تزامناً مع ما أفادت به وسائل إعلام العدو عن دويّ انفجارات قوية في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة، أصدر فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية بياناً شديد اللهجة توعّد فيه الولايات المتحدة وكيان الاحتلال بأنهما لن ينعمَا بالأمان في أي مكان، مؤكداً أن مسار المواجهة دخل مرحلة لا تهدأ ولا تتراجع حتى “هزيمة العدو”.
وقال فيلق القدس إن “حكومة الولايات المتحدة المجرمة والكيان الصهيوني” ارتكبا عدواناً سافراً عبر انتهاك القوانين الدولية والدوس على “الأخلاق الإنسانية”، مستهدفين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما أسفر عن استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي إلى جانب عدد من القادة البارزين وأبناء الشعب الإيراني.
وأكد البيان أن ما جرى لا يمكن أن يحقق للأعداء ما يتوهمونه من “كسر الإرادة”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة باتتا اليوم “شجرة طيبة قوية”، وأن التضحيات والخسائر لم تُضعِف هذا المسار بل زادتْه صلابةً وعزماً في مواجهة الطغيان.
وفي لغة تعهّد ميداني مفتوح، خاطب الفيلق الشهيد السيد الخامنئي مؤكداً: “نيابةً عن قادة ومقاتلي جبهة المقاومة، نلتزم بالعهد الذي قطعناه لكم”، مضيفاً أن العدو – بتجاوزه الخطوط الحمراء للإنسانية والقانون الدولي – فرض على جبهة المقاومة واجباً دينياً ومسؤولية تاريخية لمواصلة المواجهة بكل قوة.
وجاء في البيان أبرز ما حمله من تهديد مباشر: “سنبقي أبواب النار مفتوحة لهم، ولن نهدأ حتى يهزم العدو”، مع التأكيد أن “العدو يجب أن يعلم أن أيامه السعيدة قد ولّت”، وأنه “لن يكون آمناً في أي مكان في العالم، حتى في دياره”.
واختتم فيلق القدس بيانه بتوجيه رسالة إلى الأمة الإسلامية وأحرار العالم، مفادها أن القتال لن يتوقف حتى “القضاء على الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية”، وتحقيق الثأر للشهداء ورفع المظلومية عن المستضعفين، في إطار معركة يصفها البيان بأنها مفتوحة بلا سقفٍ زمني ولا حدود جغرافية.
