الرئيسية بلوق الصفحة 243

آبل تطلق تقنية DarkDiff لتعزيز الصور الليلية

كشفت شركة آبل عن تقنية تصوير بالذكاء الاصطناعي تُدعى DarkDiff، مصممة لتحسين وضوح الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة.

وتعمل الميزة الجديدة على دمج نماذج الانتشار التوليدي في معالج إشارة الصورة (ISP) الخاص بالكاميرا، مما يسهم في تقليل التشويش.

وتكمن الميزة في إعادة توجيه نموذج مفتوح المصدر، تم تدريبه على ملايين الصور، لفهم التفاصيل التي يجب أن تكون موجودة في المناطق المظلمة من الصور مع مراعاة سياقها العام.

سعت دراسات حديثة إلى معالجة هذا القصور من خلال تدريب نموذج انتشار من الصفر، إلا أن هذه النماذج لا تزال تُعاني في استعادة تفاصيل الصورة الحادة والألوان الدقيقة.

إطلاق هاتف Oppo Reno15 FS بمواصفات قوية

أعلنت شركة Oppo عن إطلاق هاتفها الجديد الذي تُرجح أن يحقق مبيعات واسعة بفضل مواصفاته العملية وأدائه المتميز.

حصل هاتف Oppo Reno15 FS على كاميرا أساسية ثلاثية العدسة بدقة (50+8+2) ميغابيكسل، فيها عدسة macro وعدسة ultrawide، ولها القدرة على توثيق فيديوهات 4K بمعدل 60 إطارا في الثانية، ودعمت بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتوثيق صور وفيديوهات عالية مميزة، وكاميرته الأمامية جاءت بدقة 50 ميغابيكسل.

هيكله أتى بتصميم مميز، أبعاده (158.2/74.9/8.1) ملم، وجاء مقاوما للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69.

وشاشته جاءت من نوع AMOLED بمقاس 6.57 بوصة، دقة عرضها (1080/2372) بيكسل، ترددها 120 هيرتز، سطوعها يصل إلى 1400 شمعة/م، وكثافتها 397 بيكسل/الإنش تقريبا.

يعمل الجهاز بنظام “أندرويد-16” مع واجهات ColorOS 16، ومعالج Qualcomm SM6450 Snapdragon 6 Gen 1، ومعالج رسوميات Adreno 710، وذواكر وصول عشوائي 8/12 غيغابايت، وذواكر داخلية 256/512 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر شرائح microSDXC.

زوّدته Oppo أيضا بمنفذي Nano-SIM وتقنية eSIM للاتصال بالشبكات الخلوية، ومنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وبطارية بسعة 6500 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 80 واط.

مواجهات قوية ودور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2025 ينطلق في المغرب ..المواعيد والقنوات

تتواصل منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة في المغرب، وسط إثارة كبيرة ومفاجآت عديدة شهدتها مرحلة المجموعات، أكدت مجددا الطابع التنافسي القوي للبطولة القارية.

ومع الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب، تشتد المنافسة في دور الـ16، حيث لا مجال للتعويض، وتسعى المنتخبات المتأهلة إلى مواصلة المشوار نحو اللقب الإفريقي.

المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16

ضمنت عدة منتخبات كبرى حجز مقاعدها في الدور ثمن النهائي، أبرزها: (المغرب، مصر، الجزائر، نيجيريا، مالي، جنوب إفريقيا).

في انتظار اكتمال بقية المقاعد وفق نظام أفضل أصحاب المركز الثالث.

القنوات الناقلة لمباريات دور الـ16

تمتلك شبكة beIN Sports حقوق البث الحصري لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تُنقل مباريات دور الـ16 عبر قنوات: beIN Max 1، beIN Max 2، .beIN Max 3

مواعيد مباريات دور الـ16

تنطلق مباريات ثمن النهائي يوم السبت 3 يناير 2026، وتختتم مساء الثلاثاء 6 يناير 2026.

جدول مباريات دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا 2025

السبت 3 يناير 2026

متصدر المجموعة الرابعة × ثالث المجموعة الثانية أو الخامسة أو السادسة

الساعة 17:00 بتوقيت المغرب، 19:00 السعودية – ملعب طنجة.

