ذات صلة

الأكثر مشاهدة

النظام الملكي المغربي يواصل خيانته للقضية الفلسطينية العادلة !!!

يتابع الرأي العام العربي والإسلامي المحتار في هذه الأيام...

مكة ليست ستارًا.. واليمن درع المقدسات

ما أتعسَ الشفقة حين تأتي متأخرة، وما أفضحها حين...

اليمن في معادلة الردع الإقليمي.. من باب المندب إلى جبهة المقاومة

ما يجري اليوم في اليمن يتجاوز حدود التوتر المحلي...

ثورة 21 سبتمبر.. مسيرة حرية واستقلال

في 21 سبتمبر 2014، شهد اليمن واحدة من أهم...

لا يوجد شيء يستحق أن تقامر السعودية بمنشآتها وأمنها وطاقتها

لا يوجد شيء يستحق أن تقامر السعودية بمنشآتها وأمنها وطاقتها، في المقابل، لا توجد لشعبنا مطالب تعجيزية أو خارجة عن إطار الحق؛ فكل ما تطالب به صنعاء هو وقف العدوان والحصار وإنهاء الاحتلال، وهو الحل الذي يضمن السلام للدولتين.

بالتالي؛ فالمقامرة السعودية إجرام واضح، وتعدٍّ صريح، وانتهاك للقوانين والأعراف التي تحمي سيادة البلدان وتعترف باستقلالها، وتجاوز للمبادئ الإسلامية التي تحرّم العدوان والبغي والظلم.

إن تعنت العدو السعودي ورفض كل الحلول العادلة، بحد ذاته، ولمدة 12 عامًا، يكشف إصراره على مواصلة عدوانه على اليمن، ويفضح أهدافه باستكمال السيطرة على جغرافيا اليمن بأكملها.

ويؤكّد على دوره المشبوه في خدمة المشروع الصهيوني المعادي لتحرر الشعوب، ويقظتها تجاه قضية فلسطين والمقدسات، وخروجها عن العباءة الأمريكية.

ويجب أن يكون معلومًا لدى العدو السعودي أنه مهما طال هذا الحصار، ومهما طال أمد العدوان؛ فهو الخاسر، لأن الشعوب تتحرر حتمًا، ولا يوجد شعب استكان للمحتل مهما كانت قوته وإمكاناته، ولا يوجد شعب في الدنيا كلها يقبل بالمحتل ويمكنه من أرضه وقراره.

دماء اليمنيين مقدسة، وسيادتهم مصونة، وشرفهم الإسلامي عزيز لا يُمَس، وكرامتهم ليست محلّ مساومة، ولم يعد مقبولاً بعد اليوم أن تسيل قطرة دمٍ هدرًا.

يكفي ما قد فعله نظام آل سعود فيما سبق، وما ارتكبه من جرائم وانتهاكات بحق اليمن وشعبه.

اليوم تغيّر الحال، وأصبح لكل اعتداء ثمن، ولكل جريمة تبعات، ولن يُسمح بأن تعود اليمن ساحةً مستباحةً لمن يظن أن دماء اليمنيين بلا حساب.

السعودي آخر من يتحدث عن العمالة لـ(إسرائيل)، وللأمانة ما تفعلونه لا نراه إلا مجرد حركات أطفال صغار، لا تقدم ولا تأخر، سوى أنها تكشف عقلياتكم وكيف تفكرون ومستوى الغباء الذي تعيشونه، وتبين حجم المأزق الذي تورطتم فيه.

اللجوء للبهتان والكذب لن ينجيكم.

لا أحد يستطيع المزايدة على مواقفنا المعادية بشدة لـ(إسرائيل) فيما أنتم متصهينين أشد من الصهاينة والأمر جلي وواضح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الفرح
spot_imgspot_img