الرئيسية بلوق الصفحة 5773

الصماد يكشف مخططات الأعداء وجهودهم لخلق بيئة حاضنة لآلاف من عناصر داعش والقاعدة

الصماد يكشف مخططات الأعداء وجهودهم لخلق بيئة حاضنة لآلاف من عناصر داعش والقاعدة
الصماد يكشف مخططات الأعداء وجهودهم لخلق بيئة حاضنة لآلاف من عناصر داعش والقاعدة

المشهد اليمني الأول| صنعاء

كشف صالح الصماد، عن مخططات أعداء الوحدة والجمهورية والشعب اليمني، واطماعهم في السيطرة واستغلال الأماكن الإستراتيجية في اليمن لخنق اليمن واحتلاله، في سبيل مصالحهم، وكذا جهودهم في إيجاد حاضنة للآلاف من عناصر السعودية من القاعدة وداعش .

وقال الصماد في كلمته في منصة ميدان السبعين، بمناسبة إحتفالات الشعب اليمني بالعيد الوطني السادس والعشرين للوحدة اليمنية 22 مايو 1990م ” علينا أن نعي جيدا أن هذه القوى العدوانية جاءت لخدمة مصالحها فحسب، لا يهمهم بعدها أن يتمزق اليمن إلى مقاطعات طائفية وسلطنات مشائخية، ولا يهمهم أن يبقى الجنوب منطقة مفتوحة للقاعدة وداعش بغير أفق زمني لتبرير التواجد الأجنبي في بره وبحره وجوه”

ودلل الصماد في كلمته على “أن ما نشاهد اليوم من تغاضٍ ودعم لسيطرة هذه الجماعات على مناطق واسعة، وعمليات المد والجزر مع الأمريكيين، حيث تنكمش وتتمدد هذه الجماعات حيث ما أشارت الأصابع الأمريكية التي جاءت بعدتها وعتادها لتسيطر على أماكن استراتيجية في اليمن لخنق اليمن واحتلاله، وفي سبيل مصالحهم لا يهمهم أن تبقى القضية الجنوبية قضية مفتوحة من غير أفق كأداة قابلة للتوظيف والتحريك، في أي وقت لبتزاز اليمن وإنهاكه واستنزاف موارده”

وكشف الصماد في كلمته، عن حجم التآمر على القضية الجنوبية من قبل الأعداء قائلاً ” لو كانت هذه القوى حريصة على حل القضية الجنوبية لكان ظهر هذا الحرص في مؤتمر الحوار الوطني عندما كانت تتآمر لاستبعاد أي ممثلين معتبرين للقضية الجنوبية”

و أكد الصماد في كلمته للشعب اليمني أن مطامع الأعداء ليست من الغموض بحيث تخفى على أي أحد فالإمارات تخشى من تأهيل مياه عدن على وضع ميناء دبي، وكذلك الأمر بالنسبة لنوايا السعودية في إقامة مشروع مدينة النور لنقل النفط الخليجي بشق قناة من الخليج العربي مرورا بحضرموت إلى البحر العربي”

وكشف الصماد للشعب اليمني أن قوى العدا تعمل على “جعل اليمن ساحة للفوضى لتصبح بيئة حاضنة لآلاف العناصر السعوديين من القاعدة وداعش الذين قد يدفعهم أي استقرار أمني واقتصادي في اليمن للعودة إلى أصلهم ومنبعهم ومربيهم في السعودية كنماذج بسيطة لأهداف هذه القوى التي لا تعود على اليمن إلا بالخراب والدمار” .

نص كلمة رئيس المجلس السياسي لانصار الله صالح الصماد بمناسبة الذكرى الـ 26 لعيد الوحدة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الأخ رئيس اللجنة الثورية .. الأخوة الحاضرون جميعا .. الحفل الكريم:

تمر علينا المناسبة الـ26 لعيد الوحدة اليمنية المجيد، وشعبنا اليمني يتعرض لأكبر عملية تخريب استهدفت اليمن، الحياة والإنسان والدولة والوحدة، والثورة في واحدة من أكثر الحروب العدوانية الانتقامية خمسة ونذالة ووحشية، وفي أكبر عملية تجريف للوعي والمشاعر والحقائق، والمفاهيم لإكراه الشعب اليمني على الإذعان لأغرب إرجاف في التاريخ اتخذت من مزعوم الشرعية مشروعا لتدمير الدولة وتهديد الوحدة، واختزلت الشعب اليمني والإرادة الشعبية في قائمة نزلاء فنادق الرياض من عملائهم اليمنيين، وصار في عرفهم الاحتلال تحريرا والعمالة مقاومة، والارتزاق وطنية، والدفاع عن الوطن تمردا، وانقلابا.

أيها الحفل الكريم، لقد كانت الوحدة اليمنية دائما وأبدا قضية اليمن الأولى ومعضلتها الكبرى، وعبر التاريخ كانت الوحدة اليمنية تشكل عاطفة وجدانية محفورة في ضمير كل اليمنيين في شماله وجنوبه وشرقه وغربه، وكانت القوى السياسية والوطنية تستمد شرعيتها من تبنيها لمشروع الوحدة، ونضالها من أجل تحقيقها، ومرت مسيرة النضال الوطني لتحقيق هذا المطلب الشعبي بمراحل من الشد والجذب إلى أن توجت بتوقيع اتفاقية الوحدة في الـ22 من مايو المجيد.

لكن وفي ذات الوقت وفي حين نؤكد على أن هذه الحقائق التأريخية فإننا ندرك حجم التعقيدات التي تحيط بقضية الوحدة اليمنية، والمضاعفات السياسية والنفسية والاجتماعية في انحرافها عن مسارها، وصار من نافل القول أن النظام السياسي لدولة الوحدة آنذاك فشل في تحويل مشروع الوحدة من حالة شعبية عاطفية ووطنية إلى مشروع سياسي، يتجسد في دولة تتجاوز النظامين السابقين إلى نظام سياسي ديمقراطي يعبر عن الكيان الحضاري والجغرافي في كل شبر من أرض اليمن بعيدا عن مفاهيم الضم والالحاد والغلبة أو تحميل الوحدة مسؤولية الفشل.

