أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيانه الثالث أن الموجتين الثالثة والرابعة من عملية “وعد صادق 4” تُنفذان بشكل متواصل، في إطار تصعيد عملياتي يستهدف البنية العسكرية والاستراتيجية للكيان الصهيوني، وباستخدام صواريخ أكثر تطوراً ودقة وفتكاً مقارنة بتلك التي استُخدمت في “وعد صادق 3”.
ووفق البيان، شملت الأهداف في هذه المرحلة القاعدة البحرية للجيش الصهيوني ورصيف السفن الحربية في حيفا، في مؤشر واضح على توسيع نطاق الاستهداف ليطال القدرات البحرية ومراكز الإسناد اللوجستي، بما يعكس تحولاً من الضربات التكتيكية إلى استهداف العقد الحيوية للمنظومة العسكرية.
كما تضمنت بنك الأهداف قاعدة “رمات ديفيد” الجوية ووزارة الحرب، إلى جانب ما وصفه البيان بـالمستوطنة العسكرية – الصناعية “بيت الشمس” ومركز الصناعات العسكرية “شتود”، وهو ما يعني انتقال الضربات إلى العمق الصناعي الدفاعي، وليس فقط المواقع العملياتية المباشرة.
وأكد الحرس الثوري أن قواته جاهزة لتوسيع وتعميق العمليات العسكرية وضرب الأهداف الثابتة والمتحركة في المنطقة بطريقة مدروسة، محذراً من أن الموجات المقبلة ستكون أكثر ضرراً وأشد تأثيراً من العمليات السابقة في “وعد صادق 3”.
ويعكس هذا الإعلان مساراً تصاعدياً في وتيرة العمليات، عنوانه الانتقال من الرد المحدود إلى إعادة رسم معادلة الردع عبر استهداف مفاصل القوة العسكرية والصناعية، بما يضع الكيان أمام مرحلة أكثر تعقيداً على مستوى الجبهة الداخلية والبنية الدفاعية.
