ذات صلة

الأكثر مشاهدة

عدوان إسرائيلي مكثف على جنوب لبنان بذريعة واهية واستمرار خرق السيادة اللبنانية

شنّ كيان الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا جويًا كثيفًا، اليوم الأحد، استهدف مناطق متعددة في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يندرج ضمن سياسة الاعتداءات الممنهجة على السيادة اللبنانية، متذرعًا بمزاعم وادعاءات متكررة حول استهداف ما يسميه “بنى تحتية” لحزب الله.

وأفادت مصادر لبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ سلسلة غارات طالت ستة مواقع في جنوب البلاد، بدأت باستهداف منطقة المحمودية ومحيط بلدة جباع، قبل أن تمتد إلى المرتفعات والوديان في منطقتي الجبور والقطراني، في محاولة واضحة لبثّ الذعر بين المدنيين وتكريس واقع أمني هشّ.

وفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال بيانًا عبر منصة “إكس” ادعى فيه استهداف أنفاق ومواقع عسكرية، وهي مزاعم تفتقر لأي أدلة مستقلة، وتُستخدم غطاءً سياسيًا وإعلاميًا لعدوان عسكري متواصل.

وجدد كيان الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا جويًا جديدًا، مساء الأحد، استهدف محيط بلدة كفر حتى في جنوب لبنان، في تصعيد عسكري خطير يندرج ضمن سياسة الاعتداءات الممنهجة على السيادة اللبنانية، وسط محاولات فاشلة لتسويق العدوان على أنه “ضربة تحذيرية”.

وأكدت مصادر لبنانية بأن مسيرة إسرائيلية نفّذت غارة جوية استهدفت أحد المباني في بلدة كفر حتى، وذلك بعد إصدار إنذار بإخلائه، في مشهد يعكس عقيدة الترهيب الممنهج التي يعتمدها الاحتلال بحق المدنيين الآمنين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.

وأضافت المصادر أن الاحتلال عاد ونفّذ ضربة ثانية على البلدة نفسها، ما يؤكد الطابع العدواني المتعمّد لهذا القصف، بعيدًا عن أي ادعاءات أمنية يروّج لها الإعلام الإسرائيلي.

وفي السياق نفسه، زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ما أسماه “بنى تحتية تابعة لحزب الله” للمرة الثانية خلال اليوم في مناطق جنوب لبنان، وهي مزاعم متكررة تفتقر إلى أي دليل مستقل، وتُستخدم كغطاء سياسي وإعلامي لتبرير الاعتداءات.

ويأتي هذا العدوان في ظل تحليق مكثف للمسيرات والطيران الحربي الإسرائيلي فوق القرى الجنوبية، في محاولة واضحة لـبثّ الذعر بين السكان وفرض واقع أمني هشّ، بالتوازي مع استمرار الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ويُعدّ هذا التصعيد حلقة جديدة في سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ يواصل كيان الاحتلال شنّ غارات شبه يومية على الأراضي اللبنانية، فضلًا عن استمرار احتلاله خمس تلال لبنانية في الجنوب استولى عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب أراضٍ لبنانية لا تزال رازحة تحت الاحتلال منذ عقود، في تحدٍّ سافر للشرعية الدولية واعتداء مباشر على حقوق الشعب اللبناني وسيادته الوطنية.

spot_imgspot_img