فكما كانت فكرة فك الوحدة أو حمايتها بالحرب خطأ فإن تحميل الوحدة مسؤولية أزمة اليمن وأزمة الجنوب خطأٌ لا يقل عن الخطأ الأول، فأزمة الوحدة اليمنية تأتي في سياق الأزمة اليمنية الشاملة، ولذلك حلها ليس بالانتقام من الوحدة، ولا تحميلها كل الأوزار والأزمات، حلها يجب أن يكون في إطار الأزمة اليمنية الشاملة، وإصلاح مسار الوحدة من خلال حوار وطني جاد ومسؤول، وبمشاركة جنوبية حقيقية تتجاوز سياسة التمثيل الجنوبي غير الناضج. أيها الحفل الكريم، إن القضية الملحة والعاجلة التي تستدعي من الجميع اليقظة العالية، والتحلي بالمسؤولية الوطنية هي التنبه لمساعي ومخططات الأعداء التي تستهدف وحدة اليمن، وتحركاتهم المشبوهة التي تتناقض وقرارات المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تؤكد التزامها الشديد بوحدة اليمن وسيادتها واستقلاله السياسي، وسلامتها الإقليمية، وناشد القرار 2201 الدول الأعضاء بالامتناع عن التدخل الخارجي الذي يهدف إلى إثارة النزاعات وزعزعة الاستقرار، وهو ما نجد مصاديقه في عمليات الترحيل القسري لمواطنين يمنيين من مدينة عدن، والتي تعيد إلى الأذهان عمليات مشابهة من التطهير والتصفيات القائمة على أسس جهوية وجغرافية ومناطقية وطائفية.

ونحن هنا نحمل قوى تحالف العدوان السعودي الأمريكي مسؤولية مثل هذه الأعمال التي تحدث تحت إشارفه وما له من تداعيات سياسية واجتماعية تستهدف وحدة الكيان اليمني السياسية، واستنهاض كل التناقضات الاجتماعية لخلق شروخ وجدانية واجتماعية يصعب ترميمها، ونهيب بكل الأحرار والشرفاء في الجنوب عدم الانخداع لآمال العدوان الشيطانية، والانجرار لسياستهم التدميرية التي لا تخدم الوطن لا شمالا ولا جنوبا، إن القوى المشاركة في العدوان السعودي الأمريكي ليست جمعيات خيرية ولا تملك فائضا من المقاتلين المتطوعين نذروا أنفسهم لخدمة المستضعفين في الأرض.

وعلينا أن نعي جيدا أن هذه القوى العدوانية جاءت لخدمة مصالحها فحسب، لا يهمهم بعدها أن يتمزق اليمن إلى مقاطعات طائفية وسلطنات مشائخية، ولا يهمهم أن يبقى الجنوب منطقة مفتوحة للقاعدة وداعش بغير أفق زمني لتبرير التواجد الأجنبي في بره وبحره وجوه، وهو ما نشاهد اليوم من تغاضٍ ودعم لسيطرة هذه الجماعات على مناطق واسعة، وعمليات المد والجزر مع الأمريكيين، حيث تنكمش وتتمدد هذه الجماعات حيث ما أشارت الأصابع الأمريكية التي جاءت بعدتها وعتادها لتسيطر على أماكن استراتيجية في اليمن لخنق اليمن واحتلاله، وفي سبيل مصالحهم لا يهمهم أن تبقى القضية الجنوبية قضية مفتوحة من غير أفق كأداة قابلة للتوظيف، والتحريك في أي وقت لبتزاز اليمن وإنهاكه واستنزاف موارده.

ولو كانت هذه القوى حريصة على حل القضية الجنوبية لكان ظهر هذا الحرص في مؤتمر الحوار الوطني عندما كانت تتآمر لاستبعاد أي ممثلين معتبرين للقضية الجنوبية، فمطامع الأعداء ليست من الغموض بحيث تخفى على أي أحد، فالإمارات تخشى من تأهيل مياه عدن على وضع ميناء دبي، وكذلك الأمر بالنسبة لنوايا السعودية في إقامة مشروع مدينة النور لنقل النفط الخليجي بشق قناة من الخليج العربي مرورا بحضرموت إلى البحر العربي، وكذلك جعل اليمن ساحة للفوضى لتصبح بيئة حاضنة لآلاف العناصر السعوديين من القاعدة وداعش الذين قد يدفعهم أي استقرار أمني واقتصادي في اليمن للعودة إلى أصلهم ومنبعهم ومربيهم في السعودية كنماذج بسيطة لأهداف هذه القوى التي لا تعود على اليمن إلا بالخراب والدمار.

لذلك وفي هذه المناسبة العظيمة نهيب بأبناء الشعب اليمني العظيم جنوبا وشمالا بالتحلي بالوعي والبصيرة في مواجهة كل التحديات والمؤامرات، وأن يكونوا بمستوى التحدي، وألا ينجروا وراء المشاريع الضيقة التي تسعى لاستهداف كل شيء في هذا الوطن. الرحمة للشهداء .. والشفاء للجرحى .. والتحية والإجلال لأبناء شعبنا اليمني العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛؛؛

شاهد 30 صورة .. من الاحتفال الرسمي والشعبي الكبير بالذكرى الـ 26 للوحدة اليمنية في ميدان السبعين

المشهد اليمني الأول| صنعاء

أقيم صباح اليوم الأحد 22 مايو 2016م، في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء احتفال رسمي وشعبي كبير بالذكرى الـ 26 للوحدة اليمنية، بالتزامن مع إلقاء طيران العدوان قنابل صوتية على العاصمة.

وبدأ الاحتفال بالسلام الجمهوري وآيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة لرئيس المجلس السياسي لأنصار الله صالح الصماد، أشار فيها إلى أن الوحدة اليمنية كانت وما تزال قضية اليمن الأولى.

وأكد الصماد أن الوحدة اليمنية محفورة في وجدان كل اليمنيين، وأن القوى السياسية اليمنية كانت تستمد شرعيتها من هذه الوحدة الغالية على قلوب اليمنيين.

وقال الصماد “في ذات الوقت فإننا ندرك حجم التعقيدات والمضاعفات السياسية”، موضحاً أن حل تلك التعقيدات ليس بالانتقام من الوحدة، بل أن حلها يكون بإصلاح مسار الوحدة.

وأشار أن القضية الملحة والعاجلة التي تستدعي اليقظة من الجميع هي المؤامرة التي تستهدف وحدة اليمن، مهيباً بأبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً بالتحلي بالوعي وعدم الانخداع مخططات العدوان، لافتاً إلى أن القوى المشاركة في استهداف اليمن ليس جمعيات خيرية.

وحمّل الصماد تحالف العدوان السعودي الأمريكي مسؤولية الأعمال الإجرامية التي تستهدف أبناء الوطن في المحافظات الجنوبية، منبهاً أن علينا نعي أن هذه القوى العدوانية جاءت لتخدم أهدافها ومشاريعها الاستعمارية.

وأكد أن الجماعات الإجرامية من القاعدة وداعش تتمدد حيثما أشارت أصابع أمريكا.

وألقى محافظ محافظة عدن الدكتور عبدالعزيز بن حبتور كلمة بالمناسبة، أكد فيها أن يوم الثاني والعشرين من مايو لم يأت كهدية من أحد، بل جاءت بصبر وتضحيات أبناء اليمن.

