أعلنت قوات التعبئة العامة في صنعاء، اليوم الجمعة، رفع مستوى الجاهزية والاستعداد في مختلف تشكيلاتها، مؤكدة جاهزيتها لتنفيذ الخيارات التي تتخذها القيادة، والمضي في مسار التحشيد والتعبئة لمواجهة ما تعتبره استمراراً للحصار المفروض على اليمن.
وأكدت قوات التعبئة العامة أن الخروج الجماهيري الكبير في العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية ضمن مسيرات “جمعة التحذير والنفير” يمثل رسالة شعبية واسعة وتفويضاً لقائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي لاتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة الحصار ورفع القيود المفروضة على البلاد.
وقال بيان قوات التعبئة إن المشاركة الجماهيرية الواسعة جاءت استجابة لدعوة قائد أنصار الله، مشيداً بما وصفه بالحضور الشعبي الكبير، ومؤكداً أن هذه الحشود تعكس حالة التماسك بين القيادة والقواعد الشعبية خلال المرحلة الحالية.
وشددت القوات على جاهزيتها الكاملة بكافة تشكيلاتها، مؤكدة: “الجهوزية لرفد الجيش اليمني وخوض معركة الحرية والتحرير والاستقلال”، مشيرة إلى استمرار برامج الإعداد والتأهيل والتعبئة العامة لمواكبة التطورات الميدانية.
وأضاف البيان أن قوات التعبئة ماضية في “الاستمرار بالتعبئة العامة والنفير والإعداد والثبات حتى تحقيق تطلعات الشعب اليمني وانتزاع حقوقه كاملة”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب، وفق البيان، مزيداً من الاستعداد والجاهزية.
وتأتي هذه المواقف عقب المسيرات المليونية التي شهدتها صنعاء وعدد من المحافظات، والتي رفعت خلالها الجماهير مطالب بإنهاء الحصار وفتح المطارات والموانئ، وأعلنت دعمها لأي قرارات تتخذها القيادة في هذا الملف.
وكان قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي قد أكد أن خروج اليمنيين في هذه المسيرات يمثل محطة فارقة في مسار التعامل مع ملف الحصار، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خيارات جديدة في حال استمرار القيود المفروضة على اليمن.
كما أعلن السيد الحوثي طرح معادلة “الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ” كخيار للرد على استمرار الإغلاق والقيود، في وقت تواصل فيه الجهات العسكرية والشعبية في صنعاء إعلان رفع مستوى الاستعداد لمواجهة التطورات القادمة.