مالي × وصيف المجموعة الثالثة

الساعة 20:00 بتوقيت المغرب، 22:00 السعودية – مركب محمد الخامس

الأحد 4 يناير 2026

المغرب × ثالث المجموعة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة

17:00 المغرب، 19:00 السعودية – ملعب الأمير مولاي عبد الله

جنوب إفريقيا × وصيف المجموعة السادسة

20:00 المغرب، 22:00 السعودية – ملعب المدينة

الإثنين 5 يناير 2026

مصر × ثالث المجموعة الأولى أو الثالثة أو الرابعة

17:00 المغرب، 19:00 السعودية – ملعب أدرار

نيجيريا × ثالث المجموعة الأولى أو الثانية أو السادسة

20:00 المغرب، 22:00 السعودية – المركب الرياضي بفاس

الثلاثاء 6 يناير 2026

الجزائر × وصيف المجموعة الرابعة

17:00 المغرب، 19:00 السعودية – ملعب مولاي الحسن

متصدر المجموعة السادسة × وصيف المجموعة الخامسة

20:00 المغرب، 22:00 السعودية – ملعب مراكش.

6 منتخبات تودّع كأس الأمم الإفريقية 2025 رسميًا مع نهاية دور المجموعات

ودعت 6 منتخبات رسميا منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025 مع انطلاق مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات الأولى والثانية في النسخة الحالية من البطولة.

وحسم 14 منتخبا التأهل رسميا إلى دور ثمن النهائي فيما لا يزال الصراع قائما في المجموعة الثالثة على بطاقة الوصافة إلى جانب مقعد محتمل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وشهدت المجموعة الأولى خروج منتخبي زامبيا وجزر القمر رسميا بعد خسارة زامبيا أمام المغرب بثلاثة  أهداف دون رد، وتعادل مالي مع جزر القمر سلبيا دون أهداف.

وكما ودع منتخب زيمبابوي البطولة عقب خسارته أمام جنوب إفريقيا بنتيجة 3-2، بينما لا تزال أمام منتخب أنغولا فرصة أخيرة للدخول ضمن حسابات أفضل أصحاب المركز الثالث.

وفي المجموعات الأخرى خرجت منتخبات الغابون وبوتسوانا وغينيا الاستوائية مبكرًا بعد تلقيها هزيمتين متتاليتين إذ خسر الغابون أمام كوت ديفوار وموزمبيق فيما سقطت بوتسوانا أمام السنغال وبنين وتلقت غينيا الاستوائية خسارتين أمام السودان وبوركينا فاسو.

وفيما يلي المنتخبات التي ودعت رسميا منافسات كأس الأمم الإفريقية:

1. زامبيا

2. جزر القمر

3. زيمبابوي

4. بوتسوانا

5. غينيا الإستوائية

6. الغابون

خبراء يحذّرون: الإنفلونزا قد تتحول إلى خطر مهدِّد للحياة دون وقاية

حذر خبراء الصحة من أن الإنفلونزا يمكن أن تسبب مضاعفات صحية حادة قد تهدد الحياة إذا لم تُتخذ التدابير الوقائية اللازمة. الفيروس يصيب الجهاز التنفسي، بما في ذلك الأنف والحلق والرئتين، مسبّبًا أعراضًا مثل الحمى، السعال، التهاب الحلق، آلام الجسم، والإرهاق الشديد، وتظهر الأعراض غالبًا فجأة.

وتبدأ موسم الإنفلونزا عادة من أكتوبر ويستمر حتى مايو، ويبلغ ذروته بين ديسمبر وفبراير. وأوضح الخبراء أن التطعيم السنوي والنظافة الشخصية الجيدة هما أفضل وسيلة للوقاية، مع التأكيد على أن المضادات الحيوية لا تجدي نفعًا لأنها عدوى فيروسية.

الفئات الأكثر عرضة للخطر:

المصابون بأمراض الرئة المزمنة أو الربو

مرضى القلب أو الكبد أو الكلى

الأشخاص الذين لديهم أمراض عصبية أو تاريخ مع السكتة الدماغية

كبار السن، الأطفال الصغار، والنساء الحوامل

المضاعفات المحتملة:

ضعف العضلات وصعوبة الحركة

صعوبة السعال أو البلع

ارتفاع مستويات السكر في الدم

ضعف جهاز المناعة

اضطرابات الدم مثل فقر الدم المنجلي

ارتفاع شديد في درجة الحرارة

التهابات الرئة أو الدماغ أو القلب

شدد الخبراء على ضرورة الالتزام واتباع إجراءات النظافة للحد من خطر المضاعفات، خاصة في الفئات الأكثر عرضة للخطر.

الأرصاد تحذّر من أجواء شديدة البرودة وصقيع محتمل في عدد من المحافظات

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء شديدة البرودة وباردة في عدد من المحافظات والمرتفعات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وحسب النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المتوقع أجواء شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات إب والضالع وغرب الجوف وجنوب مأرب، وقد يتشكل الصقيع (الضريب) على أجزاء محدودة منها.

