معادلات معقدة فرضها الرد الايراني على العدوان الاسرائيلي الامريكي اوساط العدو تحذر من المبالغات عند تناول نتائج المواجهة، وهي ترى ان شعارات النصر المطلق والنتائج الحتمية لا تتماشى مع واقع تراكم فيه إيران العديد من نقاط القوة في المواجهة وتفرض المزيد من قواعد الاشتباك وقدرتها على خوض حرب استنزاف طويلة لا تحتمل.
وقال احد المحللين الصهاينة “بالنسبة للاهداف الاربعة وهي اسقاط النظام والقضاء على القدرات النووية والقضاء على الصواريخ ووقف نشاط الحلفاء فانا اقول انه لا يمكن في اي منها الوصول الى وقف مطلق او نصر مطلق فقد عانينا من هذا المصطلح المتمثل في النصر المطلق ثلاث مرات حيث انتصرنا بشكل مطلق على حماس ولا تزال حماس حية وترزق وتتجول في شاحنات تويوتا قبل يومين على حدود قطاع غزة لا نحتاج ملحومات فقط بقوة لو افترضنا ان كل شيء انتهى الان كما سألتم وتوقف الايرانيون عن اطلاق النار فهذا الواقع قد يكون فضيعا بالنسبة لنا نحن هنا نعد الاهداف والدخائر طوال اليوم لكن هذا ليس ذاصلة بالانتصار في الحرب”.
وقائع وتطورات المواجهة الميدانية مثلت نقطة قلق كبيرة بالنسبة للصهاينة خاصة بعد تمكن الجمهورية الاسلامية من فرض كامل ارادتها في السيطرة على مظيق هرمز ومنع المعتدين من العبور ما عكس تداعيات على اقتصاد امريكا فضلا على ان الصراع بدأ يضغط بشدة على منظومات الدفاع الصاروخي بالنسبة للامريكيين والاسرائيليين على السواء.
وفيما يرى مراقبون ان ذخائر المواجهة والاعتراض قد تكون هي المتغير الحاسم والمقيد للعمليات يقر اعلام العدو ان اكثر ما يقلق الصهاينة هو ان إيران لم تظهر حتى الان اي علامات على التراجع من جهة ومن جهة اخرى انها تنتهج استراتيجية واضحة من اجل التأثير على مسار المواجهة ونتائجها.
___
المشهد اليمني الأول
