تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ضمن عدوان متواصل يستهدف المدنيين والبنية التحتية، ويعمّق الأزمة الإنسانية في ظل قصف وعمليات اقتحام واعتقال متزامنة في أكثر من منطقة.
في قطاع غزة، أفادت تقارير ميدانية بأن آليات مدفعية الاحتلال، بالتزامن مع غارات جوية، نفّذت قصفًا مكثفًا استهدف مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، ضمن موجة استهدافات طالت أيضًا مناطق أخرى شرقي دير البلح وحي التفاح شرقي مدينة غزة، مع إطلاق نار من المروحيات وآليات الاحتلال باتجاه مناطق شمالية.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال عمليات المداهمة والاقتحام، حيث اقتحمت مدينة طوباس وسط استنفار عسكري وانتشار للآليات، بالتوازي مع اقتحامات متكررة لمدن ومخيمات شمال الضفة.
كما داهمت قوات الاحتلال منزلًا في حي جبل أبو ظهير بمدينة جنين وعبثت بمحتوياته وروّعت ساكنيه، في إطار اقتحامات يومية تستهدف المدينة ومخيمها، وسط حالة توتر ميداني مستمرة.
وامتدت الاعتداءات إلى الأغوار الشمالية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من خيام والدهما في منطقة خلة مكحول بعد اقتحام المنطقة، وفق مصادر محلية، في سياق تضييق ممنهج يستهدف السكان في المناطق الرعوية والحدودية.
وتؤكد هذه التطورات المتزامنة إصرار الاحتلال على المضي في خيار القصف والاقتحامات والاعتقالات، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة، ويزيد من حدة التوتر الميداني واتساع رقعة الاستهداف.