في حين قد تكون الأجواء باردة إلى باردة نسبياً في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، تعز، لحج، أبين، شبوة، صحارى وهضاب المهرة وحضرموت.

وحذر المركز المواطنين من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء ساعات الليل والصباح الباكر.

ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.

5 مشروبات طبيعية تدعم الهضم وتساعد الكبد على التخلص من السموم

عندما تتراكم الدهون داخل خلايا الكبد، لا يطلق الجسم صافرات إنذار مبكرة، بل يكتفي بإشارات خافتة: انتفاخ مستمر، ثِقَل بعد وجبات صغيرة، إرهاق غير مبرر، وزيادة محيط الخصر. هذه العلامات قد تكون بوابة لما يُعرف بالكبد الدهني، وهي حالة شائعة يمكن احتواؤها إذا أُديرت بوعي وفي الوقت المناسب.

إلى جانب الالتزام بنمط حياة صحي وتوصيات الأطباء، تلعب بعض المشروبات اليومية البسيطة دورًا داعمًا للهضم، وتُخفف العبء الأيضي عن الكبد، وتساعده على أداء وظيفته الطبيعية في إزالة السموم.

فيما يلي 5 مشروبات طبيعية تدعم الهضم وتُساند صحة الكبد:

1- ماء دافئ بالكمون والشمر

ثنائي هضمي تقليدي يساعد على تحسين تدفق الصفراء وتخفيف الغازات والانتفاخ، ما يجعل هضم الدهون أسهل ويقلل الشعور بالثِقَل بعد الطعام.

2- ماء الليمون مع رشة كركم

مشروب صباحي لطيف، يُنشط مسارات إزالة السموم الطبيعية، ويدعم الأمعاء، بينما يضيف الكركم خصائص مضادة للالتهاب تُفيد الكبد المرهق.

3- الشاي الأخضر غير المُحلى

غني بمضادات الأكسدة التي تدعم وظائف الكبد وتساعد على تقليل تراكم الدهون تدريجيًا، كما يمنح شعورًا بالخفة بعد الوجبات الثقيلة عند تناوله باعتدال.

4- اللبن الرائب مع الكراوية والنعناع

مشروب مهدئ للأمعاء، يعزز توازن البكتيريا النافعة، ويخفف الانتفاخ، ما ينعكس إيجابيًا على صحة الكبد وتقليل الإجهاد الأيضي.

5- ماء منقوع بالزنجبيل

يدعم الهضم، يُنشط الأيض، ويُخفف الشعور بالغثيان والثِقَل، خاصة بعد الوجبات الدسمة، عند تناوله بكميات معتدلة.

هذه المشروبات لا تُعد علاجًا مباشرًا للكبد الدهني، لكنها خطوات بسيطة تُراكم أثرًا إيجابيًا، وتُعيد للجسم إيقاعه الطبيعي حين تُدمج مع نظام غذائي متوازن وحركة يومية منتظمة.

حكومة التغيير والبناء: الاعتراف الصهيوني بـ”أرض الصومال” عدوان مباشر.. وصنعاء تُلوّح بكل الخيارات

أعلنت حكومة التغيير والبناء أن إعلان كيان العدو الصهيوني الاعتراف بإقليم “أرض الصومال” كيانًا منفصلًا يُعد عملًا عدوانيًا سافرًا يستهدف العالمين العربي والإسلامي، ويضرب بشكل خاص جمهورية الصومال والدول المشاطئة للبحر الأحمر، وفي مقدمتها اليمن.

وأكدت الحكومة تضامنها الكامل حكومةً وشعبًا مع الصومال الشقيق إزاء هذا الانتهاك الصهيوني الخطير لسيادته ووحدة أراضيه، مشددة على أن الجمهورية اليمنية لن تسمح بأي نشاط للعدو الصهيوني في إقليم أرض الصومال لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المنطقة والملاحة الدولية.

وأوضحت أن اليمن سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن الصومال وعن أمنه الوطني وأمن البحر الأحمر وخليج عدن، بما في ذلك الخيارات العسكرية إذا استدعت الحاجة، معتبرة أن الخطوة الصهيونية تندرج ضمن مخطط توسعي لزعزعة الاستقرار الإقليمي.

ودعت حكومة التغيير والبناء الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها الدول المشاطئة للبحر الأحمر، إلى تجاوز بيانات الإدانة الشكلية والانتقال إلى تحرك جاد وعملي يوقف هذا المسار العدواني ويُفشل محاولات فرض أمر واقع جديد يهدد أمن المنطقة وسيادتها.

