أعلنت الاستخبارات الإيرانية في محافظة خراسان الرضوية اعتقال 192 شخصًا قالت إنهم من “العناصر الرئيسية” المتورطة في الأحداث الإرهابية الأخيرة، مؤكدة أن التحقيقات كشفت قيام عدد منهم بـ رحلات متكررة إلى خارج البلاد وتلقيهم مبالغ مالية كبيرة.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الشاغل الأكبر للحكومة في هذه الظروف هو تحسين الأوضاع الاقتصادية وصون معيشة الناس، داعيًا إلى العمل على إصلاح واحتواء الشباب الذين “تعرّضوا للخداع” وتورطوا في الأحداث المؤلمة الأخيرة.
وفي أعقاب ذلك، وجّه قادة السلطات الثلاث في إيران (التنفيذية والتشريعية والقضائية) رسالة مشتركة إلى الشعب الإيراني ثمّنوا فيها وعي ويقظة الإيرانيين واعتبروا أن ذلك أسهم في إفشال المؤامرات، مؤكدين أنهم يعتبرون أنفسهم ملزمين ببذل الجهود ليلًا ونهارًا لمعالجة المشكلات المعيشية والاقتصادية وتوفير الأمن، وتعهدوا بتوخّي التدبير والحكمة صونًا لدماء الشهداء ورفعًا لراية إيران