وأوضح بن حبتور أن هذا الاحتفال يأتي مع تباشير النصر الذي يحرزه أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية، أمام العدوان الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وقال بن حبتور إننا نحتفل في هذه اللحظات مع تحليق لطيران العدوان في سماء العاصمة، مؤكداً أن الجيش واللجان الشعبية أثبتوا صمودهم في الدفاع عن الوطن، مشيراً بأن هذه الجماهير المحتشدة تمدهم بالعزيمة.

وأوضح بن حبتور أننا نشد السلام والأمان ولكن بكبرياء الشعب، لذلك ذهب الوفد الوطني إلى الكويت بهدف وقف العدوان القائم على البلاد.

وألقى حسين حازب عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، كلمة المؤتمر وأحزاب التحالف الوطني اشار فيها إلى أن الوحدة اليمنية لم تكن طارئة وإنما جاءت على تفاهمات واتفاقيات سابقة بدأت منذ وقت مبكر، وتوجت باتفاقية 22 مايو من عام 1990م، وهدف تأريخي للم الشمل.

وأوضح حازب إلى أن الوحدة هي ملك للشعب، وأن الحفاظ عليها واجب على الجميع، لافتاً إلى العدوان يستهدف الشعب في وحدته وخيراته خاصة مع الاحتلال الجديد.

تابع أن هدف الاحتلال هو تقسيم اليمن ومصادرة سيادته وقرارته والسيطرة على خيراته وعلى موقعه الاستراتيجي.

ولفت إلى أن الحرب على اليمن عبارة عن حرب عالمية ثالثة في خرق وضاح لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان وللقيم والشرائع السماوية.

وأشار إلى إن الاحتفال اليوم بعيد الوحدة لدليل على أن العدوان وحدنا جميعاً بجميع المكونات اليمنية، وحيا صمود الشعب والجيش واللجان الشعبية أمام العدوان الغاشم.

وبدأ رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي كلمته التي تزامنت مع إلقاء طيران العدوان ست قنابل صوتية على العاصمة، بقول الله تعالى (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ)، مؤكداً فيها أن العدوان لن يستطيع إرجاف اليمنيين بطائراته وعدوانه الهمجي الذي لن يزيد اليمنيين إلا تمسكا بالصمود وحق خيار المواجهة.

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا في كلمته إن اليمن كله مستهدف، وأن الخطر محدق بالوطن كله، وأنه يجب على الجميع تغليب مصلحة الوطن فوق كل قضية.

وأكد أنه “عندما نحتفل بعيد الوحدة فهذا لا يعني أننا نريد أن نستفز جهة بعينها سواء في الشمال أو في الجنوب، لكن احتفالنا هو من منطلق إيماننا بضرورة الوحدة كمبدأ وضمانة لمواجهة التحديات التي يمر بها اليمن”.

ونقل رئيس اللجنة الثورية العليا للحضور الرسمي والشعبي المشارك في الاحتفال بعيد الوحدة رسالة السيد عبدالملك الحوثي التي أكدت على الثبات والصمود في وجه العدوان، وأن العدو أضعف وأوهن من بيت العنكبوت.

وأشار إلى أن لا أحد يستطيع أن يستهدف اليمن والشعب بأكمله، لافتاً أن اليمن تمر بمحاولة استعمار جديد.

وأوضح أنه تم صدور قرار بمنح وسام الاستقلال للفقيد فيصل عبداللطيف الشعبي، ووسام الوحد للشهيد إبراهيم الحمدي، والفقيد سالم ربيع علي، لمواقفهم تجاه قيام الوحدة وسعيهم لتحقيقها.

وأكد أن التوحد ليس من أجل مصلحة، وإنما وحدة لأجل الشراكة لكل أبناء الجمهورية اليمنية.

وتخلل الاحتفال قصيدة شعرية معبرة عن المناسبة وعظمتها  للشاعر مصطفى المحضار، تحدثت عن عمق الارتباط بين أبناء اليمن الواحد شمالاً وجنوباً، وثبات الشعب أمام العدوان الغاشم.

وهتف المشاركون في الاحتفال بالشعارات  المعبرة عن المناسبة، والمناهضة للعدوان، والتي أكدت عن اعتزاز اليمنيين بوحدتهم، وتوحد أبناء الشعب أمام العدوان السعودي الأمريكي على اليمن.

وعُرض في الاحتفال أوبريت إنشادي استعراضي أبرز مكانة الوحدة في قلوب اليمنيين، وعبر عما تمثله المرحلة التي يمر بها اليمن في ظرف استثنائي.

شاهد بالصور.. احتجاجات واسعة لمتظاهرين في عدن ومقتل متظاهر برصاص الأمن

احتجاجات واسعة لمتظاهرين في عدن ومقتل متظاهر برصاص الأمن
احتجاجات واسعة لمتظاهرين في عدن ومقتل متظاهر برصاص الأمن

المشهد اليمني الأول| عدن

شهدت محافظة عدن مساء يوم السبت إلى فجر الأحد 22 مايو 2016م، احتجاجات واسعة عمت عدة مديريات في المحافظة، على خلفية الانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي، والتي بلغت 20 ساعة خلال اليوم الواحد، مع إرتفاع درجات الحرارة درجات عالية .

وقالت مصادر محلية لـ “المشهد اليمني الأول” أن عشرات المحتجين أغلقوا الخط الواصل بين جولة الغزل والنسيج وبين المنصورة وقاموا بإشعال الإطارات احتجاجا على الانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي.

احتاجات واسعة لمتظاهرين في عدن ومقتل متظاهر برصاص الأمن
مقتل متظاهر برصاص الأمن

وقال شهود عيان من المحتجين لـ”المشهد اليمني الأول”، أن شاباً في الثلاثينيات من عمره، قُتل برصاص عناصر من الشرطة خلال تفريق احتجاج في شارع التسعين بالمنصورة، مساء السبت 21 مايو 2016م .

وافادو بإن دورية عسكرية وصلت الى شارع التسعين، الساعة الحادية عشرة، لفض تظاهرة سلمية نظمها عشرات المواطنين احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي منذ صباح السبت، خصوصاً مع ارتفاع درجة الحرارة، والأمر لم يعد يُطاق .

وقال المحتجون انهم ذهبوا بمعية أسرة القتيل الى ادارة الأمن  للمطالبة بتسليم الجندي ورفض الأمن مطلبهم .

هذا وتشهد المحافظات الجنوبية، فوضى أمنية عارمة، وشهدت الساحة الجنوبية اغتيالات عديدة للكثير من القيادات والشخصيات العسكرية والمجتمعية من أبناء المحافظات الجنوبية، في إطار الصراع الدائر بين المرتزقة والاطراف المشاركة العدوان لتقاسم النفوذ .

