، مضطرة إلى العودة بقوة إلى سلاح العقوبات والضغط الاقتصادي، في محاولة لتعويض ما عجزت عن تحقيقه ميدانياً.

وفي المقابل، حافظت إيران على أوراقها الأساسية، سواء في البرنامج الصاروخي والنووي أو السيطرة على مضيق هرمز أو القدرة على فرض شروطها في أي مسار تفاوضي محتمل، وهو ما جعل الفارق بين الأهداف الأمريكية المعلنة والنتائج الفعلية أكثر وضوحاً.

القوات المسلحة تستهدف هدفًا حساسًا للعدو السعودي في مطار وأرامكو نجران

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، عن تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين استهدفتا هدفًا حساسًا للعدو السعودي في مطار وأرامكو نجران.

وأوضح المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان صادر عنه، أن القوات المسلحة تمكنت بفضل الله من تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين، الأولى استهدفت هدفًا حساسًا للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران.

وأكد أن العمليتين حققتا هدفيهما بنجاح، مشيرًا إلى أن العمليتين جاءتا ردًا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسير.

وجدّدت القوات المسلحة أنها ستواصل حماية سيادة اليمن من أي اختراق وتثبيت هذه المعادلة بإذن الله تعالى.