أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، تنفيذ أول عملية عسكرية مباشرة في إطار موقفها المعلن إسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، مؤكدة أن العملية نُفذت بدفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي في جنوبي فلسطين المحتلة.
وجاء في البيان العسكري أن هذه الضربة تأتي تنفيذاً لما ورد في البيان السابق للقوات المسلحة اليمنية بشأن التدخل العسكري المباشر، وذلك على خلفية استمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم والمجازر بحق شعوب وقوى المقاومة في لبنان وإيران والعراق وفلسطين.
وأكد البيان أن العملية نُفذت بعون الله وبالتوكل عليه، وأنها جاءت متزامنة مع العمليات البطولية التي تنفذها إيران وحزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن الضربة حققت أهدافها بنجاح.
وشددت القوات المسلحة اليمنية على أن عملياتها العسكرية ستستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة، وحتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة، في إعلان واضح بدخول اليمن رسمياً مرحلة الإسناد العسكري المباشر ضمن معركة إقليمية آخذة في الاتساع.
ويحمل هذا البيان دلالة ميدانية وسياسية بالغة، إذ يؤكد انتقال صنعاء من مرحلة التحذير والإنذار إلى مرحلة الفعل العسكري المباشر، بما يعكس تمسكها بالموقف المعلن في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وربطها بين أمن اليمن وموقفه المبدئي وبين ما يجري في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
واختتم البيان بالتأكيد على أن اليمن سيبقى حراً عزيزاً مستقلاً، وأن النصر لليمن ولكل أحرار الأمة.
