ذات صلة

الأكثر مشاهدة

تصعيد خطير في هرمز.. عدوان أمريكي يستهدف جزيرة لارك والحرس الثوري يتوعد بالرد

شهدت منطقة مضيق هرمز، مساء الأحد، تصعيداً عسكرياً جديداً...

صنعاء تعلق عن “ملفات إبستين” وطريقة تعامل العالم معها

علق عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، محمد الفرح، على فضائح  التي انتشرت مؤخرا، معتبرا أنها تكشف إزدواجية تعاطي أمريكا والغرب مع قضايا الجرائم والانتهاكات.

وكتب الفرح، مقالا عبر “إكس” تحت عنوان “التطفيف السياسي”، ماذا لو كانت جرائم إبستين التي ارتكبتها النخبة الأمريكية والغربية قد وقعت في منطقتنا العربية أو في عالمنا الإسلامي؟ كيف كانوا سيضجّون بها، ويشنّون حملات تشويه واسعة ضد الإسلام، ويتهمون حضارة أمة بأكملها؟ ثم كيف كانوا سيبنون على ذلك مسارات من الحروب والابتزاز، تحت عناوين الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الطفل ومحاربة “الإرهاب العالمي”.

وأضاف: “لكن حين يقع الحدث في مجتمعاتهم، يُقدَّم بوصفه تصرفًا شخصيًا، أو مسألة فردية لا تعبّر حتى عن أسرة، فكيف بأمة أو حضارة كاملة؟ لا نكاد نسمع عن محاكمات حقيقية، ولا عن إدانات واضحة، ولا عن أي شكل جاد من أشكال المحاسبة لمرتكبي هذه الجرائم، تختفي فجأة كل العناوين التي طالما رُفعت: حقوق الإنسان، وحقوق الطفل، وحقوق المرأة، ومكافحة الإرهاب، وغيرها”.

وأعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله أن “هذه الازدواجية الصارخة في المعايير، وهذا الاستغلال السياسي المنهجي للتشويه والتدخل والاحتلال والابتزاز، تُعد من أبرز الأساليب الأمريكية والغربية في استهداف أمتنا وضرب صورتها وتقويض استقلالها”.

من جانبه، قال نصر الدين عامر، رئيس وكالة الأنباء اليمنية “سبأ“: الخلاصة.. فضائح أبستين توضح بأن الصراع بيننا وبين الصهيونية وأذرعها هو صراع القيم والأخلاق في مواجهة الانحراف والفسوق والانحلال والظلم.

إن عداوتهم معنا من منطلق ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)، مشيراً الى انهم يريدون أن يقضوا على الطهر ليبقى الفساد والفسوق هو المسيطر، يريدون القضاء على العدل ليبقى الظلم هو المسيطر.

وختتم عامر بقوله: لن يُخرج البشرية من هذه الحالة المخزية إلا الله سبحانه من خلال كتابه الكريم وعلى أيدي أمه تتحرك بهذا الكتاب والمنهج تحت قيادة قرآنية تجسد هذه القيم وتواجه الضلال والإفساد والطغيان في الأرض.

وسُربت وثائق جديدة هي الأضخم من ملفات “جيفري إبستين” كخطوة قانونية عادية، لكن سرعان ما تحوّل إلى أزمة سياسية مكتملة الأبعاد داخل للولايات المتحدة، وهي ملفات تتعلق بالتجارة بالجنس عن طريق استغلال القاصرات والأطفال، وسقطت العديد من النخب الأمريكية والأوربية والخليجية في ذلك الملف.

spot_imgspot_img