أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اليمنية وقوف اليمن الكامل إلى جانب حزب الله في اتخاذ القرار المناسب تجاه ما وصفته بـ “اتفاق العار” الموقع بين السلطة في بيروت وكيان العدو الإسرائيلي.
وشددت الوزارة، في بيان صادر عنها، على أن هذا الاتفاق يمثل امتداداً لمسار الاستسلام والتآمر الذي انتهجته السلطة في لبنان منذ تشكيلها وحتى اليوم، مؤكدة أن مثل هذه القرارات لا تعبر عن إرادة الأمة ولا عن خيار الشعوب الحرة، وإنما تخدم مشروع العدو الصهيوني ومحاولاته فرض معادلات الخضوع بالقوة السياسية بعد فشله في كسر إرادة المقاومة ميدانياً.
وأوضحت الخارجية اليمنية أن قرار الاستسلام من قبل تلك السلطة ليس جديداً، بل يأتي في سياق مؤامرات متواصلة استهدفت المقاومة وغطّت على جرائم الاحتلال، مؤكدة أن التجارب الماضية أثبتت أن الرهان على التسويات مع كيان العدو لا يجلب سوى مزيد من العدوان والانتهاكات.
وأكد البيان أن الحل الأمثل، الذي أثبت جدواه طوال العقود الماضية، هو الجهاد والمقاومة حتى وقف العدوان وإنهاء احتلال كيان العدو الصهيوني لجميع الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن المقاومة تبقى الخيار الأصيل القادر على حماية لبنان وسيادته وكرامة شعبه.
واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين أن موقف اليمن إلى جانب حزب الله يأتي في إطار الموقف الثابت للجمهورية اليمنية الداعم لمحور المقاومة، والرافض لكل أشكال التطبيع والاستسلام والاتفاقات التي تمنح العدو الصهيوني غطاءً سياسياً للاستمرار في احتلاله وعدوانه.
