أقرت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، اعتماد الضفة الغربية كأراضي للاحتلال الإسرائيلي رسمياً.. يأتي ذلك في أعقاب إعلان الاحتلال ضمها.
وأعلنت السفارة الأمريكية في القدس فتح معاملات قنصلية بالضفة الغربية في خطوة أثارت غضباً فلسطينياً.. ووصفت حركة حماس الإعلان الأمريكي بـ”الخطير”، في سابقة وُصفت بأنها الأولى من نوعها داخل مستوطنة في الضفة، بعدما كانت الخدمات الأمريكية تُقدَّم تقليدياً في القدس أو عبر ترتيبات خارج المستوطنات.
وجاء قرار أمريكا تثبيت الواقع الإسرائيلي الأخير عقب تصريحات لسفيرها في تل أبيب مايك هاكابي تحدث فيها عن أحقية إسرائيل بالسيطرة على الشرق الأوسط ودافع عما وصفه بدولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
وتضم الخارطة المعلنة أجزاءً من عدة دول عربية أبرزها مصر والسعودية وتركيا إضافة إلى لبنان وسوريا وفلسطين والأردن والكويت والعراق.
ورغم أن هاكابي حاول لاحقاً تلطيف المعنى بالحديث عن “السلام”، فإن الجو العام الذي صنعته تصريحاته جعل أي خطوة عملية على الأرض تبدو امتداداً لنهج واحد: تثبيت الوقائع بدل التفاوض عليها.
وقرار ضم الضفة ضمن استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أعلنها لدى وصوله البيت الأبيض مطلع العام الماضي وأبدى فيها رغبته بتوسيع رقعة الاحتلال الإسرائيلي بالشرق الأوسط رغم محاولة دولته تهدئة حلفائها في المنطقة.
