الرئيسية بلوق الصفحة 5802

لحظة الحُسين تَقطع عقارب الساعة الاستعمارية! (ح1)

للتَأريخ وجهان رسميٌّ وشعبيٌّ، فما اعتبرته سلطة وكلاء المصالح الغربية بقتل السيد الثائر حُسين الحوثي انتصاراً كانَ هزيمةً لها، فيما هوَ انتصارٌ لمشروع السيد الثائر، وهذا هوَ التَّأريخ شعبي، فالشعب صانعُهُ ومهندس التحولات فيه، ولكل شعب في كُلّ مرحلة تَأريخية مُعقدة قائدٌ يستنهض طاقاتِهِ ويلم شتاتَ قواه ليقود بهِ مسيرة الثورة والتحرر. وللمجتمع وجهان ثوريٌّ ورجعيٌّ، فبقدر ما يكون هناك كثيرٌ من الغافلين الخاضعين لعبودية الواقع السائد، فهناك قلة ترفض هذا الواقع وتثور على تفسُّخه لتُصبح هي الأكثرية، بقدر ما هُناك غافلون عن شمولية الواقع وصراعه تائهين بالنظر إلَـى صغائر الحياة اليومية والمصالح الشخصية الأنانية هُناك ذوي النظر الاستراتيجية، وبتلك المرحلة التي جاء بها السيد بالحراك الثقافي الدروس والمحاضرات واللازم البسيطة العالية بالوعي السياسي، العميقة في الفكر القرآني الثوري، كانَ هوَ المُعبر عن أكثر القوى تقدمية وثورية في المجتمع اليَمَني، القوى التي تنظر للبعيد وَإلَى موقع الشعب اليَمَني من الخطر الاستعماري الأَمريكي والإسرائيلي الزاحف على المنطقة، فيما كانَ الكثيرون في الوطن غير آبهين بما يدور حولهم من توسعات استعمارية، الأحزاب السياسية، يميناً ويساراً، لا ترى أبعد من تغَيُّر شكل القائمة الانتخابية ومن استجداء فُتات السُلطة، والسلطة مطبّعة مع الوجود الأَمريكي الإسرائيلي تُشاغل الشعب بنهب خُبزِه.
من أقصى ريف الشمال اليَمَني جاء الثائر حُسين بن بدر الدين الحوثي ليصرخ في وجه المُستكبرين المُستعمرين أئمة الكُفر في هذا الزمان أَمريكا الإمبريالية وإسرائيل الصهيونية، وأَمريكا يومَها تختال بزَهْـــوِ المنتصر بعد هزيمتها للمعسكر الاشتراكي العالمي، وفي أوج عنجهيتها بعدَ أن دبّرت تفجير برجي التجارة في الـ11 من سبتمبر2001م، تُلقي على مَن تغضب عليهم لقب الإرْهَـابيين وتدخل بلدانهم وتسحقهم حكومات وشعوب.
يومَها انشطر الإسلام إلَـى فريقين يخدم هدفاً واحداً، فصلَّى رجال دين السُّلطة لأَمريكا وأفتوا بجواز تدخُّلاتها باعتبارها تكافح الإرْهَـاب، وساعدها رجال دين آخرون مُرتبطون بها يفجرون بالأبرياء ويقدمون الدين إجْــرَاماً لتكرس ذريعتها، ولم يكن هناك من صوت ديني ثانٍ حقيقي محمدي قرآني يتبرأ من الإجْــرَام الوهابي ومن التدخل الاستعماري الأَمريكي ويكشف ترابطه، إلا صوت السيد حُسين من جبال صعدة الخضراء رافعاً بجانب شعار “الموت لأَمريكا والموت لإسرائيل” -الذي اعتبره موقفاً وسلاحاً تجاهه أئمة الكفر في هذا الزمان لقول القرآن قاتلوا أئمة الكفر- شِعار “القاعدة صناعه أَمريكية”.
في تلك الساعة الاستعمارية التي طوت عقاربَها على العالم تلدغ الشعوب والدول المُضطهدة، جاءت لحظة السيد حسين لتوقف تروسَ عجلتها الاستعمارية، وتصبح هذه اللحظة الثورية زمنٌ ثوري في وجدان الشعب وبنادق الجماهير المُسلحة، تجاوزت الحدود اليَمَنية لتُصبح صرخة الشهيد حُسين الحوثي أحد رموز الثورة العالمية المناهضة للإمبريالية والصهيونية.

لا يوجد لدينا إقتصاد من أساسه فلماذا الخوف من إنهياره !!!

