هاجمت وزارة الخارجية في صنعاء المواقف التي تردد الرواية السعودية بشأن استهداف المقدسات الإسلامية، معتبرة أن استمرار الرياض في شراء الذمم واستجلاب شهادات الزور يعكس سقوطاً أخلاقياً لها ولمن يتبنى رواياتها.
وأكدت الوزارة أن الشعب اليمني من أكثر الشعوب الإسلامية دفاعاً عن مقدسات الأمة وقضاياها الكبرى، مشددة على أن اتهامه باستهداف المقدسات يمثل افتراءً يراد من خلاله تبرير استمرار الجرائم بحق المدنيين في اليمن.
وقالت الخارجية إن أي جهة تسعى بصدق إلى نزع فتيل الأزمات في المنطقة مطالبة بالتحلي بالإنصاف والعدل والقسط، وعدم الانجرار خلف روايات طرف واحد أو تبني اتهامات دون تحقق.
واعتبرت أن ترديد بعض الجهات والمؤسسات للسردية السعودية يكشف مستوى الاختراق والتأثير السعودي داخل مؤسسات في بعض الدول.
وانتقدت الوزارة انشغال مؤسسات دينية بترديد هذه الاتهامات، مؤكدة أن الأولى بها كان وضع نصرة الشعب الفلسطيني في مقدمة اهتماماتها، في ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.
وشددت الخارجية على أن اتهام اليمن زوراً باستهداف المقدسات الإسلامية يأتي في إطار محاولة شرعنة الجرائم السعودية بحق النساء والأطفال في اليمن، وصرف الأنظار عن الاستهداف المتواصل للمدنيين والأعيان المدنية.
