أصدر مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، الساعات الماضية، إحصائية جديدة توثق حصيلة 4100 يوم من جرائم العدوان السعودي الصهيو-أمريكي على اليمن، كاشفاً حجم الكارثة الإنسانية والبنية التدميرية الواسعة التي خلّفها العدوان والحصار المتواصلان منذ أكثر من أحد عشر عاماً.
وبحسب الإحصائية، بلغ إجمالي عدد الضحايا المدنيين 60 ألفاً و891 شهيداً وجريحاً، بينهم 24 ألفاً و708 شهداء و36 ألفاً و183 جريحاً، في حصيلة تعكس مستوى الاستهداف المباشر للمدنيين خلال سنوات العدوان.
وأوضح المركز أن من بين الضحايا 4 آلاف و362 طفلاً شهيداً و5 آلاف و571 طفلاً جريحاً، إضافة إلى 17 ألفاً و695 شهيداً من الرجال و27 ألفاً و264 جريحاً، فيما بلغ عدد النساء الضحايا ألفين و651 شهيدة و3 آلاف و348 جريحة.
ولم تقتصر جرائم العدوان على استهداف المدنيين، بل طالت البنية التحتية والخدمية بصورة واسعة، حيث وثق المركز استهداف 16 مطاراً و17 ميناءً و491 محطة ومولداً كهربائياً، إضافة إلى 718 شبكة ومحطة اتصال و3 آلاف و608 خزانات وشبكات مياه وألفين و544 منشأة حكومية.
كما شملت الأضرار تدمير واستهداف 9 آلاف و17 طريقاً وجسراً، وهو ما فاقم معاناة المواطنين وعمّق آثار الحصار، عبر تعطيل الحركة والتنقل وسلاسل الإمداد والخدمات الأساسية.
وفي القطاع الاقتصادي والإنتاجي، وثق التقرير تدمير 470 مصنعاً و644 ناقلة وقود و16 ألفاً و798 منشأة تجارية، إلى جانب استهداف 506 مزارع دجاج ومواشي و12 ألفاً و554 وسيلة نقل و586 قارب صيد وألف و178 مخزن أغذية.
كما استهدف العدوان 568 محطة وقود و739 سوقاً وألفاً و533 شاحنة غذاء، في مؤشر واضح على أن سياسة الاستهداف لم تكن عسكرية فحسب، بل طالت مقومات الحياة والمعيشة والغذاء والاقتصاد اليومي للمواطنين.
وفي الجانب السكني والخدمي، وثق مركز عين الإنسانية استهداف 623 ألفاً و599 منزلاً، إضافة إلى 204 منشآت جامعية وألفين و31 مسجداً و435 منشأة سياحية و476 مستشفى ومرفقاً صحياً.
كما شملت الإحصائية استهداف ألف و510 مدارس ومرافق تعليمية و14 ألفاً و538 حقلاً زراعياً و158 منشأة رياضية و304 مواقع أثرية و75 منشأة إعلامية، بما يكشف حجم الدمار الذي طال مختلف مجالات الحياة في اليمن.
وأكد المركز أن هذه الأرقام تعكس مستوى الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها العدوان بحق الشعب اليمني، مشدداً على أن استمرار الحصار والاعتداءات تسبب في مأساة إنسانية غير مسبوقة، وأحدث آثاراً كارثية على المدنيين والبنية التحتية والاقتصاد الوطني.



