أثارت المذيعة الأمريكية البارزة كانديس أوينز ضجة واسعة بتصريحات مثيرة اتهمت فيها نُخَب الحكم في الولايات المتحدة بالانتماء إلى شبكة تستغل الأطفال وتعمل لخدمة مصالح إسرائيل.
وجاءت تصريحات أوينز خلال مناقشة فضائح جيفري إبستين الجنسية المستمرة، حيث صرّحت قائلة: “نعم، نحن محكومون من قبل متحرشين بالأطفال من أتباع الشيطان يعملون لصالح إسرائيل، وعلى الجميع استيعاب هذه الحقيقة الآن”.
وأضافت أوينز في خطاب تحريضي: “صلّوا واستعدوا لمواصلة هذا الكفاح ضد من يعملون على حمايتهم في الحكومة والإعلام والكنيسة، فهذا هو مجمع الشيطان الذي نواجهه”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التحقيقات القضائية حول قضية إبستين واتصالاته الواسعة بالنخب السياسية والمالية العالمية تثير جدلاً مستمراً في الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تواجه أوينز – وهي شخصية محافظة معروفة – انتقادات حادة من جهات يهودية ومنظمات حماية من التشهير، كما قد تُستخدم تصريحاتها في سياق الصراع السياسي الداخلي الأمريكي بين التيار الشعوبي المحافظ والنخب التقليدية. ولم يتم حتى الآن البت قضائياً في العديد من الادعاءات المرتبطة بشبكة إبستين، رغم الإدانة الإعلامية والاجتماعية الواسعة للقضية.