د.يوسف الحاضري

كتب/ د.يوسف الحاضري

منذ ثورة 1962 والسعودية تمارس مهامها في اليمن على أكمل وجه في الجانب الإقتصادي فلم تسمح أن يكون لدينا إقتصاد قوي وثابت ومتين معتمدا على موارد الأرض والإنسان ، فمارسة كل الأساليب لمنع ذلك ، فأغتالت من كان لديه رؤية إقتصادية مناسبة (الشهيد الحمدي) ، وإستطاعت في فترة الصالح أن تجعل اليمن في (ظل لا إقتصاد) فلا بنية تحتية قوية ولا مشاريع اقتصادية عملاقة ولا إستثمارات خارجية ولا اي شيء من ذلك … بل إن موارد اليمن من نفط وغاز ومعادن وغيرها فرض على اليمن الإستفادة منها الا في ظل النطاق الضيق جدا الذي يجعل اليمن (مابين الحياة فلا تكون حملا ثقيلا على الخليج ) و (مابين الموت فلا تشكل خطرا امنيا عليها ) ، لذلك كانت ميزانية اليمن السنوية متدنية لحد كبير جدا وفقا لمدخولها حيث وصل في عام 2013 الى (12مليار دولار) كميزانية شاملة لكل شيء … وهذا مبلغ مضحك جدا إذا قارناه فقط بميزانية وزارة التربية والتعليم السعودية التي يصل حجم الإنفاق على التعليم الأساسي في حوالي 40مليار سعودي اي ما يقارب (12 مليار دولار= ميزانية اليمن) .. و124مليار سعودي حجم الإنفاق على وزارة الدفاع السعودية اي 5 أضعاف ميزانية اليمن … وقس على ذلك … وعندما وجدت أن اليمن امتلك قيادة حقيقية هادفة ساعية للتخلص من هيمنتها شنت عدوانا عالميا على ثورة 21 سبتمبر 2014م في 26 مارس 2015 بعد أن أدركت جدية المشروع اليمني الثوري في مجال الإقتصاد …

ولأننا لا نملك أساسا إقتصادا حقيقيا يوازي إقتصاد دول العالم فإن موضوع إنهياره من الأمور التي تندرج في خانة الحرب الإعلامية النفسية خاصة عندما نعلم ان من أصل 12 مليار دولار (ميزانية اليمن) فقط 2مليار دولار هي الرواتب التي تصرف للموظفين وال10 مليار تنفق في فساد وسفريات وهبات ومشاريع وهمية وغيرها !!!!

تدابير اللجنة الثورية العليا ضد الفساد كان أمرا اساسيا وحاسما في الخفاظ عليه خلال فترة العدوان واليمن تمتلك ما يمكن ان تنفقه كرواتب موظفين ومشاريع اساسية سنين عديدة في ظل الحفاظ على منظومة مكافحة الفساد الجدية…

 

هُدنة الأشهر الحُرُمْ الأمريكية والثمن الغالي

هُدنة الأشهر الحُرُمْ الأمريكية والثمن الغالي

كتب/ جميل أنعم

الأشهر الحُرُمْ هي الأشهر التي حَرَّم فيها الإسلام القتال وعددها أربعة، ذي القعدة، وذي الحجة، ومحرم، ورجب، تُستثنى في حالة العدوان والغزو والإحتلال، وعَربْ ما قبل الإسلام كان لديهم أشهر يُحرَّم فيها القتال، نعم عرب الجاهلية، جاهلية ما قبل الإسلام كانوا يحترمون هذه الأشهر، أما عرب وإسلام السعودية الوهابي التكفيري فحدِّث ولا حرج !!

وإذا كان عدد الأشهر الحرم في الإسلام أربعة من كل سنة، فإن عدد الأشهر الحُرُمْ الأمريكية تأتي كل أربع سنوات مرة، وقبل تتويج الرئيس الأمريكي الجديد في 20 يناير 2017م .

أشهر يلتزم فيها حلف موالاه أمريكا واسرائيل عن القتال لتمرير الإنتخابات الأمريكية وبدون منغصات هنا وهناك قد تطيح بالتوازنات لغير صالح أمريكا وحلفائها، في ظل إنشغال أمريكا بالداخل الإنتخابي، ومن جهة أخرى تهيئة المناخات اللازمة والملائمة للشعب الأمريكي ناخب ومنتخب لكي تمر الإنتخابات الأمريكية بدون منغصات داخلية أو خارجية .

 

لذلك كانت الأشهر الحرم الأمريكية، وهكذا نفهم، تهدئة ومفاوضات، هدنة مؤقتة في سوريا أولاً وليبيا ثانياً واليمن أخيراً، ولا يهم مفاوضات جنيف سوريا أو الكويت اليمن أو ليبيا، والمهم بالنسبة لهم تهدئة، مفاوضات، هدنة مؤقتة، إنتخابات أمريكية هادئة، ليأتي رئيس امريكي جديد 20 يناير 2017م، وبإحتمالين ترامب رئيساً يطيح بأمريكا وبالوطن العربي معاً ولمصلحة إسرائيل الكبرى بمحيط عربي هزيل بـ 66 كيان ملكي … أما كيف أمريكا ستنتهي ولماذا .. بإختصار كما أنتهت بريطانيا بالحروب ستنتهي أمريكا كذلك .. ولماذا لأن الصهيونية تريد حكم العالم من القدس بإسرائيل الكبرى، هذا الإحتمال الأول …

والإحتمال الثاني كلينتون رئيسةً واسرائيل إلى حدود 1967م، والأوضاع كما كانت بشكل أو بآخر .. كما كانت قبل ربيع الإخوان وبني صهيون .. أربعة أعوام هادئة ترافقها حرب الأدمغة والعقول إعلامياً وثقافياً

 

يبقى الأهم من كل ذلك، بالنسبة للشعوب العربية المقاومة كيف تستثمر هذه الأشهر الحرم الأمريكية، حيث سندفع الثمن غالياً جداً إذ لم يتم إستغلال الهُدنة الأمريكية، إعلامياً وثقافياً وعسكرياً .. وذلك بتعزيز الوحدة الوطنية وسد منافذ الإختراقات الخارجية لها، وتعزيز القدرات القتالية بأسلحة الردع الإستراتيجية وتفعيلها، وكشف وبيان بطلان الإسلام السعودي التكفيري فكراً ونهجاً ومن كتبهم ومن أفواههم وعرضها للجمهور وبدون تحفظ، وأخيراً رفع الغطاء السياسي والحزبي والمجتمعي عن الفاسدين وتقديمهم للقضاء العادل .

