أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على “أسطول الصمود العالمي”، الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة في مهمة إنسانية نبيلة تهدف إلى كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذا الاعتداء الصهيوني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقاً فاضحاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية، وتحظر عرقلة وصول المساعدات الإنسانية أو الاعتداء على القوافل الإغاثية وطواقمها.
وأوضح البيان أن كيان العدو الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، ويمضي في فرض حصار إجرامي يستخدم فيه التجويع كسلاح حرب، الأمر الذي فاقم الكارثة الإنسانية وأوصل الأوضاع إلى مستويات بالغة الخطورة.
وأشادت وزارة الخارجية بشجاعة المشاركين في الأسطول، مؤكدة أنهم جسدوا أسمى معاني التضامن الإنساني، وانطلقوا من موقف أخلاقي حر لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة، وللفت أنظار العالم إلى الحصار المستمر منذ أكتوبر 2023م وما خلفه من مآسٍ إنسانية جسيمة.
وشددت الوزارة على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وأن يتحرك بشكل عاجل من أجل محاسبة العدو الإسرائيلي على هذه الجريمة، وإجباره على وقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة، وضمان أمن وسلامة المشاركين في أسطول الصمود.
وجددت الخارجية التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، وأن اليمن ثابت في موقفه المبدئي إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم، وسيواصل الوقوف بكل إمكاناته نصرةً لفلسطين ودفاعاً عن مقدسات الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل.
