أثار النائب الأمريكي عن ولاية فلوريدا، راندي فاين، موجة استياء واسعة بعد توجيهه خطاباً عنصرياً وفجاً ضد المسلمين، حيث نشر تدوينة على منصة “إكس” قال فيها إن “الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعباً”، في تصريح اعتبره الكثيرون إهانة غير مسبوقة للجالية المسلمة في أمريكا والعالم.
وجاء تصريح فاين ردّاً على تعليقات ناشطة بشأن اقتناء الكلاب كحيوانات أليفة في مدينة نيويورك، لكنه سرعان ما تحول إلى حدث مثير للجدل يسلط الضوء على ظاهرة الإسلاموفوبيا المتنامية في الولايات المتحدة.
وأعرب ناشطون ومسؤولون عن غضبهم واستنكارهم الشديد للتصريحات العنصرية، مؤكدين أنها تعكس تغذية التحامل والكراهية ضد المسلمين في المجتمع الأمريكي، وتأتي في سياق التيارات المتطرفة التي تؤثر على السياسات والمشهد العام في الولايات المتحدة.
التصريحات أثارت أيضاً دعوات رسمية ومجتمعية لمحاسبة النائب العنصري ومكافحة خطاب الكراهية، فيما حذر خبراء من أن مثل هذه التصريحات تزيد من تعميق الانقسامات وتعقّد جهود الاندماج والتعايش بين مختلف المكونات الدينية في المجتمع الأمريكي.