 

سأكتفي بإستعراض الجانب الإعلامي والثقافي، والتي تحدث عنها السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه الأخير مشيراً بتفوق الأعداء في صناعة الرأي العام والتضليل على الشعوب، والتي بفضلها إستطاع العدو تطويع جنود وعملاء له من الداخل لضرب الأوطان، حتى أصبح وعلى غفلة من الزمان الناتو الصهيوني محرراً والجيوش العربية الوطنية إحتلالاً للشعوب .. وأصبح الكولونيل الأمريكي نيكولاس بطرس شهيداً مقاوماً في سبيل تحرير تعز من إحتلال الميليشيات الحوثية !!.. هلم جرا ..

 

فهذا العدو التاريخي صهاينة وأعراب اعتقدوا وظنَّوا بأنهم بمالهم واعلامهم وترسانتهم الإعلامية المسلحة قد اختزلوا العرب والإسلام في كيانهم اللقيط “السعودية”، والذي أدرك مبكراً خطورة الإعلام في تزييف الوعي والتاريخ والثقافة وحتى الدين، مستغلاً إحتلاله لمكة والمدينة المنورة، وتربُّعه على حقول نفط غنية، فسيطروا اولاً على الإعلام المقروء الصحافة العربية واسعة الإنتشار مثل جريدة الحياة والشرق الأوسط في ثمانينات القرن العشرين، وامتدت السيطرة إلى الصحف المحلية والأهلية للأنظمة العربية ملكية وجمهورية، وبظهور الإعلام المرئي والقنوات الفضائية سيطر بني سعود على الفضاء الإعلامي “عرب سات” و “نايل سات” ومتى ما أرادوا قاموا بإسقاط محطات المقاومة من الأقمار الإصطناعية، وحشدوا ما حشدوا من تجار الكلمة والسياسة والأوطان كأبواق عاهرة ليلاً نهاراً، تبث وتُشرعن الفتنة والتفرقة والكراهية ضد كل من يعادي أمريكا واسرائيل، وأصبح كل من يعترض على بني سعود والصهاينة أفراداً وحكومات يتعرض للإغتيال المعنوي والتصفية شخصاً أو صحيفة أو قناة فضائية أو جماعة أو حزب أو نظام وطني جغرافي او مقاومة .. ونرى على صعيد الإنترنت حلف أمريكا واسرائيل يمتلك أهم مواقع وشبكات التواصل الإجتماعي، أيضاً قد رأينا في فترة الحروب كيف قاموا بإزالة صفحات “فيسبوك” وقنوات “يوتيوب” مقاومة، إذ كل الشركات تتبعهم، ومع هذا الواقع التقني والتكنولوجي الهش بإمكانهم منع إيصال صوت مقاومة الشعوب وإسقاطها أو حصرها في دائرة ضيقة .

 

وهذا يستوجب التحرك المسؤول من حلف المقاومة لمعالجة هذا الخلل الكبير بإنشاء منظومة إعلامية مستقلة، قمر إصطناعي خاص وشبكات تواصل إجتماعي خاصة تكون سيرفراتها محلية، إذ ليس من المعقول أن يُسمح لنا باستخدام قنواتهم ومنظومتهم الإعلامية في حربنا ضدهم، وقد رأينا كيف واجهونا بذلك .

 

اما على الصعيد النوعي، وبالتأكيد على أن نار المواجهة الثقافية والإعلامية لن تنطفئ مع أي تفاهمات أو هدنة .. والماكينة الإعلامية السعودية ستستمر ببث الفتنة الطائفية والمناطقية من شمال أفريقيا حتى جنوب الجزيرة العربية، أصبح واجباً بالشرع والقانون معاملة ومواجهة “الأفعى السامة” السعودية وبوسائل تؤلمها وتجرحها، ولتتكون مناعة وطنية عربية إسلامية تجاه هذا الكيان السعودي اللقيط، والذي إستطاع في غفلة من الزمان تحويل الأنظار من العدو الحقيقي إسرائيل نحو الداخل العربي والإسلامي .

 

وعلى قاعدة “إن عًدتم عدنا” ولكل فعل رد فعل، وبمعادلة عربدة الفتنة الطائفية والمناطقية الإعلامية والثقافية من بني سعود يقابلها نشر وفضح كل موبقات بني سعود واسلامه وبالوثائق الدامغة ثقافياً واعلامياً وبكل الوسائل المتاحة وبالحق والشرع والقانون والأعراف، وذلك بإعتماد وثيقة الخيانة الكبرى لإبن سعود عبدالعزيز، والتي وبموجبها تنازل بن سعود عن فلسطين “لليهود المساكين” وبخط يده وختمه وإلحاقها بمقرر التربية الوطنية في المدارس للمرحلة الأساسية والثانوية، في دول المقاومة سوريا والعراق واليمن، كذلك تكريس وتأطير حقائق وأصل بني سعود واسلامهم، إعلام مقروء صحافة وكتب ومنشورات وملصقات جدارية ورسومات، وإعلام مرئي مشاهد تلفزيونية، وثائقيات وسينما وافلام ومسلسلات ومسرح وفن وشعر وزوامل الخ.. وصولاً إلى مناهج التربية والتعليم ومنابر المساجد ورفوف المكتبات العامة والخاصة .