الوحدة اليمنية وتحديات المشروع الأمريكي الراهن

الوحدة اليمنية وتحديات المشروع الأمريكي الراهن
الوحدة اليمنية وتحديات المشروع الأمريكي الراهن

تقرير / جمال الأشول

الوحدة اليمنية وتحديات المشروع الأمريكي الراهن

يأتي العيدُ الوطني الـ 26 للجمهورية اليمنية “22 مايو”، وجنوبُ الوطن يخضَعُ لغزوٍ واحتلالٍ أَمريكي بريطاني سعودي إمَـارَاتي داعشي وتحيطُ به مؤامراتُ التمزيقِ والتقسيم.

محللون سياسيّون يروى أن مؤشراتٍ متعددةً تفرضُ انفصالَ الجنوب بقوة الغُزاة والمرتزقة، بمساندة قادة ما يسمى المقاومة في عدن.

إنَّ من ضمن أَهْـدَاف العدوان الأَمريكي السعودي تقسيمَ اليمن إِلَـى دول بعد إضعافها كدولة وسيادة، ومن ثم احتلالها والتحكم في قرارها السياسي وفي شؤونها العسكرية.

هذا بدأ واضحاً من خلال الوقائع الميدانية والتحركات في الجنوب في ظل ترتيبات تتخذها القوات الأميركية لإعلان قاعدة العند العسكرية التي عادت إليها أخيراً منطلقاً لـ«مكافحة الإرْهَـاب»، يرى مراقبون أنها تحركات تنتهك السيادة اليمنية وتتعارض مع قرارات مجلس الأمن التي تؤكد الحفاظ على استقرار الجمهورية اليمنية واستقلالها وسيادتها.

الوحدةُ على طريقة الإمَـارَات والسعودية

تصريحاتُ ضاحي خلفان، لا تكشفُ حالة من العُتْه الشخصي أبداً، فالرجل في الحقيقة يعمل كمكبر صوت للسياسات الإمَـارَاتية الصامتة.. السياساتُ التي تدفع بحلفاء أبو ظبي في الجنوب إِلَـى طرد الشماليين وتجريم كُلّ ما له علاقة بالشمال، بالتزامن مع انهماك الإمَـارَات في بناء وحدات عسكرية جنوبية بعقيدة قتالية شوفينية/ عنصرية/ مناطقية.

كما يرى مراقبون أن “الوحدة” على الطريقة الإمَـارَاتية السعودية أداة لتحويل اليمن (أو ما تبقى منه) إِلَـى جسد يعمل نصفه ضد نصفه، أو جسد مصاب بشلل نصفي؛ وصولاً للشلل الكامل.

الإعْــلَامي والمحلل السياسي أحمد الحبيشي حذّر، من مشروع يجري – حالياً – إعداده لإعادة تقسيم اليمن إِلَـى ثلاثة أقاليم بدلاً عن ستة، وفق مخرجات الحوار الوطني.

وقال الحبيشي، في منشور على صفحته في “فيسبوك”: إن المطبخ الاستعماري الذي صاغ مشروع تقسيم اليمن إِلَـى ستة أقاليم، ينهمك اليوم في العاصمة البريطانية لندن، لإعادة تقسيم اليمن إِلَـى إقْليْم شمالي، وإقْليْم الجنوب العربي، وإقْليْم حضرموت في إطار دولة كونفيدرالية”.

وأكّد الحبيشي، أن الشعبَ اليمني سيتصدى – وبقوة – لهذا المشروع الذي وصفه بـ”الأسود” ويهدف إِلَـى استكمال تقسيم الجنوب إِلَـى إقْليْمين، كمقدمة لفصل حضرموت وإحياء مشروع الجنوب العربي وضمهما إِلَـى الجمهورية العربية اليمنية في صيغة كونفدرالية وفق الوضع الجيوسياسي الذي كان ما قبل 22 مايو 1990″.

وهذا ما أكّده التلفزيونُ الإمَـارَاتي بالقول إن مفاجئاتٍ هامةً ستحدث في اليمن عقب يوم الأحد 22 مايو 2016.

وذكر تلفزيون أبو ظبي على لسان أحد مذيعيه خلال تغطية تلفزيونية للأحداث في عدن أَن مفاجئات هامة ستحدث في اليمن عقب يوم الأحد 22 مايو 2016م، وهو اليوم الذي يصادفُ ذكرى الوحدة اليمنية.

تقسيمُ اليمن هدفٌ ضمن أَهْـدَاف تحالف العدوان

في ظل التطوّرات الميدانية الحالية وخَاصَّةً في الجنوب في عدن والمكلا وغيرهما من المناطق التي توجد فيها عناصر تنظيم القاعدة وداعش، ما الذي يمكن فهمه من التحركات العسكرية البحرية وعمليات إنزال الجنود الأَمريكان والبريطانيين إِلَـى هذ المنطقة؟ يتساءلُ العديد من الناشطين: هل من مخططٍ جديد أو لعبة جديدة للولايات المتحدة في هذه المنطقة في الوقت الذي تظهر النوايا الحسنة في التقريب بين الأطراف والقوى السياسية في الكويت؟

يقول المحللُ السياسي نوّاف إبراهيم إنه لا يمكن أبداً أن يؤتمن جانبُ الولايات المتحدة، التي لا يمكن أن تقوم بأي عمل إلّا إذا كان في خدمة مصالحها السياسية والاقْتصَادية بالدرجة الأوْلَى، إذاً قد تكمن القصة في إعادة عملية تقسيم اليمن في ظل وجود أَصْــوَات جديدة في الجنوب ترتفع

وتطالب باستقلالها الكامل فهي لا تريد أن تكون في ظل حكم الرئيس الفار هادي ولا الطرف الآخر.

وتابع: لا تريد أن تتبع لعدن ولا حتى لصنعاء، الوضع يمكن أن يكون أكثر تعقيداً في ظل سعي الولايات المتحدة ومعها بريطانيا بالدرجة الأوْلَى والغرب بشكل عام السيطرة على المياه الإقْليْمية في اليمن في البحر الأحمر وبحر العرب. كذلك الأمر مضيق باب المندب.

في ذات السياق قال نائبُ رئيس مؤتمر الحوار الوطني عن الحراك الجنوبي اللواء خالد باراس، إن العدوان الخارجي الغاشم ضد اليمن، يمثّل مصدرَ التحديات التي تواجه الوحدة والوطن اليمني الصامد. مُؤَكّداً أَن العدوان الخارجي الذي تقوده السعودية يحتل أجزاء هامة من الأَرَاضي اليمنية وخَاصَّة في المحافظات الجنوبية والشرقية، ويقدم السلاح والمال بسخاء للتنظيمات الإرْهَـابية – وهي تحديات – خطيرة جداً، بحسب تعبيره.

