أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، في بيان عسكري جديد، تنفيذ عملية بحرية نوعية استهدفت بارجة حربية إسرائيلية كانت تتموضع على بعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية، مؤكدة أن القطعة البحرية المعادية كانت تستعد لتنفيذ اعتداءات جديدة على الأراضي اللبنانية قبل أن تطالها الضربة بشكل مباشر.
وأوضح البيان أن العملية نُفذت عند الساعة 00:05 فجر الأحد 05-04-2026، في إطار الرد على تمادي العدو الإسرائيلي في قصف القرى والمدن، وتدمير البنى التحتية، وتهجير المدنيين. ووفق البيان، فإن مجاهدي المقاومة قاموا برصد الهدف لساعات قبل تنفيذ الاستهداف بواسطة صاروخ كروز بحري، مشيراً إلى أن الإصابة كانت مباشرة ومؤكدة.
ويحمل هذا التطور دلالة عسكرية بالغة الأهمية، إذ يكشف انتقال الرد المقاوم إلى المسرح البحري، بما يعني أن عمليات العدو في البحر لم تعد بمنأى عن النيران، وأن القطع الحربية التي شاركت في العدوان على لبنان باتت تواجه استهدافاً مباشراً في عرض البحر، لا على البر فقط.
كما يعكس البيان أن المقاومة تتعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية وفق معادلة ردع متصاعدة، عنوانها أن استهداف البنية التحتية وبيوت المدنيين لن يمر بلا ثمن، وأن كل منصة عدوان، برية كانت أو بحرية، يمكن أن تتحول إلى هدف مشروع تحت النار.
واختتمت المقاومة بيانها بالتأكيد أن هذه العملية تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، في سياق معركة العصف المأكول، بما يرسخ أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر حساسية، تتسع فيها دائرة الأهداف لتشمل القدرات العسكرية البحرية للعدو الإسرائيلي.