 

كذلك نحن نفهم تهدئة ومفاوضات هدنة بني صهيون ولنا في هدنة تتويج أوباما درساً .. نعم أوباما أوقف حرب غزة واعقبها بالربيع العربي ومفاعيله الدموية التدميرية بمعونة خونة وعملاء، بتأثير وتراكم حرب العقول وعلى مدى سنوات عديدة استطاعوا تطويعهم, والثمن غالي غالي غالي بحال لم يتم استغلال الهُدنة الأمريكية في تعزيز الوحدة الوطنية وسد منافذ الإختراقات الخارجية لها من جهة، ومن جهة أخرى معالجة الاختلال الثقافي والإعلامي والإهتمام بحرب الأدمغة وتهذيب العقول بالثقافة الوطنية الأممية والإنسانية .. والأهم تعزيز القدرات القتالية بأسلحة الردع الاستراتيجية وتفعيلها .. وفي الداخل الوطني يجب رفع الغطاء السياسي والحزبي والمجتمعي عن الفاسدين وتقديمهم للقضاء العادل .

الابتزاز الامريكي للسعودية عبر نافذة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر يدخل فصلا جديدا

عطوان: وزراء هادي يسعون للجوء في «أوروبا» ومظاهرات «صنعاء» خلطت الأوراق وقلبت المعادلة السياسية
عطوان: وزراء هادي يسعون للجوء في «أوروبا» ومظاهرات «صنعاء» خلطت الأوراق وقلبت المعادلة السياسية

كتب/ عبدالباري عطوان

الابتزاز الامريكي للسعودية عبر نافذة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر يدخل فصلا جديدا.. وتصريح خطير لمدير “سي اي ايه” يثير العديد من علامات الاستفهام.. فهل يتكرر سيناريو “لوكربي” الليبي بثوب سعودي؟

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تعمد اهانة الرئيس الامريكي باراك اوباما، اثناء زيارته للعاصمة السعودية لحضور اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي، عندما قصد عدم الخروج لاستقباله على ارض المطار، اسوة بقادة خليجيين آخرين وصلوا في اليوم نفسه، بسبب تصريحاته التي وجه فيها انتقادات لبلاده بدعم الاسلام المتطرف ونشره، وطالبها بالحوار مع طهران للوصول الى سلام بارد، ولهذا لا نستبعد ان تلجأ “المؤسسة” الامريكية الى رد انتقامي لهذا السبب او لغيره، ان لم يكن في عهد الادارة الحالية الموشك على الانتهاء، ففي عهد الادارة المقبلة.

عملية “الابتزاز″ للمملكة العربية السعودية بدأت عندما اعلن اعضاء في الكونغرس عن نواياهم اصدار تشريع يدينها، اي المملكة، بالتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، التي ادت الى مقتل ثلاثة آلاف امريكي، كانوا يعملون في برجي مركز التجارة العالمي، ويفرض نشر محتوى تقرير اللجنة المستقلة في هذه الهجمات، بما في ذلك 28 صفحة جرى طمس سطورها باللون الاسود، ودارت تكهنات عديدة بأن السعودية مذكورة فيها.

الرئيس باراك اوباما تعهد باستخدام صلاحياته كرئيس للجمهورية بمنع صدور هذا التشريع او القانون، ولكن من غير المستبعد ان تمرره الادارة الجديدة، جمهورية كانت او ديمقراطية، وبما يؤدي الى اعطاء الضوء الاخضر لاهالي ضحايا هذه الهجمات بمقاضاة المملكة امام المحاكم الامريكية، طلبا لتعويضات مالية ضخمة، لان 15 من منفذي هذه الهجمات من مواطنيها.

***

اليوم الاثنين ادلى جون برينان، مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه) بتصريحات في مقابلة مع محطة “ان بي سي” بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال زعيم تنظيم “القاعدة”، قال فيها “ان نشر تقرير كامل عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر يمكن ان يلحق الضرر بالعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية”، ولكنه اضاف بطريقة ماكرة “ان اللجنة المعنية فحصت جميع البيانات، وتوصلت الى استنتاج قاطع انه ليست هناك ادلة على ان الحكومة السعودية او ممثليها الرسميين قدموا مساعدات مالية لتنظيم “القاعدة”.

كلام برينان هذا يناقض نفسه، فاذا كان ما قاله عن عدم وجود اي ادلة على تقديم الحكومة السعودية، او ممثليها اموال للمتورطين في الهجوم، صحيحا ومؤكدا، فلماذا يتحدث اذا في فقرة سابقة على ان نشر هذا التقرير كاملا يمكن ان يلحق ضررا بالعلاقات السعودية الامريكية؟ انه تلاعب بالكلمات والاعصاب المراد منه توجيه رسائل مبطنة الى الرياض تحديدا.

