ذات صلة

الأكثر مشاهدة

أتباع السعودية يرحلّون أكثر من 3000 عامل من أبناء تعز من عدن ولحج بحملة مناطقية واسعة

نفذت الميليشيات الأمنية لحكومة عدن التابعة للسعودية حملة ترحيل...

أتباع السعودية يرحلّون أكثر من 3000 عامل من أبناء تعز من عدن ولحج بحملة مناطقية واسعة

نفذت الميليشيات الأمنية لحكومة عدن التابعة للسعودية حملة ترحيل واسعة طالت أكثر من 3000 عامل من أبناء محافظة تعز كانوا يعملون في مدينة عدن، بالتزامن مع ترحيل عمال آخرين من أبناء المحافظات الشمالية من مناطق في عدن ولحج.

وشملت الحملة عمالاً بسطاء كانوا يمارسون أعمالهم داخل عدن، فيما أفادت المصادر المحلية بأن غالبية المرحلين من أبناء محافظة تعز، وسط استياء واسع وإدانات صدرت عن شخصيات وقيادات يمنية جنوبية.

وجرى إخراج العمال من مناطق عملهم وترحيلهم خارج عدن، في واحدة من أوسع حملات الترحيل التي تستهدف أبناء المحافظات الشمالية على أساس انتمائهم المناطقي.

وفي أول تعليق، أكد رئيس لجنة شؤون الأسرى عبد القادر المرتضى أن “التحشيدات السعودية في عدن تقوم بترحيل العمال البسطاء من أبناء المحافظات الشمالية من عدن ولحج وتحت إشراف الضباط السعوديين”.

وانتقد المرتضى الشخصيات الإعلامية والسياسية التي تتحدث عن الأمن والاستقرار والجمهورية والدولة والعدالة والمواطنة، قائلاً: “أهذه هي شرعيتكم وجمهوريتكم؟ أهذا هو مشروعكم في اليمن؟”.

وأكد أن ما يجري يستهدف زرع الفرقة المذهبية والمناطقية والطبقية بين أبناء الشعب اليمني، محذراً من تمرير هذا المسار داخل المجتمع اليمني.

وقال المرتضى: “لا أبقانا الله إن سمحنا لكم ولسيدكم السعودي بتمرير هذا المشروع الخبيث الذي يسعى إلى زرع الفرقة المذهبية والمناطقية والطبقية بين أبناء شعبنا”.

وتكشف حملة ترحيل أكثر من 3000 عامل من أبناء تعز عن انتقال الإجراءات في عدن ولحج إلى استهداف العمال على أساس مناطقهم، رغم أنهم مواطنون يمنيون يعملون داخل بلدهم، بما يفاقم الانقسام الاجتماعي والمناطقي في ظل استمرار التصعيد العسكري والسياسي.

spot_imgspot_img