في تصعيدٍ ميدانيٍ جديد يرسّخ نهج العدوان السعودي القائم على استهداف المدنيين العزّل، أُصيب ثمانية مدنيين، بينهم مهاجرون أفارقة، جراء الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها العدو السعودي ومرتزقته في محافظتي صعدة وتعز، خلال الفترة الممتدة من السبت 31 ديسمبر وحتى 3 يناير الجاري.
وأوضح تقرير صادر عن أمن محافظة صعدة أن جرائم العدو السعودي في المديريات الحدودية أسفرت عن إصابة أربعة مواطنين وأربعة مهاجرين أفارقة بجروح خطيرة، نتيجة إطلاق النار المباشر والقصف العشوائي بالقذائف في مديريات شدا وقطابر ومنبه وباقم، في مشهد يعكس الاستهتار الكامل بحياة المدنيين والقوانين الدولية.
وبيّن التقرير أن حرس الحدود السعودي أقدم في مديرية شدا على إطلاق النار على المواطنين في منطقة الجبانة الحدودية، ما أدى إلى إصابة مواطن بطلقة في الساق وآخر بطلقة في الورك، فيما شهدت مديرية قطابر اعتداءً مماثلاً في منطقة آل ثابت أسفر عن إصابة مواطن بطلقة في الفخذ، إضافة إلى إصابة مهاجر إثيوبي بطلقة نارية في العين، في جريمة تعكس وحشية الاستهداف المباشر للمدنيين.
وفي مديرية منبه الحدودية، أشار التقرير إلى إصابة مهاجر إثيوبي بطلقة نارية في الفخذ، فيما تعرض آخر لشظايا قذيفة هاون أدت إلى بتر ساقه، نتيجة القصف السعودي المتعمد على المناطق المأهولة، أما في مديرية باقم فقد أطلق حرس الحدود السعودي النار على المواطنين في منطقة القهر، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بطلقة نارية في الساق.
وفي امتدادٍ لجرائم العدوان ومرتزقته، أفاد أمن محافظة تعز أن قناصة المرتزقة المتمركزين في جبهة الأربعين بمديرية صالة استهدفوا المواطن إبراهيم عبدالله أحمد الدلس، البالغ من العمر 18 عاماً، ما أدى إلى إصابته بطلقة نارية، في جريمة تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات بحق المدنيين.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتكشف بوضوح أن ما يجري هو جرائم ممنهجة ومستمرة يرتكبها العدوان السعودي ومرتزقته بحق الشعب اليمني، محمّلةً دول العدوان المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتبعاتها القانونية والإنسانية.
