أعربت الهيئة العامة للمصائد السمكية عن استنكارها الشديد للهجوم الذي شنّته قوات بحرية إريترية على مجموعة من الصيادين اليمنيين أثناء ممارستهم نشاطهم قرب جزيرة السوابع في البحر الأحمر، واعتبرت الحادثة “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي” و”تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المدنيين”.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن الدورية الإريترية استخدمت “أسلحة نارية” لاستهداف قارب صيد كان يقل نحو “خمسين صيادًا يمنيًا”، ما أدى إلى استشهاد صياد وإصابة آخرين “بجروح متفاوتة”، فضلًا عن احتجاز بعض الصيادين واقتيادهم “قسرًا” إلى الأراضي الإريترية.
وأكدت الهيئة أن هذا الاعتداء يمثل “حلقة جديدة” في سلسلة الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها الصيادون اليمنيون، ووصفت ما جرى بأنه “تصعيد خطير” يستهدف البحر كمصدر رزق، ويهدد “آلاف الأسر” التي تعتمد على الصيد كوسيلة وحيدة للعيش، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات يضاعف المخاطر في أحد أهم الممرات البحرية.
وطالبت الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بتحمل “مسؤولياتها القانونية والإنسانية” والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية الصيادين اليمنيين، مشددة على أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الجرائم يفتح الباب أمام تكرارها، وأن “الجرائم لن تسقط بالتقادم” وأن مرتكبيها “سيواجهون المساءلة عاجلًا أم آجلًا”.
