تسارعت وتيرة التصعيد العسكري مساء الأحد، مع إعلان حرس الثورة الإسلامية دخول عمليات “الوعد الصادق 4” مرحلة أكثر اتساعًا، شملت أهدافًا بحرية وبرية أمريكية في الخليج، في مشهد يعكس انتقال المواجهة إلى نطاق استراتيجي حساس.
وأعلن حرس الثورة أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” بأربعة صواريخ باليستية، إلى جانب ضرب عدة أهداف أمريكية وإسرائيلية ضمن موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات. وأكد أن الضربات “دخلت مرحلة جديدة”، في إشارة إلى توسيع بنك الأهداف ليشمل وحدات بحرية ثقيلة ومنشآت قيادة ودعم.
وفي تطور موازٍ، أفادت القيادة المركزية الأمريكية اعترفت بمقتل 3 عسكريين وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة خلال الضربات الإيرانية.
على الصعيد الدفاعي داخل إيران، أعلن الجيش الإيراني إسقاط 10 طائرات مسيّرة متطورة في مناطق متفرقة، ليرتفع العدد إلى 22 طائرة خلال يومين منذ بدء العدوان، ما يعكس كثافة النشاط الجوي والهجومي المتبادل.
كما أعلن حرس الثورة تنفيذ الموجتين السابعة والثامنة من العملية باتجاه أهداف “أميركية صهيونية” عبر إطلاقات متتابعة بالصواريخ والمسيّرات، مؤكدًا الجهوزية لتوسيع وتعميق الضربات.
وفي الكويت، أعلن الحرس أنه تم إخراج القاعدة البحرية الأميركية “علي السالم” عن الخدمة بالكامل عقب الهجمات الأخيرة، إلى جانب تدمير ثلاث منشآت بنية تحتية بحرية في منطقة “محمد الأحمد”.
وفي البحرين، قال البيان إن القاعدة البحرية الأميركية في ميناء سلمان تعرّضت لإصابة أربع طائرات مسيّرة ألحقت أضرارًا بمراكز القيادة والدعم، كما أُعلن عن استهداف موقع تمركز عسكريين أميركيين بصاروخين باليستيين. وذكر البيان أن الهجمات على قواعد أخرى أسفرت عن مقتل وإصابة 560 عسكريًا أميركيًا، وهو رقم لم تؤكده مصادر مستقلة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وفي تطور خطير على مستوى أمن الطاقة، أعلن الحرس أنه أصاب ثلاث ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في الخليج ومضيق هرمز بصواريخ، مؤكدًا اشتعال النيران فيها.
