أكد مصدر في الوفد الوطني أن المطلب الأساسي بشأن مطار صنعاء يتمثل في “فتح المطار إلى كافة الوجهات دون استثناء ضمن اتفاق ينهي الوصاية على اليمن”، مشيراً إلى أن أي خطوات جزئية أو محدودة لا تلبي ما وصفه بمطالب الشعب اليمني.
وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن إعلان بعض الجهات عن تسيير رحلات إلى صنعاء يعد أمراً مرحباً به، شرط أن يكون ضمن اتفاق مع الجهات المختصة في صنعاء و“دون قيد أو شرط وبما ينهي الوصاية على اليمن”.
واعتبر أن محاولات فتح وجهات محددة فقط تمثل، بحسب تعبيره، “التفافاً على مطالب الشعب اليمني بخطوات شكلية يمكن أن تتوقف أمام أي منعطف تحت أي عنوان، وتستخدم للابتزاز والمقايضة بمجرد اتصال من النظام السعودي”.
وقال المصدر: “لقد سئمنا هذا المسلك كلياً، ونطالب باتفاق يفتح المطار دون أي قيد أو شرط، وبعد ذلك من يريد يشغل رحلات إلى صنعاء نرحب به وفق ترتيبات معينة مع الجهات المختصة في صنعاء”.
وشدد الوفد الوطني على أن ملف المطار لا يمثل القضية الوحيدة، مؤكداً أن الأمر يرتبط بجميع الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين اليمنيين والملفات الإنسانية الأخرى، باعتبارها جزءاً من أي معالجة شاملة للأوضاع في اليمن.