انها عملية “ابتزاز″ مبرمجة هدفها ارهاب السلطات السعودية، ودفعها للقبول بالاملاءات الامريكية تحت تهديد التقرير المذكور، وصفحاته الـ28 التي جرى تسويد سطورها.

قبل ايام سربت اوساط امنية امريكية، وربما تكون وكالة المخابرات المركزية نفسها، او احد العاملين فيها، معلومات الى صحيفة “الاندبندنت” البريطانية تقول ان الاميرة هيفاء الفيصل زوجة الامير بندر بن سلطان، السفير السابق في واشنطن، ورئيس جهاز الامن القومي السعودي سابقا، قد ارسلت 75 الف دولار من حسابها البنكي الى اسامة بسنان السعودي، الذي كان يقيم في مدينة سان ديغيو قبيل الهجمات المذكورة، وكان في صحبة اثنين من المنفذين هما نواف الحازمي، وخالد المحضار، وجرى تحويل جزء منها الى مواطن سعودي آخر، يدعى عمر البيومي الذي قدم مساعدة للحازمي والمحضار، حول كيفية التسجيل في دورات للتدريب على الطيران.

هذه الادلة التي يعتقد ان بعضها ورد في تحقيق لجنة الكونغرس تبدو ضعيفة للغاية، فالمبلغ المذكور جرى تحويله الى اسامة بسنان تلبية لطلب تقدم به اليها (الاميرة هيفاء) لمساعدته لعلاج زوجته، كما ان اعطائه جزءا من المبلغ للبيومي، لا يعني ايضا ان هذا البيومي له علاقة بالحازمي او المحضار، وان تقديمه مساعدة لهما للانخراط في دورات تدريب على الطيران، لا يعني انه يعرف نواياهما، والا لطالبت الادارة الامريكية بتسليمه لمحاكمته بتهمة الارهاب، او لزجت به في سجن غوانتانامو سيء الذكر.

المسألة لا تعدو عن كونها عملية “تلفيق” امريكية الهدف منها الابتزاز، وحلب عشرات المليارات من الاحتياطات المالية السعودية المقدرة بحوالي 620 مليار دولار قبل ان تتبخر، بسبب العجز في الموازنات وتكاليف الحروب الباهظة في اليمن وسورية.

اذكر انني التقيت زميل الدراسة عبد الرحمن شلقم، وزير الخارجية الليبي، عندما كان رئيسا للدبلوماسية الليبية في عهد الراحل معمر القذافي، واشرف بالكامل على المفاوضات مع الادارة الامريكية لتسوية قضية رفعها اهالي ضحايا طائرة لوكربي امام احد المحاكم الامريكية، وقضت بدفع تعويضات مقدارها الثلاثة مليار دولار، واكد لي، اي السيد شلقم، انه يؤمن ايمانا قاطعا بأن اتهام ليبيا مفبرك، وان بلاده ليس لها علاقة من قريب او بعيد بعملية التفجير، فسألته ولماذا دفعتم التعويضات اذا؟ اجابني بأنهم فعلوا ذلك من اجل “انقاذ” ليبيا، والحكم فيها، وفتح صفحة جديدة مع امريكا والغرب، وقال “نحن اشترينا سلامتنا وبلدنا وبقاءنا بالثلاثة مليارات، ولاغلاق هذا الملف نهائيا”.

***

امريكا التي فبركت اكذوبة اسلحة الدمار الشامل العراقية، لا نعتقد انها ستعجز عن فبركة اتهامات للسعودية، حليفتها على مدى 80 عاما، بلعب دور في تفجير الحادي عشر من سبتمبر.

امريكا تنضح عداء للعرب والمسلمين، ولا يمكن الوثوق فيها كحليف او صديق، لانها تغير حلفاءها مثلما تغير جواربها، عندما تنتهي مصالحها معهم، ولا تفهم لا لغة القوة والندية، وانقلابها على السعودية ودول الخليج، وتوقيعها اتفاقا نوويا مع ايران احد الادلة، وقائمة الادلة الاخرى طويلة.

دفع ليبيا ثلاثة مليارات لاهالي ضحايا طائرة لوكربي لم يحم نظام العقيد معمر القذافي، ولم يأت بالسلام والاستقرار لليبيا، فبعد بضعة اشهر فقط من توقيع الاتفاق المذكور اطاحت طائرات حلف “الناتو” بالعقيد ونظامه، عبر بوابة “ثورة” فبركها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصديقه ومستشاره برنارد هنري ليفي، ونترك الباقي لفهمكم.

نخشى ان يتكرر السيناريو نفسه في السعودية، وما نأمله ان تستوعب السعودية هذا الدرس الليبي جيدا حتى لا تتحول الى ليبيا اخرى، والله وحده اعلم بالغيب.

بالفيديو.. السيد عبد الملك الحوثي: العدو الصهيوني يشارك في العدوان على اليمن

السيد عبد الملك الحوثي: العدو الصهيوني يشارك في العدوان على اليمن

المشهد اليمني الأول| صعدة

أكد قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي أن العدو الصهيوني يشارك في العدوان على اليمن بشكل مباشر وعبر التدريب والإشراف والقيادة.

وقال السيد عبد الملك في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي(رضوان الله عليه) مساء اليوم الإثنين:” إسرائيل تساهم بأشكال مختلفة، وتشارك فعليا من قاعدة عصب الإرتيرية، وتحتفي وتبارك وتدرب وتعلم”.

