ذات صلة

الأكثر مشاهدة

خارجية صنعاء تحسم الموقف: زمن الحصار انتهى وأي حماقة سعودية ستنسف خفض التصعيد

أكدت وزارة الخارجية أن مرحلة الحصار المفروض على اليمن...

الفرح يحذر الرياض: مصالحكم في خطر ولن تحميها بيانات المرتزقة

وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح رسالة...

عدوان أمريكي متجدد على جنوب إيران.. طهران توسّع الرد وتثبّت معادلة هرمز من بوابة النار

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم، مرحلة أكثر...

إيران في ذكرى الإمام الخميني: ثباتٌ على خطّ المقاومة ورسائل حاسمة للبنان وفلسطين

في مشهد سياسي وإيماني يعكس ثبات الجمهورية الإسلامية على نهج الإمام الخميني وخطّ المقاومة، جاءت المواقف الإيرانية بمناسبة الذكرى الـ 37 لرحيل الإمام الخميني ويوم الغدير لتؤكد أن إيران لا تزال ترى في مواجهة الهيمنة الأمريكية والكيان الصهيوني خياراً مبدئياً لا يخضع للمساومة أو التراجع.

وهنأ السيد مجتبى الخامنئي العالم الإسلامي بمناسبة عيد الغدير الأغر، مؤكداً في رسالة بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني أن الشعب الإيراني يفتخر اليوم بانتمائه إلى جبهة المقاومة، بفعل ما أنجزه الإمامان الخميني والخامنئي في بناء نهج الاستقلال ومواجهة الاستكبار.

وشدد الخامنئي على أن نظام الهيمنة صنع قاعدة عسكرية في المنطقة اسمها “إسرائيل”، مؤكداً أن إيران لن تتراجع عن موقفها تجاه هذا الكيان، باعتباره أداة عدوانية متقدمة بيد الغرب وأمريكا لضرب شعوب المنطقة ومصادرة استقلالها.

وأشار إلى أن العدو حاول الإطاحة بصمود الشعب الإيراني وزرع الخلاف داخل الساحة الإيرانية، إلا أن إيران استطاعت إسقاط مكائد العدو وإفشال محاولاته، محذراً من أن “أي بث لرؤية سلبية في أوساط الشعب يُعدّ في إطار دعم العدوان”، في إشارة إلى أهمية الوعي الداخلي في مواجهة الحرب النفسية والإعلامية التي ترافق العدوان العسكري والسياسي.

وفي الموقف العسكري والاستراتيجي، أكد قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني أن دعم المقاومة في لبنان واجب على الجميع، مشدداً على أن إنهاء الوجود الإسرائيلي في المنطقة هدف يمكن للمسلمين تحقيقه إذا توحدت الإرادة وتكاملت الجبهات في مواجهة المشروع الصهيوني.

وأوضح العميد قاآني أن الحد الأدنى من مطالب المقاومة هو انسحاب الكيان الإسرائيلي إلى المواقع التي كان يتمركز فيها قبل بدء الحرب الأربعين يوماً، مؤكداً أن المجاهدين اللبنانيين سيشهدون قريباً نتائج مقاومتهم الشجاعة، في رسالة واضحة بأن صمود المقاومة في لبنان لم يكن بلا أثر، وأن نتائج الثبات ستنعكس على مسار المعركة ومعادلاتها.

وتزامناً مع هذه المواقف، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع رئيس حركة حماس في غزة الدكتور خليل الحية، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، بما يعكس استمرار التنسيق السياسي بين إيران وفصائل المقاومة في مواجهة العدوان على فلسطين ولبنان.

وأكد عراقجي خلال الاتصال استمرار السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية في دعم المقاومة المشروعة لشعوب المنطقة، ولا سيما في فلسطين ولبنان، مشدداً على أن دعم طهران للمقاومة ليس موقفاً طارئاً أو تكتيكياً، بل امتداد لنهج ثابت يقوم على نصرة الشعوب المظلومة ومواجهة الاحتلال والهيمنة.

من جانبه، أكد خليل الحية الموقف الثابت لفصائل المقاومة والشعب الفلسطيني في مواصلة الصمود حتى تحقيق وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال، معبراً عن تقديره وشكره لدعم وإسناد الجمهورية الإسلامية لنضال الشعب الفلسطيني المشروع.

وتكشف هذه المواقف المتزامنة أن إيران، في ذكرى الإمام الخميني ويوم الغدير، تعيد تثبيت معادلة واضحة: لا تراجع عن خيار المقاومة، لا قبول بوجود الكيان الصهيوني كقاعدة عسكرية للهيمنة، ولا فصل بين جبهات فلسطين ولبنان وإيران في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي.

spot_imgspot_img