ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السعودية وأمريكا..

مشكلة النظام السعودي في علاقته مع أمريكا أنه في...

81 غارة وضربة صاروخية للعدو السعودي خلال 24 ساعة استهدفت الأعيان المدنية وخلفت شهداء وجرحى وسط إدانات رسمية وحقوقية

صعّد الطيران الحربي السعودي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية غاراته وضرباته الصاروخية على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة سقوط 8 شهداء و19 جريحاً، بينهم نساء وأطفال وبعضهم في حالات حرجة، جراء الغارات والنيران السعودية وتحشيداتها في صعدة وتعز وحجة.

وقال متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إن الطيران السعودي شن خلال 24 ساعة 81 غارة جوية وضربة صاروخية استهدفت أعياناً مدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ولحج وصعدة وحجة وإب.

وأوضح العميد سريع أن الغارات نُفذت بواسطة مقاتلات F-15 و”تايفون” أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما نُفذت الضربات الصاروخية من جيزان، مؤكداً أن العمليات خلفت شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وأشار إلى أن إجمالي الغارات الجوية والضربات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد ارتفع إلى 3379 غارة وضربة صاروخية.

وفي تعز، توزعت الغارات والاستهدافات على عدد من المديريات، حيث تعرض خزان مياه الشرب المغذي لقرى العارضة وعزان في عزلة قدس بمديرية المواسط لغارة جوية، كما استهدفت غارة أخرى عزلة بني حماد في المديرية ذاتها.

وفي مديرية صبر الموادم، ارتفعت حصيلة استهداف محطة وقود في منطقة الضباب إلى 3 شهداء بينهم امرأة و8 جرحى، في حين تعرضت مدرسة النصر في منطقة شارات الجبزية بمديرية المعافر للقصف.

وامتد التصعيد إلى الساحل الغربي، حيث شن الطيران السعودي غارات على مدينة المخا ومينائها ومناطق متفرقة في مديرية المخا وذباب، وسط غارات مكثفة ومتواصلة منذ ساعات الصباح.

وفي حارة الحالي بمدينة المخا، أدى استهداف منزل مواطن إلى استشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.

وفي صعدة، استهدف الطيران السعودي شبكة الاتصالات في مديرية مران بغارتين، كما تعرضت منطقة أسفل جمعة بن فاضل في مديرية حيدان لقصف صاروخي.

وسُجلت إصابات في المناطق الحدودية، حيث أصيب مواطنان بنيران سعودية في باقم ومنبه، كما أصيب مواطن آخر بنيران مماثلة في مديرية شدا، وأصيب مواطن بقصف صاروخي على مديرية الظاهر.

وفي صنعاء، عاود الطيران السعودي استهداف مصنع إسمنت همدان، بعد أن سبق أن تعرض المصنع ومحيطه للاستهداف خلال جولات سابقة من التصعيد.

وفي أول تعليق سياسي على استمرار العمليات، قالت وزارة الخارجية في صنعاء إن إصرار السعودية على مواصلة الحرب يراكم خسائرها ويدفع بها نحو المجهول، مؤكدة أن إطالة أمد الحرب سترفع كلفة جبر الضرر وقائمة التعويضات.

وأضافت الخارجية أن إيهام الرياض من جانب بعض الأطراف الإقليمية بالوقوف معها في الحرب على اليمن يأتي في سياق توريطها واستنزافها، مؤكدة أن اليمن ماضٍ في معركته التي قالت إن نتائجها ستحدد حاضر البلد ومستقبله.

من جانبها، أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تصاعد استهداف المدنيين والأعيان المدنية، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيداً واسعاً، ومشيرة بصورة خاصة إلى الغارات المكثفة على المخا وذباب وما تسببت به من أضرار في مقومات حياة المواطنين والصيادين.

وبذلك يدخل التصعيد مرحلة أكثر كثافة مع ارتفاع عدد الغارات العدوانية السعودية والضربات المعلنة إلى 3379 منذ بدء المواجهة، واتساع دائرة الاستهداف لتشمل المنازل ومحطات الوقود وشبكات الاتصالات والمدارس وخزانات المياه والمصانع والمناطق الساحلية، بالتوازي مع استمرار سقوط الضحايا المدنيين في عدد من المحافظات.

spot_imgspot_img