وأضاف” لقد أتت هذه الذكرى السنوية لاستشهاده وشعبنا العزيز يواجه عدوانا من قوى الشر التي تكالبت عليه بقيادة أمريكا الشيطات الأكبر وأدواتها من قطعان المعتدين ومن خلفها إسرائيل التي تشارك فعليا “.

وتابع السيد عبد الملك” وغير غريب على هكذا عدوان ارتكاب جرائم فظيعة بحق النساء والاطفال وتدمير بنية بلدنا التحتية وبدون حق.. عدوانا لا مبرر له ولايمتلك أي شرعية”.

ولفت أنه “لامصلحة للسعودية من هذا العدوان بهذه الشمولية على بلد مجاور لها يلتزم بالحكمة وسلوك السلام والتعامل الطيب”.

وأكد”ليس في ذاكرة التاريخ ما يدلل على أن الشعب اليمني يُخاف منه أو أنه يمثل خطرا في المنطقة.. هذا الشعب الذي يثمل أخلاق الإسلام ومكارم الأخلاق.. هذا الشعب الذي كل ما قدمه لمحيطه هو الخير فليس هناك مصلحة حقيقية في أن يستفز هذا الشعب وأن ترتكب أبشع الجرائم بحقه وبدون أي مبرر”.

وتساءل السيد عبد الملك”من الذي يسعى لتدمير المنطقة وتقويض كيانتاها من ازهاق للأرواح وتدمير كل مقومات الحياة لفائدة من أن تعيش كل الدول المنتمية للإسلام متعادية ولمصلحة من أن تفقد كل دول المنطقة في عدم الاستقرار.. هل هناك مصلحة في ذلك للنظام السعودية الذي سيأتي الدور عليه”.

ولفت إلى أنه” لا مصلحة لكل ما يحدث في منطقتنا إلا لطرف واحد هو اللوبي اليهودي الصهيوني”.

وأكد” اللوبي الصهيوني لديه قدرة رهيبة على والتضليل والتطويع والتأثير في التوجهات والسياسات والمواقف وعلى كل المستويات ويهندس كثير من الحروب والأزمات الإقتصادية”، موضحا ” أن من أخطر ما يمتلكه اللوبي قدرته على صناعة وتوظيف الحدث واستغلاله كما يريد كما عمل بأحداث 11 سبتمبر”.

وأوضح في سياق حديثة عن بدايات الاستهداف للأمة الإسلامية ودور الشهيد القائد بالقول” أحداث الحادي عشر من سبتمبر جاءت لتكون أكبر ذريعة وخديعة لاستهداف الأمة الاسلامية على أعلى مستوى وأمام هذا الخطر والاستهداف غير المسبوق للأمة تحرك السيد حسين بدر الدين الحوثي على أساس القرآن لمواجهة هذا الاستهداف وهذا التضليل”.

وقال”عندما ابتعدت هذه الأمة عن القرآن الكريم أصبح أعداؤها ينظرون إليها كفريسة سهلة وأصبحت مؤامرات أعدائها عليها تمر بسهولة، مشيرا إلى أن الشهيد القائد ركز بشكل أساسي على الاستهداء بالقرآن الكريم”.

وأضاف”تحرك الشهيد القائد حسين بالمشروع القرآني في مرحلة الأمة أحوج أن تعود للقرآن من جديد”.

وحول وسائل العدو الصهيوني لتدمير الأمة الإسلامية ذكر السيد عبد الملك” يركز النشاط الصهيوني على الإعلام والتعليم وعلى كل وسائل توجيه وصناعة الرأي العام.. يركز على التعليم، يركز على كل ما يصنع الرأي.. يتحكم بالتفكير والقناعات والتوجهات والمواقف والقليل من أبناء الأمة هم من نجو من هذا المس الشيطاني”.
وقال” سياسة التفريق بين الأمة تحت كل العناوين المذهبية والطائفية من الذي يتحرك فيها.. لمصحلة من؟.. أو ليس ما تم التركيز عليه في القرآن الاعتصام بحبل الله جميعا الوحدة الإخاء.. لماذا ضرب الاعتصام في واقع الأمة”.
وأوضح” واقع المسلمين سوق جاهز لكل من يبيع ويشتري، سيد كفايته وما يحتاجه، كل من لديه مؤامرة سيتوفر لديه الكثير والكثير على مستوى استهداف واقعنا.. على المستوى الأخلاقي اليوم وصلت الإنسانية إلى مستوى رهيب من الانحطاط رهيب”.
ولفت إلى أن أول سلاح تحتاج إليه الأمه هو الوعي وهو ما أكد عليه الشهيد القائد وأهم مصدر للوعي هو القرآن الكريم، ومع الوعي والتحلي بالشعور بالمسئولية وعدم الوعي والتحلي بالشعور بالمسئولية هو أهم سلاح ضربت به الأمة.

