أعلنت وكالة رويترز اليوم الاثنين عن استقالة سفيرة النرويج لدى العراق والأردن بعد اعترافها بـ”خطأ جسيم في التقدير” مرتبط بـ علاقاتها السابقة بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، المعروف بفضائحه الأخلاقية المدوية التي هزّت الأوساط السياسية والمالية في الغرب.
وذكرت وزارة الخارجية النرويجية أنها قبلت الاستقالة، مشيرة إلى أن القضية تتعلق بعلاقات لم تُدار بالحذر والمسؤولية اللازمة بما لا يتوافق مع المعايير الأخلاقية العليا للدبلوماسيين.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق موجة متصاعدة من الضغوط السياسية والإعلامية في عدد من العواصم الغربية، بعد إعادة فتح ملفات مرتبطة بشبكات نفوذ وعلاقات مشبوهة جمعت سياسيين ودبلوماسيين ورجال أعمال مع شخصيات متورطة في قضايا أخلاقية خطيرة.
ومن أبرز الضحايا السياسيين للفضيحة:
-
بيتر ماندلسون، السياسي البريطاني، استقال من حزب العمل بعد كشف دفعات مالية مرتبطة بإبستين.
-
كبير مساعدي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقال من منصبه وسط تصاعد الجدل حول قضية ماندلسون وارتباطاته بالملف.
-
جاك لانغ، الوزير الفرنسي السابق، استقال من رئاسة “معهد العالم العربي” في باريس بعد كشف صلته بملف إبستين في الوثائق الجديدة.
-
لارّي سامرز، وزير الخزانة الأمريكي السابق، تخلى عن مناصبه الاستشارية في شركات عدة بعد ذكر اسمه ضمن التسريبات، محاولًا إعادة الثقة في ضوء الضغوط السياسية المتصاعدة.
وتعكس هذه الاستقالات حجم الصدمة الأخلاقية والسياسية في الغرب، وتبرز هشاشة النظم الغربية أمام شبكات النفوذ والفساد العابرة للحدود، مؤكدًا أن المحاسبات لم تنته بعد وقد تشمل صفوفًا عليا من صناع القرار الغربيين.