وَيرى القيادي البارز في الحراك الجنوبي اللواء الركن باراس في ورقته المعنونة بـ(التحديات الراهنة التي تواجهها الوحدة)، والتي قدمها اليوم السبت 21 مايو 2016م، في الندوة التي نظّمها معهد الميثاق بمناسبة العيد الوطني الـ26 للجمهورية اليمنية، أنها “لا تهدد وحدة 22 مايو، الحدث الوطني التَّأريخي العظيم، بفصل الجنوب عن الشمال فحسب وإنما تهدد الكيان اليمني كدولة ذات سيادة”.

وأشار باراس أن الوقائع الميدانية تؤكد نية” الاحتلال فصل المحافظات الجنوبية والشرقية عن اليمن”، مُشيراً إِلَـى نوايا الاحتلال تقسيم اليمن إِلَـى دويلات صغيرة متناحرة فيما بينها وفرض الوصاية الإقْليْمية وربما الدولية على تلك الدويلات الهزيلة “التي صنعها العدوان والاحتلال الأجنبي”. وهو ما يعني حسب باراس “أَن يستمر الاقتتال بين اليمنيين لعدة سنوات تحت الحماية الخارجية والتغذية المستمرة له”.

وبالرغم من أَن مجلس الأمن والأمم المتحدة ومعظم دول العالم تؤكد على وحدة اليمن، يشير خالد باراس إِلَـى أَن الواقع على الأرض يؤكّدُ أَن بعضَ دول الإقْليْم من خلال أَعْمَالها تسعى لتقاسم الجنوب فيما بينها تحت غطاء خادع هو تسليم الجنوب للجنوبيين، وأضاف: “وهي خديعة

صدّقها للأسف كثيرون وحتى يدركوا أنهم خُدعوا فهم بحاجة لبعض الوقت الذي ربما يكون طويلاً”.

مصلحة أَمريكا في اليمن

إن الأنظمة العربية لم تتفق هذه المرة لحماية الأمن القومي العربي كما تزعم، وإنما لحماية أمنها هي ولخدمة المصالح الأميركية عبر العمل على محاولة إحياء النظام اليمني القديم التابع لها، وهي لأجل ذلك لا تتوانى عن إثارة النعرات المذهبية للتفريق بين أبناء الشعب اليمني والعمل على تدمير بُناه التحتية، وارتكاب المجازر ضد اليمنيين بهدف إجهاض ثورتهم التحررية على غرار ما فعله النظام السعودي في أوائل الستينيات من القرن الماضي عندما أرسل المال والسلاح لقتال الثورة اليمنية بقيادة السلال، والجيش العربي المصري الذي أرسله الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لنصرة الثورة، وقد حارب النظام السعودي الثورةَ بالتنسيق مع كيان العدو الصهيوني والدول الغربية الاستعمارية وفي الطليعة بريطانيا التي كانت يومها لا تزال تحتل جنوب اليمن.

إن من ضمن المصالح الأَمريكية في اليمن هي إشعال الحروب والفتن بين أَوْسَــاط الشعب اليمني، واحتلال الشعوب تحت اسماء وشعارات زائفه كـ ” مكافحة الإرْهَـاب”، “حقوق الإنسان” أو “الحقوق والحريات” علماً أنها تبيد الشعب اليمني منذ عام ونيف، وتدمر بنيته ومنشأته، لتأتي أخيراً لاحتلال جزء كبير من أرضه.

السياسة الأَمريكية الجديدة التي لا تكُفُّ وسائل الإعْــلَام العالمي التابع لها، عن ترديدها صُبحَ ومساءَ والمتخلصة بضرورة شن حروب عدوانية عندما ترى الإدَارَة الأَمريكية أن مصالحها مهددة بعد ثورة 21 سبتمبر.

إذن هو المحور الذي تديرُه سياسةُ التفرُّد الأَمريكي في استلاب حريات الأمم وقهر الشعوب والاستيلاء على قدرات العالم المادية والبشرية وجعل كُلّ الإجْــرَام الأرضية تدور في الفلك الأَمريكي وفقاً للرؤية الأَمريكية العنصرية والاستبدادية.

جرائم وفضاعات تحدث كل يوم في الجنوب ويتواطأ الجميع على ارتكابها او تجاهل الحديث عنها

جرائم وفضاعات تحدث كل يوم في الجنوب ويتواطأ الجميع على ارتكابها او تجاهل الحديث عنها

كتب/ محمد المقالح

التقيت اليوم بأحد القادمين للتو من الجنوب وحدثني وياليته لم يعمل؛ لأنه أشعرني كم نحن مضللون تجاه ما يجري في عديد من محافظات الجنوبية والشرقية، في ظل الاحتلال والجماعات الإرهابية وأمراء الحرب ومرافقيهم من المسلحين والنقاط التابعة لهم في كل مكان؛ وفي كل منعطف اكثر من نقطة وأكثر من جماعة.

و الخلاصة أبناء الجنوب في الجنوب قبل أبناء الشمال في الجنوب يعيشون اليوم مأساة حقيقية في ظل الاحتلال الخليجي؛ وسيطرت الجماعات الارهابية وامراء الحرب والبلاطجة، والمأساة الاكبر هي ان ابناء الجنوب لا يرون افقا لإخراجهم من هذا الوضع الخطير؛ حيث حياة الناس وحقوقهم وحرية تنقلهم وبيعهم وشرائهم وطريقة ملبسهم وعيشهم معرضة جميعها لخطر السؤال والاستفزاز من قبل اكثر من جهة وأكثر من سلطة او جماعة مسلحة.

و يمكن لأصغر جماعة مسلحة وتحت اي عنوان او حجة ان تتحكم بحركة الناس او حياتهم او تصادر اراضيهم او اموالهم باسم انه شمالي او من اصول شمالية مرة او بحجة انه جنوبي ولكنه موال للحوثي او عفاش مرات عديدة.

كما يمكن لأي قاتل او قاطع طريق او ارهابي ان يقتل او يعذب او يختطف اي مواطن باعتباره كافر او منحرف او غير صحيح العقيدة او ساحر او زاني او مختل مع غير محرم، ويمكن ان تقام له محاكمة صورية ويقتل او يرجم او تقطع يده او راْسه في الطريق.

حرمة البيوت والدكاكين والسيارات منتهكة ويمكن لأي بلطجي ان يقتحمها ويُعبث بها او يطرد سكانها منها باعتباره من غير أصول جنوبية؛ حتى لو كان يقيم في عدن او عتق او الحوطة قبل هذا البلطجي بسنين قبل الوحدة لا بعدها.