البيان التاريخي للسيد القائد: من التحذير إلى قواعد الاشتباك

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع مع المشروع الصهيوني التوسعي، جاء البيان الواضح والحاسم لسيد المقاومة القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- ليرسم خطًا أحمر جديدًا في جغرافيا المواجهة مع كَيان الاحتلال، وفيه يجب أن تُقرأ الكلمات بكونها إرادَة فعل، والتحذيرات بصفتها قواعد اشتباك.

تجاوز بيان القائد ليلة الثامن والعشرين من ديسمبر ردة الفعل الآنية على خطوة استفزازية قام بها كَيان الاحتلال، إلى اعتباره تشخيصًا دقيقًا للمرحلة، وخطة عمل استراتيجية لمواجهة أخطر محاولات العدوّ لإعادة رسم خريطة المنطقة تحت مسمى “تغيير الشرق الأوسط”، وموقف وضع الأُمَّــة بأكملها أمام مسؤوليتها التاريخية.

لم يكتفِ بيان السيد القائد، كعادته، بتوصيف الاعتراف الصهيوني المغروس بإقليم “أرض الصومال” على أنه مُجَـرّد مخالفة للقانون الدولي -كما يفعل القادة العرب والمسلمون في قممهم وبياناتهم التي لا تسمن ولا تغني- بل رفع التوصيف إلى مستوى أعلى: عدوان مباشر على الشعب الصومالي الشقيق، على اليمن وأمنه القومي، وعلى البحر الأحمر كشريان حيوي للأُمَّـة الإسلامية.

هذا التوصيف هو الأَسَاس القانوني والعسكري والسياسي الذي سيُبنى عليه الموقف اليمني الحازم لاحقًا.

وعلى هذه التراتبية المعهودة من سيد القول والفعل، أرسل بيان القائد رسائل استباقية لا لبس فيها للعدو الصهيوني: أي وجود عسكري في ذلك الإقليم سيكون “هدفًا مشروعًا” تحت مرمى نيران القوات المسلحة اليمنية الباسلة، وقد خبر العدوّ الجرأة والقدرة اليمنية في معترك الإسناد اليمني المشرف للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

يتسلح هذا القائد بربه وبصدق وعوده، وبذلك الشعب المتسلح بقرآنه ودينه وقيادته وهُويته، والذي نجح إلى حَــدٍّ كبير في إسقاط آخر أوراق التوت على حقيقة المؤامرة، وكشف الوجه التوسعي الحقيقي لكَيان الاحتلال الصهيوني الذي يسعى لإقامة دولته الكبرى، ويبحث اليوم عن موطئ قدم في القرن الإفريقي لاستهداف اليمن الصامد والانتقام منه على موقفه المشرف تجاه غزة.

وفي موقف سيد اليمن وقائدها تفاصيل مدروسة تمثل استراتيجية ذات مراحل، تبدأ من دعم الصومال بما أمكن لمنع تحقيق الهدف الصهيوني من الأَسَاس، ولا تنتهي عند الرد العسكري المباشر والحاسم إذَا اخترق العدوّ الخطَّ الأحمر.

ولشعب الصومال الأبي وضع القائد الموقف اليمني على طاولتهم ذُخرًا ومَدَدًا؛ فاليمنُ يقفُ معكم قلبًا وقالبًا، ووَحدة أراضيكم هي خط دفاعنا الأول، ونحن معكم في مواجهة أي محاولة لتمزيق نسيج وطنكم، ولن نسمح بأن تتحول أرضكم إلى قاعدة عدوان ضدكم أَو ضد جيرانكم.

حمل بيانُ قائد الثورة رسائلَ ضمنيةً عن الموقف اليمني الحازم ورسائل الردع للتحالفات العربية المتماهية بوضوح مع مشروع الاحتلال الصهيوني في تفتيت اليمن والسيطرة على جزره وموانئه.

كما وضع الدول العربية، وخَاصَّة تلك المطلة على البحر الأحمر، أمام الخطورة الاستراتيجية البالغة لأي تواجد صهيوني في تلك البقعة، وأمام مسؤولية تاريخية إما أن تلتقطها فتتحد، أَو تتخاذل فتُفرض عليها الوقائع الجديدة.

وفي خلاصة الموضوع، يستمر القائد في تقديم النموذج للموقف العملي المسؤول في لحظة يعجز فيها النظام الرسمي العربي والإسلامي عن أي فعل ذي معنى.

ويضع نفسَه وشعبه في الصف الأمامي للدفاع عن الأمن القومي العربي والإسلامي، ليس بالكلام، بل بتحديد قواعد الاشتباك الجديدة.

