ذات صلة

الأكثر مشاهدة

تصعيد خطير في هرمز.. عدوان أمريكي يستهدف جزيرة لارك والحرس الثوري يتوعد بالرد

شهدت منطقة مضيق هرمز، مساء الأحد، تصعيداً عسكرياً جديداً...

“لا كروا” الفرنسية: الهجمات اليمنية على المنشآت السعودية تهدد استقرار المملكة وتقوض أهداف “رؤية 2030”

كشفت صحيفة “لا كروا” الفرنسية أن تصاعد الهجمات اليمنية على المنشآت النفطية السعودية يضع الرياض أمام مأزق أمني واقتصادي متزايد، ويهدد الخطط التي تقوم عليها “رؤية 2030” في جذب الاستثمارات وتنويع الاقتصاد.

وقالت الصحيفة إن السعودية تجد نفسها في موقع صعب مع احتدام المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تحاول الحفاظ على استقرارها الداخلي وتنفيذ مشاريعها الاقتصادية، بينما تدفعها الهجمات على منشآتها النفطية إلى قلب التصعيد الإقليمي.

وأشارت إلى أن استهداف المنشآت السعودية بالطائرات المسيّرة رفع مستوى المخاطر الأمنية، وأسهم في تجاوز سعر خام برنت 90 دولاراً للبرميل، ما وضع الرياض أمام معادلة معقدة بين الرد ومحاولة تجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة.

وأضافت أن اتساع دائرة المواجهة، ودخول جماعات عراقية اتهمتها واشنطن والرياض باستهداف منشآت نفطية سعودية، أثارا مخاوف داخل المملكة بشأن مستقبل المشاريع الاقتصادية الكبرى.

وأكدت الصحيفة أن “رؤية 2030” تعتمد بدرجة أساسية على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وتوفير بيئة مستقرة وآمنة للمستثمرين، بينما تؤدي الهجمات المستمرة والتهديدات المتصاعدة للمنشآت الحيوية إلى تقويض هذه الصورة ورفع كلفة المخاطر.

ولفتت إلى أن الهدنة الهشة بين الرياض وصنعاء منذ عام 2022 لم تُنهِ جذور الصراع، في ظل استمرار الحصار وعدم التوصل إلى تسوية شاملة تضمن حقوق الشعب اليمني.

وفي المحصلة، تكشف قراءة الصحيفة الفرنسية أن استمرار السعودية في سياساتها العدوانية تجاه اليمن لا يهدد منشآتها النفطية فقط، بل يضرب أحد أهم مرتكزات مشروعها الاقتصادي، إذ يصعب الجمع بين “رؤية 2030” القائمة على الاستقرار والاستثمار، وبين حرب مفتوحة وحصار مستمر يضعان المصالح السعودية تحت ضغط متزايد.

spot_imgspot_img