و التهجير الذي ثارت حوله ضجة إعلامية مؤخرا لم يكن الاول بل حدث مثله وأكثر منه بعد دخول قوات الاحتلال السعودي الإماراتي مباشرة، ورافق ذلك قتل وسحل وإعدامات خارج القانون، والتهمة حينها انهم من مقاتلي الحوثي او من العملاء والجواسيس الذين فتحوا وسهلوا للحوثيين السيطرة على عدن، ومع ان كثير ممن أعدموا كانوا اسرى من مقاتلي الحوثي والجيش؛ الا ان كثير غيرهم أعدموا او نكل بهم؛ وهم باعة متجولين او بتهمة العمالة للحوثي وبينهم جنوبيين ومن ابناء عدن نفسها، وشى بهم كل صاحب مصلحة بالتخلص منهم وساعد على انتشار ظاهرة الاعدامات في الأزقة والشوارع والمعسكرات في الأيام الاولى لسقوط عدن في يد قوات الاحتلال وفصائل المقاومة تعدد الجماعات وعدم وجود سلطة واحدة تحكم احياء عدن المختلفة.

و المهم انه ومن حينها يغادر عدن العشرات من اَهلها خوفا على حياتهم حتى اضعف ذلك ويشكل ملحوظ حركة التجارة والسياحة الداخلية وتعطلت الاعمال وقطعت أرزاق مئات الأسر العدنية التي كانت تعتاش على الايجارات والفنادق والمطاعم وغيرها.

و في السياق اقدمت الجماعات المتطرفة على تهجير اتباع العديد من الأقليات من سكان عدن كالخوجة والإسماعيليين والفرس والهندوس وغيرهم، وتم الاستيلاء على ممتلكات واموال ومعابد هذه الأقليات وعلى مسمع ومراء المنظمات الحقوقية وسلطات الاحتلال والصحافة.

عشرات من رجال الاعمال تم خطفهم وطلب فدية للإفراج عنهم بمبالغ خيالية، والذي يمتنع او تردد هددوه و هددوا أسرته بقتله او بيعه لإحدى الجماعات الإرهابية لقطع راْسه باعتباره رافضي او خائن.

لا تستطيع قاطرات نقل الاغذية والبترول او البضائع الثمينة كالسيارات والمولدات والثلاجات ان تمر في الطرقات الطويلة بين عدن وصنعاء او حضرموت وصنعاء الا بعد ان تدفع لنقاط التفتيش العديدة مبالغ مالية خيالية تصل الى عشرات الملايين، والا تم مصادرة البضاعة بكاملها وتم بيعها بالجملة او بالتفرقة.

فجرت عشرات المساجد والأضرحة والقباب والمعالم التاريخية في كل من عدن ولحج وأبين والمكلا والشحر وغيرها..

كل هذا حدث ويحدث كل يوم في عدن او حدث ويحدث يوميا في الوهط والحوطة وهكذا في زنجبار او المكلا او عزان او الشحر، ولكن هذه الجرائم والفضاعات لا يتحدث عنها الحقوقيون والصحفيون والنشطاء؛ والجميع متواطئ على تجاهلها او التخفيف من وقعها واعتبارها فردية او عرضية وحتى لا يستفيد الحوثي وصالح صودرت الحريات الخاصة والحريات السياسية في معظم تلك المحافظات واقتحمت مقرات الأحزاب والنقابات والاتحادات وتم مصادرة الكثير منها بالقوة وبعضها أعيدت ولكن بعد ان دفع لناهبيها الملايين و لم تعد تسمع عن وجود اي نشاط او بيان لأي حزب سياسي وما عدا بيانات القاعدة وداعش والجماعات المسلحة لم يصدر اي بيان او يقام اي نشاط للأحزاب التاريخية كالاشتراكي او الناصري او التجمع او المؤتمر او حتى اصدار بيان سياسي لم يصدر ومع هذا فكلهم يصمتون ويخافون. حتى لا يثيرون بنشاطهم تلك الجماعات الإرهابية والجماعات المسلحة.

و هكذا بالنسبة للحريات الشخصية وبقاء معظم النساء في بيوتهن او خروجهن مع محارمهن وهن منقبات ونادرا ما تجد اليوم امرأة تمشي وحيدة وهي كاشفة وجهها دون ان تتعرض للسؤال والاستفزاز من قبل اي نقطة تفتيش.

عشرات بل مئات من العمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية التي طالت في معظمها ضباط وجنود في اجهزة الأمن والجيش وشخصيات سياسية وصحفيين وموظفين في المنظمات الانسانية.

و الخلاصة هناك ظلم كبير يمارس في الجنوب اليوم على أبناء الجنوب اولا قبل أبناء الشمال من قبل عشرات الجماعات والقتلة والمحتلين وهناك تواطؤ بالصمت والتجاهل من قبل السياسيين والصحفيين والنشطاء؛ اما خوفا من القتل والتنكيل او خدمة لأجندات الاحتلال الإماراتي السعودي الامريكي في اليمن عموما؛ و في المحافظات الجنوبية والشرقية خصوصا..

اشعر بالقهر وانا استمع الى صديقي وهو يتحدث بكل هذا الحزن والألم عن كل هذه الفضاعات واشعر بالخجل لأنني لم اعمل شيئا لكشف هذه الجرائم والفضاعات في حق أبناء شعبي في الجنوب المحتل.

أيها اليمنيون أنتم شركاء الاحتلال ومرتزقته اذا واصلتم الصمت وإذا قال احدكم بوقاحة او بغباء وانا مالي او يستأهلوا لأنهم قبلوا بالاحتلال .. هذا افتراء كبير ومحاولة بائسة ومكشوفة لعدم قيامنا بمسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه كشف كل هذه الجرائم اولا والعمل على ايقافها بكل الطرق المشروعة بل الواجبة ثانيا..

يبقى ان أقول غاضبا وحزينا: أيها التافهون كفوا عن الصمت او التشفي واعملوا شيئا لإيقاف جرائم الاحتلال في حق شعبنا وبلدنا في الجنوب.

القيادي البارز في الحراك الجنوبي اللواء "باراس": نوايا "الإحتلال" تقسيم اليمن إلى دويلات صغيرة متناحرة وفرض الوصاية

المشهد اليمني الأول| صنعاء

قال نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني عن الحراك الجنوبي اللواء خالد باراس، إن العدوان الخارجي الغاشم ضد اليمن، يمثّل مصدر التحديات التي تواجه الوحدة والوطن اليمني الصامد ،

وأكد باراس ان العدوان الخارجي الذي تقوده السعودية يحتل اجزاء هامة من الاراضي اليمنية وخاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية،

ويقدم السلاح والمال بسخاء للتنظيمات الارهابية – وهى تحديات – خطيرة جدا ،

و يرى القيادي البارز في الحراك الجنوبي اللواء الركن باراس انها ” لاتهدد وحدة 22 مايو ، الحدث الوطني التاريخي العظيم، بفصل الجنوب عن الشمال فحسب وانما تهدد الكيان اليمني كدولة ذات سيادة”.