وهذا الموقف يمكن أن يشكل نقطة تلاقٍ وتحول إذَا التقطته القوى الحية في الأُمَّــة.

والسؤال المطروح الآن: هل ستلتقط الأُمَّــة هذه الشعلة، وتتحوّل إلى جبهة واحدة لمواجهة المشروع التفتيتي، أم ستستمر في حالة التفرق والانتظار التي أوصلتها إلى هذا الحال؟ الاختبار قائم، والوقت ليس في صالح المنتظِرين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سند الصيادي

أطماع “إسرائيل” في القرن الإفريقي: استراتيجية تطويق الخصوم يقابلها الردع اليمني

يمثل إقليم “أرض الصومال” نقطة ارتكاز جيوسياسية بالغة الأهميّة؛ كونه يشرف مباشرة على ممر “باب المندب” من الضفة الإفريقية.

وتأتي التحَرّكات الإسرائيلية في هذا الإقليم ضمن استراتيجية “تطويق الخصوم”، حَيثُ يسعى كيان الاحتلال جاهدًا لإيجاد موطئ قدم يؤمن لهُ المراقبة والتحكم البحري عبر إنشاء نقاط استخباراتية وقواعد لوجستية.

والهدف من ذلك هو رصد حركة الملاحة، خَاصَّة السفن المرتبطة بمحور المقاومة، ومحاولة كسر العزلة الدولية عبر بناء علاقات مع أقاليم غير معترف بها بالكامل، بعيدًا عن الرقابة اليمنية ومحور المقاومة.

التهديد الجيوسياسي وتطويق المقاومة

إن التواجد الإسرائيلي على الساحل الصومالي المقابل لليمن هو تمدد سياسي يسعى كيان الاحتلال من خلاله إلى محاولة الضغط المباشر على القوات المسلحة اليمنية وتطويقها من الخلف.

وفي مواجهة هذا المخطّط، جاء خطاب السيد القائد عبد الملك الحوثي محمّلًا برسائل استراتيجية قلبت الطاولة على هذه الطموحات؛ حَيثُ اعتبر السيد القائد أن أي تهديد لسيادة الصومال هو تهديد مباشر لليمن، وهي رؤية تعيد إحياء مفهوم “البحر الأحمر بحيرة عربية إسلامية”، وترفض بشكل قاطع تجزئة الأمن الإقليمي.

من الدفاع إلى المبادرة الاستراتيجية

بإعلان السيد القائد أن التواجد الإسرائيلي في “أرض الصومال” يُعد هدفًا عسكريًّا، انتقل اليمن من وضعية الدفاع عن النفس إلى وضعية “المبادرة الاستراتيجية”.

هذا التحول يمنح القوات المسلحة اليمنية المشروعية القانونية والأخلاقية لتوسيع بنك أهدافها، مما يعني أن:

اليد الطولى لليمن، المتمثلة في الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى، باتت تغطي ضفتي البحر الأحمر.

وأن الموقف اليمني هو دعم لاستقلال الصومال ووحدته وسيادته، ورفض لاستغلال أزماته الداخلية لتمرير أجندات صهيونية.

تضمن خطاب التحذير الذي جاء على لسان قائد الأُمَّــة السيد عبد الملك الحوثي تداعيات عملية تهدف إلى عرقلة المشروع الصهيوني قبل اكتماله، ومن أبرزها:

توجيه رسالة واضحة بأن أية شركة أَو جهة تتعاون مع الاحتلال في تلك المنطقة ستكون ضمن دائرة الاستهداف؛ مما يجعل بناء بنية تحتية عسكرية مستقرة أمرًا مستحيلًا.

وتضمن الخطاب تأكيدًا على وجود ظهير قوي للأشقاء الصوماليين يرفض انتهاك سيادتهم؛ مما يعزز المقاومة الداخلية لهذه المشاريع.

ووضع الخطاب أمريكا وكَيان الاحتلال أمام واقع جديد يجبرهم على إعادة النظر في جدوى التواجد في منطقة تقع رسميًّا تحت نيران القوى اليمنية.

يكرّس موقف السيد القائد عبد الملك الحوثي اليمن كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه، يمتلك الجرأة والقدرة على رسم “خطوط حمراء” تتجاوز الحدود الجغرافية للدولة.

إنها معركة وعي وسيادة تهدف في جوهرها إلى حماية الأمن القومي الإسلامي، ومنع تحويل البحر الأحمر إلى منطقة نفوذ صهيونية، وفرض معادلة ردع جديدة تحمي الممرات المائية من الأطماع الاستعمارية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيوب أحمد هادي