أكد مصدر عسكري في صنعاء، الأحد، أن الضربات الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تجمعات وآليات مرتبطة بالسعودية في عدد من الجبهات استهدفت أهدافاً دقيقة وحساسة وأفشلت تحضيرات كانت تجري لبدء تصعيد بري جديد.
وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة “سبأ“، أن العمليات التي كشف الإعلام الحربي جانباً من مشاهدها نجحت في ضرب مواقع وتحركات مرتبطة بالتحشيدات السعودية قبل دخولها مرحلة الهجوم.
وكان الإعلام الحربي قد نشر في وقت سابق مشاهد توثق استخدام طائرات “رجوم” المسيّرة في استهداف تجمعات وآليات في عدة جبهات، ضمن سلسلة عمليات أظهرت رصداً جوياً متواصلاً للأهداف قبل تنفيذ الضربات.
وبحسب المصدر العسكري، فإن أهمية هذه العمليات لا تقتصر على الخسائر المباشرة، بل في إرباك خطط التحشيد ومنع تحويلها إلى هجوم بري واسع، بما يعكس انتقال صنعاء إلى استهداف مراحل الإعداد والتجميع قبل بدء أي تحرك ميداني.
كما دعا المصدر أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة العدو السعودي والقوى الحزبية الموالية له إلى عدم الانخراط في التحشيدات المدعومة من السعودية، معتبراً أن الهدف منها هو الضغط على صنعاء وثنيها عن مواصلة تحركاتها للمطالبة بما تصفه بحقوق اليمن وسيادته.
وتربط صنعاء بين مشاهد “رجوم” الأخيرة وبين إفشال محاولة سعودية لإعادة فتح جبهة برية جديدة، في رسالة مفادها أن التحشيدات ومراكز التجمع لم تعد مجرد مرحلة تحضيرية، بل أصبحت أهدافاً يجري التعامل معها قبل انتقالها إلى ساحة الهجوم.
