ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الدفاعات الجوية اليمنية تُجبر تشكيلين سعوديين على التراجع من أجواء صعدة

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن...

اليمن سيد البحر.. انتهى زمن العربدة وأصلحنا الباب!

دعهم يتباكون على الملاحة، هذا طبعهم. منذ متى كان اللص...

عودة الأسرى المحررين.. ثبات الإيمان وانتصار الإرادة

تمثل عودة الأسرى المحررين تتويجًا لموقف ثابت ومبدئي لا...

ألف ريال تشعل جريمة في تعز.. مسلح يطلق النار على بائع قات وسط انفلات أمني متصاعد

أقدم مسلح في مدينة تعز، الواقعة تحت سلطة حكومة المرتزقة، على إطلاق النار بشكل مباشر على أحد بائعي القات في منطقة جولة الكهرباء، عقب خلاف على مبلغ مالي لا يتجاوز “ألف ريال”، في حادثة جديدة تكشف حجم الانفلات الأمني وتنامي مظاهر العنف المسلح داخل المدينة.

وقالت مصادر محلية إن الخلاف بدأ على قيمة القات، قبل أن يتطور سريعاً إلى اعتداء مسلح، حيث أطلق الجاني ثلاث طلقات نارية أصابت الضحية في ساقه، ما تسبب له بجروح بليغة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط صدمة المواطنين من حجم الاستهتار بحياة الناس لأسباب تافهة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر فيه بائع القات من داخل المستشفى وهو يجهش بالبكاء، متحدثاً بمرارة عن تعرضه لإطلاق النار بسبب “ألف ريال فقط”، ومشيراً إلى أن المعتدي يُدعى “محمد العردان”، بحسب ما ورد في حديث الضحية المتداول.

وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها مدينة تعز، في ظل انتشار السلاح وتعدد مراكز النفوذ داخل المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل حزب الإصلاح الموالية للسعودية، حيث باتت الخلافات اليومية البسيطة قابلة للتحول إلى جرائم دامية في ظل ضعف الضبط الأمني وغياب هيبة القانون.

ويرى مراقبون أن إطلاق النار على بائع بسيط بسبب مبلغ زهيد لا يمثل حادثة فردية معزولة، بل يعكس بيئة أمنية منفلتة تحولت فيها حياة المواطنين إلى رهينة بيد المسلحين، وسط تكرار جرائم الاعتداء والقتل والنهب في مدينة يفترض أن تكون خاضعة لسلطة أمنية قادرة على حماية الناس ومحاسبة الجناة.

وتأتي الجريمة لتضيف شاهداً جديداً على تدهور الوضع الأمني في تعز، حيث يدفع المواطنون ثمن الصراع بين الفصائل، وانتشار السلاح، وغياب مؤسسات الدولة الفاعلة، بينما تتسع معاناة السكان بين الفقر والفوضى والاستباحة اليومية لأمنهم وكرامتهم.

spot_imgspot_img