ذات صلة

الأكثر مشاهدة

فصائل فلسطينية: إحراق مسجدين قرب رام الله إرهاب استيطاني ممنهج يستهدف المقدسات

أدانت قوى الجهاد والمقاومة الفلسطينية إقدام عصابات المستوطنين على إحراق مسجدين في بلدتي جلجليا والمزرعة الغربية شمال مدينة رام الله بالضفة المحتلة، معتبرة الجريمة عدواناً خطيراً على المقدسات الإسلامية، وامتداداً لسياسة صهيونية ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان والهوية الدينية في فلسطين.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن إحراق بيوت الله يمثل جريمة نكراء وعدواناً جباناً يضاف إلى سجل الإرهاب المنظم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مشددة على أن استهداف المساجد انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية.

وقالت الحركة إن الجريمة تكشف حجم التطرف والعنصرية التي تحكم سلوك المستوطنين، في ظل الحماية التي توفرها سلطات الاحتلال لهم، وسياسة الإفلات من العقاب التي تشجعهم على تكرار الاعتداءات ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.

وحذّرت الجهاد الإسلامي من خطورة استمرار الاعتداءات الممنهجة على المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الجرائم تحمل تداعيات خطيرة على كامل المنطقة، ولا يمكن التعامل معها كحوادث منفصلة أو فردية.

ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، ومحاسبة قادة الاحتلال ومستوطنيه، وتوفير الحماية للمقدسات، وإنهاء سياسة الحصانة التي تمنح الكيان ضوءاً أخضر لمواصلة جرائمه.

من جانبها، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية الجريمة بأشد العبارات، معتبرة إحراق المسجدين امتداداً طبيعياً للحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال ومستوطِنوه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، سواء الإسلامية أو المسيحية.

وأكدت الحركة أن استباحة بيوت الله بالحرق والتخريب تكشف الوجه الحقيقي للمشروع الاستيطاني القائم على الكراهية والتطرف والعداء الصريح للإسلام، مشيرة إلى أن هذه الجرائم لا تتم بمعزل عن حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية والعسكرية التي توفر الحماية والدعم للمستوطنين.

وشددت حركة المجاهدين على أن تصاعد الاعتداءات على المقدسات، وخاصة المسجد الأقصى، يمثل وصفة لتفجير الأوضاع، ويستوجب موقفاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً موحداً يواجه هذه السياسة قبل أن تتحول إلى واقع مفروض بالقوة.

كما دعت جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت، وتحمل مسؤولياتها الدينية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له المقدسات في فلسطين، والعمل على نصرة الشعب الفلسطيني وإسناد صموده في وجه الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية.

spot_imgspot_img