المصدر: المسيرة

برلماني كندي يرفع دعوى قضائية لمنع أكبر صفقة أسلحة مع السعودية والبحرين بسبب انتهاكاتهما لحقوق الانسان

أستاذ القانون والعضو السابق في البرلمان الكندي دانيال تورب

المشهد اليمني الأول| كندا

رفع أستاذ القانون والعضو السابق في البرلمان الكندي دانيال تورب دعوى قضائية إلى المحكمة الاتحادية، لمنع إتمام أكبر صفقة تسليح في التاريخ الكندي إلى المملكة السعودية والبحرين بقيمة 11 مليار دولار، وذلك على اعتبار أن صفقات الأسلحة تشكل انتهاكًا للقانون المحلي الذي يمنع تصدير السلع العسكريَّة لدولٍ تنتهك حقوق الإنسان.

وتستهدف الدعوى التي ستنظر في نهاية آيار/مايو الجاري، صفقة عربات مدرعة خفيفة من نوع “لاف” سيتم تصنيعها من قبل شركة “جنرال ديناميكس لاند سيستمز”، والتي يرى مراقبون لحقوق الإنسان أن بعض هذه العربات المدرعة تم إرسالها في عام 2011 لمساعدة الحكام في البحرين لقمع انتفاضة المعارضة المؤيدة للديمقراطية.

كما تتضمن دعوى البرلماني الكندي الإشارة إلى أن “هذه المركبات المدرعة الخفيفة يتم استخدامها من قبل القوات السعودية في القتال في اليمن، إضافة لـ”قيام الرياض على الدوام بانتهاك حقوق الإنسان لمواطنينها بصورة ممنهجة”.

في المقابل، رفض مدير شركة جنراك ديناميكس التي ستصنع المعربات التعليق على الإجراءات القانونية، واكتفى بالقول أن “الشركة لم تبدأ بعد تصنيع المدرعات”.

أما رئيس الوزراء جاستن ترودو فذهب في رفضه العدول عن تصدير الصفقة إلى أبعد من مدير الشركة، معتبرًا أن المسألة “مسألة مبدأ”، وأضاف “من المهم أن يعرف الناس بأنه عندما توقع اتفاقًا تجاريًا مع كندا وتتغير الحكومة، فإن الحكومة الجديدة لن تمزق العقد”، وذلك في إشارة إلى أن الإعلان عن الصفقة السعودية كان في شباط/فبراير 2015 من قبل حكومة حزب المحافظين السابقة.

وأكثر من ذلك، فقد زعمت الحكومة الكندية الجديدة أن “العربات المدرعة ستساعد السعودية في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي إضافة لمواجهة عدم الاستقرار في اليمن”، معتبرة أن ذلك “يأتي ضمن الجهود الدولية وهو ما يتفق مع مصالح الدفاع الكندية في الشرق الأوسط على حد قول الحكومة الكندية”.

من جهته، أقر رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر بانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، لكنه لفت إلى أن “حلفاء كندا قد وقعوا أيضًا صفقات مماثلة لتصدير الأسلحة إلى الرياض”.

تجدر الإشارة إلى أن شركة جنرال “ديناميكس لاند سيستمز-كندا” كانت قد باعت الرياض أكثر من 1400 عربة مدرعة خفيفة على مدى السنوات الـ 20 سنة الماضية، وقد تم تجهيز المدرعات بمجموعة متنوعة من أنظمة التسليح.

عبدالسلام : تحضير واضح للحرب أول خطواته تعطيل الحوار

محمد عبد السلام لقناة الميادين: الامم المتحدة لم تستطع وضع اجندة واضحة للحوار
محمد عبد السلام لقناة الميادين: الامم المتحدة لم تستطع وضع اجندة واضحة للحوار

المشهد اليمني الأول| الكويت

كشف الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام، اليوم الاثنين أن الهدف من وراء تعطيل جلسات الحوار هو التغطية لتحضير جولة جديدة من الحرب.

وقال عبدالسلام في صفحته على الفيس بوك إن الهدف من وراء تعطيل جلسات الحوار” زحف عسكري واسع منذ منتصف ليل أمس في فرضة نهم وحتى الآن” لافتا إلى تحشيد كبير للمرتزقة “وتحضير واضح للحرب في محافظات مأرب وشبوه وتعز”.

وتابع أن الزيف ينكشف سريعا فالمفلس” لا يمتلك الحجة ولا تخدمه المبررات الكاذبة ” مضيفا أن وفد الرياض تعلل أمس بحجج واهية وغير صحيحة واختلق أحداثا غير موجودة.

بالصور: من غزّة الى حلب.. تضليل وتلفيق

استغلال صور الوالد المفجوع بطفله وزعم أن الجريمة وقعت في حلب

المشهد اليمني الأول| متابعات

حملات التضليل والبروباغنذا القائمة على التشويه والتلفيق من قبل الآلة الاعلامية المساندة للمجموعات الارهابية في سوريا تتواصل. جديدها “الضجة” التي أثيرت حول معارك حلب الأخيرة، وما رافقها من مآسٍ انسانية سيّما مع استهداف المدنيين وأماكن سكنهم من قبل المسلحين بقنابل الغاز .

لا تختلف حلب بدماء أطفالها المراقة عن أي منطقة سورية أخرى عانت من ويلات الإرهابيين وجرائهم، لكن البعض أراد لها لأسباب سياسية أن تكون اليوم محط أنظار العالم، فاستخدم -كما في مضايا – صوراً مزوّرة لضحايا العدوان “الاسرائيلي” على غزّة، مدّعياً أنها وقعت في حلب، في سبيل اتهام الجيش السوري المدافع عن المدينة، بارتكاب المجازر بحق المدنيين والأطفال.