وفي ورقته المعنونة بـ( التحديات الراهنة التي تواجهها الوحدة..) والتى قدمها اليوم في الندوة التي نظمها معهد الميثاق بمناسبة العيد الوطني الـ26 للجمهورية اليمنية، إستعرض اللواء خالد باراس وقائع ميدانية تؤكد نية” الاحتلال فصل المحافظات الجنوبية والشرقية عن اليمن” ، مشيرا الى نوايا الاحتلال تقسيم اليمن الى دويلات صغيرة متناحرة فيما بينها وفرض الوصاية الاقليمية وربما الدولية على تلك الدويلات الهزيلة ” التي صنعها العدوان والاحتلال الاجنبي” . وهو مايعني حسب باراس ” ان يستمر الاقتتال بين اليمنيين لعدة سنوات تحت الحماية الخارجية والتغذية المستمرة له”.
وقال باراس في ورقته – إن اليمن كدولة ووطن عريق يقف امام تحد تاريخي يتعلق بوجوده كوطن، واضاف : ” وهو مايعني ان يتحلي اليمنييون بروح التحدي والتضحية تحت شعار( نكون او لا نكون) و (وطن لانحميه لانستحقه)”
وبالرغم من ان مجلس الامن والامم المتحدة ومعظم دول العالم تؤكد على وحدة اليمن ، يشير خالد باراس الى ان الواقع على الارض يؤكد ان بعض دول الاقليم من خلال اعمالها تسعى لتقاسم الجنوب فيما بينها تحت غطاء خادع هو تسليم الجنوب للجنوبيين، واضاف “وهى خديعة صدقها للاسف كثيرون وحتى يدركوا انهم خدعوا فهم بحاجة لبعض الوقت الذي ربما يكون طويلا”.

حركة الجهاد الإسلامي : تعديل ما يسمى “المبادرة العربية ” يهدف للتطبيع مع العدو الإسرائيلي

حركة الجهاد الإسلامي : تعديل ما يسمى “المبادرة العربية ” يهدف للتطبيع مع العدو الإسرائيلي

المشهد اليمني الأول| فلسطين المحتلة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الهدف من طرح تعديل على ما يسمى مبادرة السلام العربية التي تقدمت بها السعودية في قمة بيروت عام 2002 يهدف للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.

وكشفت القناة العاشرة الإسرائيلية وفقاً لمصادر دبلوماسية غربية: “إن دولا عربية وافقت على تعديل مبادرة السلام مقابل استئناف مفاوضات “السلام” بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وقالت القناة العبرية إلى أن السعودية والأردن وعددا من دول الخليج إضافة إلى مصر مستعدة لإجراء تعديلات على المبادرة العربية مقابل استئناف “السلام” وإجراء تعديلاتعلى علاقاتها مع “إسرائيل”.

وأشارت المصادر الدبلوماسية أنه في أوساط قيادة الدول العربية في المنطقة، التي لا يوجد لها علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل”، فإن هناك إرادة بتغيير شكل العلاقات مع “إسرائيل”، والقيام بشكل فاعل بخطوات وساطة بين “إسرائيل” والفلسطينيين على أساس “مبادرة السلام” السعودية.

وتتضمن “مبادرة السلام السعودية” من العام 2002 ومبادرة السلام العربية من 2077 شروطا لـ”إسرائيل” والتي لم توافق عليها بالمرة خلال السنوات السابقة من بينها إعادة الجولان إلى سوريا، وأيضا عدم التنازل عن حق العودة، بينما تشير الرسائل التي مررت لنتنياهو الآن أن الدول العربية معنية في بحث إجراء تغييرات على صيغة المبادرة كي تتحول إلى أساس متفق للتفاوض بين “إسرائيل” والفلسطينيين.

الصين تبني "سورا مائيا عظيما" ضد الغواصات الأمريكية

الصين تبني "سورا مائيا عظيما" ضد الغواصات الأمريكية

المشهد اليمني الأول| متابعات

ذكرت صحيفة “The Epoch Times” أن الصين تطور نظام مراقبة تحت الماء، والغرض منه تقويض حركة الأسطول الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وسمي المشروع باسم “سور الصين العظيم المائي”. وقالت مؤسسة بناء السفن الصينية إن مجموعة من السفن والغواصات وأجهزة الاستشعار ستكون قادرة على رصد الأهداف فوق الماء وتحت الماء.

وقدمت الشركة تفاصيل المشروع في نهاية عام 2015، في معرض في الصين وتم نشرها في المجلة العسكرية البريطانية ” IHS Jane’s”.

وجاء في المجلة: “النظام سيستطيع تقويض حركة الغواصات الأمريكية وتعزيز سيطرة الصين في بحر الصين الجنوبي”.

وسيشبه النظام الصيني للمراقبة إلى حد كبير نظام SOSUS، الذي طورته الولايات المتحدة الأمريكية في الخمسينات للكشف عن الغواصات السوفيتية.

وصول سفينة شحن أمريكية إلى عدن تحمل عتاد عسكري

وصول سفينة شحن أمريكية إلى عدن تحمل عتاد عسكري

المشهد اليمني الأول| متابعات


كشف مصدر عسكري يمني عن وصول سفينة شحن أمريكية إلى عدن، جنوبي البلاد، السبت 21 مايو/ أيار 2016.
وقال المصدر، الذي تحدث لوكالة “خبر” مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن السفينة الأمريكية محملة بدبابات نوع “إبرامز”، وعربات “هامفي”، وقاذفات صاروخية، وصلت إلى عدن.

وجاء وصول السفينة بعد يوم على سحب شركة “داين كورب” الأمريكية لمئات “المرتزقة” التابعين لها من باب المندب باتجاه عدن، حسبما أفاد مسؤولان يمنيان عسكري وأمني (أمس الجمعة).


واعترفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، مطلع مايو الجاري، بمشاركة قواتها في العمليات الدائرة في اليمن، وقالت إنها عمليات مؤقتة، لكنها لم تضع جدولاً زمنياً لذلك.


وعلقت صحيفة “واشنطن بوسطت” على إعلان “البنتاغون” بأنه يشير إلى مستوى جديد من تورط الولايات المتحدة في الصراع باليمن.

ويقول مسؤولون أمريكيون، إن قوات الولايات المتحدة تعمل مع القوات الموالية للخائن هادي.

ومن المعروف أن تحالف العدوان السعودي يخوض حرباً وحشية ويفرض حصاراً خانقاً ومشدداً بناءً على ما أعلنته السعودية  “دعم الحكومة الشرعية في اليمن”.

