أدان ناطق حكومة التغيير والبناء الدكتور عمر البخيتي المجزرة التي استهدفت سوق الحزم في محافظة الجوف، وأسفرت عن استشهاد 14 مواطناً وإصابة 15 آخرين بينهم 3 نساء، مؤكداً أن الجرائم السعودية “لن تمر دون حساب، واليمن وقواته المسلحة لها بالمرصاد”.
وقال البخيتي إن استهداف سوق شعبي مكتظ بالمواطنين يكشف تعمد إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالمدنيين اليمنيين، مؤكداً أن ما جرى يمثل “جريمة حرب” واستمراراً في استهداف الأبرياء والأعيان المدنية.
وأضاف أن استهانة النظام السعودي بإراقة دماء الأبرياء من المسلمين تكشف حقيقة سياساته تجاه الشعب اليمني، مؤكداً أن استمرار سقوط المدنيين ينسف أي حديث سعودي عن السلام أو خفض التصعيد.
وشبّه البخيتي ما يجري في اليمن بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة، قائلاً إن “لا فرق بين ما يرتكبه الكيان الصهيوني المجرم بحق أبناء غزة وما يرتكبه نظام آل سعود بحق الشعب اليمني”.
واستنكر ناطق الحكومة صمت الأنظمة والحكومات والمنظمات الدولية تجاه استمرار استهداف المدنيين في اليمن، موجهاً انتقاداً مباشراً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بسبب مواقفهما من التصعيد والضحايا المدنيين.
كما ندد بمواقف الدول التي تتبنى الرواية السعودية بشأن اليمن، مؤكداً أن تبني تلك المواقف يشرعن استمرار العدوان ويشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني.
وختم البخيتي بالتأكيد أن مجزرة سوق الحزم لن تمر دون رد أو حساب، وأن القوات المسلحة اليمنية ستواصل التعامل مع التصعيد السعودي بما يحقق الردع ويحمي الشعب اليمني.