 

الطفل الشهيد الذي قضى نتيجة قصف العدو الصهيوني على غزة
الطفل الشهيد الذي قضى نتيجة قصف العدو الصهيوني على غزة

المواطن سلمان أبو ناموس من سكان قطاع غزة، يعرب عن صدمته إزاء قيام بعض وسائل الإعلام العربية بنشر صورة نجله الشهيد “ساهر” على أنه أحد الضحايا في مدينة حلب السورية، التي تتعرض لهجمات مسعورة من قبل الجماعات التكفيرية والإرهابية.

ويؤكد “أبو ناموس” أن طفله الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره قد استشهد قبل أكثر من سنتين؛ إثر غارة جوية صهيونية استهدفت منزل العائلة المجاور لمستشفى كمال عدوان شمال القطاع.

والد الشهيد الفلسطيني
والد الشهيد الفلسطيني

وكان والد الشهيد قد ظهر في مقاطع مؤثرة لحظة وداع نجله الذي تسببت الغارة المعادية في تشويه رأسه.
ليست المرة الأولى التي تعمد فيها وسائل إعلامية وتحديداً خليجية على نشر صور لمشاهد دمار، وأخرى قاسية لضحايا الحروب “الإسرائيلية” الغاشمة على القطاع على أنها حدثت في سوريا، بهدف إحداث تأثير مزّيف في وعي المشاهدين.

اشتباكات بين الشرطة الأمريكية و متظاهرين في مدينة سياتل

اشتباكات بين الشرطة الأمريكية و متظاهرين في مدينة سياتل

المشهد اليمني الأول| أمريكا

اندلعت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة الأمريكية، الأحد في مدينة سياتل أصيب خلالها شرطيان أمريكيان بجروح.

واعتقلت الشرطة عدة أشخاص إثر قيام مجموعة من المتظاهرين في يوم عيد العمال بإلقاء حجارة وزجاجات وتحطيم النوافذ.

ونلقت “رويترز” عن إدارة شرطة المدينة في سلسلة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن شرطيا أصيب بتهتك في الرأس و الوجه بعد أن قام محتجون بإلقاء زجاجات مولوتوف عليه .

وأضافت أنه “تم اعتقال ما لا يقل عن 3 وأصيب شرطيان في هذه المرحلة”.

وقالت صحيفة “سياتل تايمز” إن الشرطة استخدمت “كرات متفجرة” لتفريق الحشد الذي كان يلقي الحجارة والزجاجات وقام بتحطيم نوافذ في حي بوسط المدينة.

وفي وقت سابق قالت الصحيفة إن الشرطة استخدمت مسحوق الفلفل عدة مرات لتفريق المتظاهرين.

قُل موتوا بغيظكم !!

قُل موتوا بغيظكم !!
كتب/ جميل أنعم
 
لا أرى أي تمجيد لمحبي الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي ..
فلو كان هناك تمجيد لشخص السيد حسين لانتهت المسيرة بإستشهاده واصبحت كل كتبه وملازمه ورؤيته الثورية ضد الظلم والطغاة نسياً منسياً .. ولن تتعدى كونها حبراً على ورق كحال الكثير من القادة وإن حسنت مواقفهم !..
 
وعلى من يرى أن هناك أي تمجيد لشخص السيد حسين رضوان الله عليه …. لا نقول له سوى أنه ليس ذنبنا أن يميّزنا الله بقادة تُخلّد كلماتهم ومواقفهم للتاريخ … متباهيةً بإفتخار .. صدَّاحةَ بكل مكان وزمان مكتسحةً الجبال والمحيطات وما وراء الفيافي ..
حتى بعد الممات بسنوات تظل خالدة إلى ما شاء الله !
 
فقادتنا تُخلّد كلماتهم ومواقفهم للتاريخ وتُصنع بِها المعجزات ..
 
فيما كلمات قادتهم تلزمها أمهر المترجمين لينقلوها للناس … وما تلبث أن تصل حتى تنتحر كلماتهم خجلاً من تركيبها الهش ومعانيها الغبية والمنبطحة .
 
وتسارع مواقفهم للإختباء في المزابل لتستر نفسها من الفضيحة والذُّل لتحرق نفسها في النهاية لغسل عار يجّلِده التاريخ كلما هَمَّ بذكره ..
 
لذلك أتفهم تَشبُّع هؤلاء النُقَّاد الحُسَّاد بالأحقاد على قادتنا العظام ..
 
فلو كان قائدنا عابراً ليس رمزاً خالداً .. هل كانوا سيحاولون قتله مرةً أخرى بإستهداف ضريحه، لمحاولة مسحه من قلوب وادمغة مئات الآلاف إن لم يكن الملايين ؟؟!
 
إن لم تكونوا معترفين بأنه قائد إستثنائي خالد فلِماذا أغاظكم ضريح من الحجارة، وأربكت حساباتكم رفاته !؟؟
 
وبالنهاية شِئتم أم أَبيتم فالكل مُجمِع ومُعتَرف وبدون إستثناء مُحبين وأعداء على أنه قائد ورمز عربي إسلامي خالد مُخلَّد .
 
قُل موتوا بغيظكم.. والحمدلله الذي فضَّلنا على كثير من خلقه .. وبارك رموزنا وقاداتنا في مقابل عاهات قادتهم .