وفي وقت سابق، رفض المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس، التصريح عن عدد القوات الأمريكية في اليمن، لكنه قال إنها “عدد صغير” وتعمل من موقع ثابت لتقديم الدعم الاستخباراتي.

بيان القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن بمناسبة العيد السادس والعشرين للوحدة اليمنية المباركة

المشهد اليمني الأول| صنعاء

يا جماهير شعبنا اليمني العظيم ..

يا جماهير امتنا العربية الباسلة ..

تهل علينا الذكرى السادسة والعشرين لعودة مسار الوحدة اليمنية 22 مايو 1990م وبلادنا تواجه ما تواجه من أزمات معقدة ومركبة كنتاج لقيام بعض الأطراف السياسية في تغليب مصالحها الخاصة والحزبية على المصلحة الوطنية ، الأمر الذي حول ثورة الشباب خرجوا في يناير 2011م مطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية وادارية واجتثاث منظومة الفساد والإفساد ، غير أن الانتهازية السياسية للبعض حول تلك الثورة إلى أزمة ثم إلى صراعات سياسية ثم إلى عدوان خارجي وحروب داخلية بالوكالة ، وهو ما يندرج في سياق التآمر المفضوح الذي يستهدف بلادنا ويستهدف ضرب كل عوامل قوتها الحضارية ماديا ومعنويا ومنها الوحدة اليمنية التي هي عنوان عزتنا وكرامتنا وجزء من أهدافنا النضالية التي نسعى ونناضل لتحقيقها منذ عقود طويلة موغلة في القدم..

إن القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي وهي تقف اجلالا واحتراما أمام ذكرى هذا الحدث الوطني الاستثنائي فإنها تؤكد على جملة من الثوابت الوطنية والقومية ومنها أن الوحدة اليمنية هي قدر ومصير شعبنا وامتنا العربية ، وأن ثمة إعوجاجات رافقت مسيرتها يجب أن تصحح ويجب إعادة الاعتبار لكل المظالم التي نتجت عن سوء الإدارة لنظام ما بعد 22 مايو 1990م ،كما أن واحدية المواطنة المتساوية والوصول اليها كضمانة لخلق مجتمع تكافلي تسوده العدالة وتكافؤ الفرص والمساواة بين جميع أبنائه كخيارات يجب ان تتحقق حتى يتم إعادة الاستقرار وترتيب البيت اليمني بعيدا عن ثقافة العصبية والتعصب حزبيا كان أو مناطقيا أو قبليا او مذهبيا فاليمن وطن لجميع أبنائه بكل مشاربهم الفكرية والسياسية والمذهبية ، وليس أمام أبناء هذا الشعب في ظل الوضع الراهن الإقليمي والدولي سوى التكاتف والتكامل والتآزر والتأخي وطي صفحات الصراعات التي حدثت في الماضي والحاضر والقبول بثقافة العيش المشترك كسلوك حضاري تعيشه مجتمعات متباينة في هويتها ومعتقداتها فما بالكم بنا ونحن أبنا وطن واحد وتجمعنا ثقافة عقدية واحدية وليس فينا او بيننا عرقيات واثنيات..

يا جماهير شعبنا اليمني .

يؤسفنا ونحن نحتفل بالعيد السادس والعشرين للوحدة اليمنية ونحن في حالة من الخصام والتناحر وهي حالة ﻻ تخدم سوى اعدائنا ومن يريدوا لنا ولوطننا المزيد من الجهل والتخلف ، ولهذا وانطلاقا من مسئوليتنا الوطنية والقومية نناشد ابناء جلدتنا الوصول الى كلمة سوى بيننا وبينهم على أن لا نفرط بثوابتنا الوطنية وعلى القبول بالعيش المشترك الذي عنونا مسارنا الحضاري منذ قرون موغلة وان نعمل من اجل اليمن الارض والإنسان بعقول مفتوحة وقلوب صادقة وننسى كل عاهات الماضي وجراحات الحاضر..

إن الوحدة اليمنية لم تكن فعل سياسي عابر قابل للمساومة والتراجع ولا هي فعل خاضع لمزاجية هذا الطرف أو ذاك ولكنها كانت وسوف تبقى خيارا وطنيا واملا قوميا تندرج في سياق اهداف النضال العربي وتشكل جزء محوريا في لبنات التحولات الحضارية القومية ولهذا تجدد القيادة القطرية لحزبنا دعوتها الصادقة لكل القوى الخيرة في بلادنا إلى فتح نوافذها تجاه بعضها ومع بعضها والبدء الفوري بوضع تصورات وطنية مسئولة لإخراج وطننا من محنته وإعادة نسج علاقة طبيعية مع محيطنا العربي ومع المجتمع الدولي على أساس من ثوابت وطنية وقومية تقوم على احترام السيادة اليمنية واحترام ارادة شعبنا وعدم التأثير عليه كليا او جزئيا وبما يعزز ثقافة رفض والغاء الاخر .،إن مناسبة وطنية غالية علينا كمناسبة عيد الوحدة نراها نحن في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي فرصة ومناسبة لكل الاطراف السياسية الفاعلة لكي تعيد النظر في خياراتها ومواقفها بعد سنوات من الصراعات والخلافات وبعد اكثر من عام على العدوان وتفجر الحروب الداخلية التي انهكت شعبنا ودمرت قدراته وحالت دون تمكين شعبنا من التعبير عن خياراته الوطنية والقومية وعليه فإننا في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي نكرر دعوتنا الصادقة والمخلصة لكل فرقاء الصراع في بلادنا الى التقارب ونبذ ثقافة الحقد والكراهية فيما بينهم والعودة لخيار الحوار والبحث عن حلول وطنية جادة وصادقة تنهي ثقافة العنف وثقافة الغاء الاخر وخلق مجتمع يمني تكافلي وتكاملي تسوده الحرية والعدالة والتوافق السياسي في ظل نظام سياسي عادل ومتوازن ويمثل تطلعات كل جماهير شعبنا اليمني العظيم التي تستحق كل الخير والولاء لقاء صبرها وتحملها لكل اوزار الازمات التي شهدتها بلادنا..

إن القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي توجه الدعوة إلى كافة أعضائها قيادات وكوادر وانصار ومؤيدين إلى المشاركة الفاعلة في الحفل الذي سيقام صباح يوم غد في ميدان السبعين إحياء لهذه المناسبة العظيمة التي لها وقع كبير في قلوبنا جميعا.

المجد والخلود لشهداء الثورة اليمنية والوحدة

المجد لامتنا العربية

العار والخزي لكل اعدائنا واعداء امتنا

صادر عن القيادة القطرية

لحزبالبعث العربي الاشتراكي- قطراليمن

صنعاء في 21 مايو 2016م