سقوط طائرة حربية سعودية تابعة للجوية الملكية السعودية أمريكية الصنع من نوع متطور مثل F15 بصاروخ محلي في أجواء اليمن على أرض محافظة مأرب، خبرٌ جدير بأن يوضع تحت كل كلمة منه خطين، كما وضع المجاهدين بإسقاطها تحت أقدامهم خطين.
خط الاستكبار العالمي والطغيان المحلي، والوصاية الصهيونية، ولغة التحدي، والنعرة الطائفية، والهجمة العقائدية، والدعايات الكاذبة، والحرب الإعلامية، والضغوطات الاقتصادية، والتلاعب بالجانب السياسي، والتستر خلف القوانين الدولية، واستخدام شماعة الحقوق الإنسانية، والمتاجرة بدماء البشر.
وخط الإمداد الأمريكي، والتقدم العلمي العسكري، وتقنية الأليات، وتكنلوجيا الأجهزة، وتطور المعلومات، وضخامة المعدات، وهيبة التصنيع، ومزايا الإنتاج، وارتفاع التكلفة، وانعدام نسبة الفشل، ومهارات التكتيك، واحترافية الجنود، وحجم التحشيد، وقوة السلاح، وسلاح القوة.
فلا غرابة من إعلان الدفاعات عن دين الله: إسقاط طغيان سعودي أمريكي الهيبة، على أرض مقبرة الغزاة في سماء الإيمان والحكمة، فقادة هذا الجيش عظم الله في أنفسهم فسقط مادونه في أعينهم.
