أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، أن التحذيرات التي أطلقها قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، وما وصفه بالتفويض الشعبي الواسع خلال مسيرات “جمعة التحذير والنفير”، تمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة في مواجهة الحصار المفروض على اليمن.
وقال المشاط في تصريح له: “عندما يحذّر السيد القائد ويلبيه يمن الإيمان والحكمة، فاضبطوا ساعاتكم بتوقيت صنعاء”، في إشارة إلى أن صنعاء تستعد لاتخاذ خطوات تصعيدية رداً على استمرار القيود والحصار.
وأضاف أن “أمام الحقوق المشروعة والمطالب المحقة تسقط التحديات، فإما حقوق للجميع أو لا حقوق لأحد”، مؤكداً أن الموقف اليمني، بحسب تعبيره، مرتبط بالمطالبة برفع الحصار وفتح المنافذ الجوية والبحرية.
ووجّه المشاط التحية إلى المشاركين في المسيرات الجماهيرية التي شهدتها العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، مشيداً بما وصفه بالمشاركة الشعبية الواسعة استجابة لدعوة قائد أنصار الله.
وكان قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي قد أكد في خطابه الأخير أن مرحلة ما بعد خروج اليمنيين في المسيرات لن تكون كما قبلها، مشيراً إلى أن صنعاء بصدد اتخاذ موقف وخيار يعبر عن توجه الشعب اليمني، في ظل استمرار ما وصفه بالحصار السعودي.
كما أعلن الحوثي طرح معادلة “الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ” كخيار ردع مقابل استمرار القيود، فيما شهدت صنعاء ومحافظات يمنية عدة مسيرات حاشدة أعلنت تفويض القيادة باتخاذ القرارات اللازمة لكسر الحصار، وأكدت استعدادها لدعم أي خيارات عسكرية أو سياسية مقبلة.
